يفتتح منتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم اليوم، مشاركته في الدورة بمقابلة الاولمبي العماني في إطار الجولة الثانية للمجموعة الثانية، وهي الأولى للأزرق بعد أن جنبته القرعة خوض اللقاء الأول لانسحاب المنتخب الصومالي، المواجهة تقام بإستاد احمد بن علي بنادي الريان، ويدخلها المنتخب العماني وفي رصيده نقطة بعد تعادله مع المنتخب السعودي الطرف الثالث في المجموعة . المنتخب الكويتي يدخل المباراة وهو مطالب بالفوز وحصد النقاط التي ستضعه على القمة منفردا وترفع من أسهمه في الاقتراب من التأهل للمربع الذهبي، خاصة أنه يشارك بالتشكيلة الأساسية بينما كل من السعودية وعمان يشاركان بالمنتخب الاولمبي لهما، مما يجعل المنتخب الكويتي هو المرشح الأول والأبرز للتأهل عن المجموعة الثانية نظريا، أما عمليا فمن الممكن أن تحدث مفاجآت تغير الشكل العام للمجموعة.
تعادل سلبي
وخاض المنتخب العماني أولى مبارياته أمام نظيره السعودي والتي انتهت بالتعادل السلبي بدون أهداف، في مباراة شهدت حالتي طرد كانتا من نصيب مدافعي الأحمر العماني وهما غالب السمين وعلي الجابري، الامر الذي سيغيبهما عن مواجهة الليلة بسبب الإيقاف، ليزيد من أوجاع الأحمر العماني الذي افتقد لثلاثة لاعبين قبل انطلاق المنافسات للإصابة وهم حسين الحضري وعامر الشاطري وعيد محمد. وبهذا التعادل يتقاسم المنتخبان صدارة المجموعة برصيد نقطة لكل منهما، ولكن الأزرق أمامه فرصة الانفراد بالصدارة في حال تحقيق الفوز اليوم.
تغيرات عديدة
وبات في حكم المؤكد أن يقوم الجهاز الفني لمنتخب الكويت بقيادة المدرب الصربي غوران، ومساعدة الوطني عبد العزيز حمادة بإجراء العديد من التغييرات بتشكيلة منتخبنا الوطني التي اعتاد عليها بالفترة الماضية، بإشراك مجموعة من اللاعبين الجدد أو الذين لم ينالوا فرصتهم بالمشاركة مع الأزرق في الفترة الماضية، والذي يعد هو الهدف الأكبر من المشاركة بالفريق الأول في هذه الدورة، بعدما فضل الذهاب للدوحة بالفريق الأول كامل الصفوف، من اجل منح اللاعبين جميعا فرصة للمشاركة، بالإضافة إلى توفير البدائل في غياب احد اللاعبين الأساسين عن موقعة كوريا الجنوبية المقبلة في تصفيات كأس العالم، خاصة بعد أن هاجمه البعض لعدم توفير البديل الجيد في حال غياب بعض النجوم، أمثال بدر المطوع وفهد العنزي ومساعد ندا الأمر الذي يعمل على معالجته. ومن المنتظر أن يشهد التشكيل غياب الخماسي بدر المطوع وجراح العتيقي ويوسف ناصر وحسين فاضل ونواف الخالدي، والدفع بكل من خالد الرشيدي في حراسة المرمى وطلال نايف وفهد الرشيدي وخالد خلف من بداية المباراة لإثبات تواجدهم، ولتجهيزهم للاستحقاقات المقبلة الأكثر أهمية.
تجهيز اللاعبين
مشاركة المنتخب الكويتي بالصف الأول في هذه الدورة ليس الهدف الأساسي منه إحراز الميدالية الذهبية، وإن كانت هي رغبة لدى اللاعبين، بقدر تجهيز جميع اللاعبين لمواجهة المنتخب الكوري الجنوبي، في الجولة الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة للمرحلة النهائية من تصفيات المونديال، بالإضافة إلى تجهيز اللاعبين الأساسيين، كون الجهاز الفني يطمح لتجهيز صف ثان من اللاعبين المميزين، الذين يمتلكون الخبرة الدولية الكبيرة، والذين يستطيع الاعتماد عليهم متى احتاج إليهم، ويعتبر الفوز بالذهبية سيكون له أثر ايجابي كبير على اللاعبين، من حيث الدفعة المعنوية الكبيرة التي سيحصلون عليها بعد فترة من الاهتزاز بالمستوى، وضعته في موقف صعب بالتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم بالبرازيل 2014، والذي يعتبر الهدف الهام بالنسبة للأزرق الكويتي في الفترة المقبلة.
