يضع الجهاز الفني لمنتخب الكويت الوطني الأول لكرة القدم، اللمسات الأخيرة على التشكيلة والطريقة التي سيخوض بها لقاء عمان، في أولى منافسات دورة الألعاب العربية التي تقام حالياً بالعاصمة القطرية الدوحة، وتستمر حتى 23 ديسمبر الحالي، والمحدد لها غداً الأربعاء في الخامسة والنصف على ملعب الريان، حيث يقع الأزرق الكويتي ضمن المجموعة الثانية التي تضم المنتخب العماني والسعودي فقط، بعد أن انسحبت الصومال من المشاركة، وسيتأهل المنتخب صاحب المركز الأول من المجموعات الثلاث، بالإضافة إلى أفضل ثانٍ إلى المربع الذهبي للدورة.
ويحاول غوران الوصول إلى التشكيلة الأفضل، بعد أن تعرف إلى مستوى جميع اللاعبين خلال الفترة الماضية، والتي شهدت تدريبات بالكويت قبل السفر للدوحة والتي خاض بها حتى الآن 4 حصص تدريبية كشفت عن العديد من المميزات الإيجابية، بالإضافة إلى الروح المعنوية العالية التي يتميز بها اللاعبون، والتي ستكون دافعاً قوياً للمنافسة على الميدالية الذهبية، وكان المنتخب السعودي والعماني قد افتتاحا منافسات المجموعة أول من أمس، والتي انتهت بالتعادل السلبي بينما حصل منتخب الكويت على راحة.
تدريبات يومية
وفي نفس السياق يواصل منتخب الكويت تدريباته اليومية على ملعب نادي الغرافة، بمشاركة جميع اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار، وهم القوام الأساسي للمنتخب في المرحلة الماضية بقيادة الصربي غوران ومساعدة الوطني عبد العزيز حمادة، حيث حذرا اللاعبين من صحوة المنتخب العماني بعد أن شاهدوا مباراة أول من أمس، التي جمعته بالمنتخب السعودي، ووضح التفوق العماني طوال المباراة وخاصة في الفترة التي استكمل فيها المباراة، وهو يفتقد اثنين من لاعبيه نتيجة الطرد، بجانب تميزه بالكرة السريعة وارتفاع معدلات اللياقة البدنية للاعبيه وإجادتهم الضغط في جميع أرجاء الملعب، ما أرهق المنتخب السعودي.
وكان الجهاز الفني لمنتخب الكويت قد جمع اللاعبين في حصة لياقية، أمس، ثم أدخلهم في تدريبات تكتيكية قبل أن يخوض تقسيمة اطمأن بها على أفضل العناصر التي سيخوض بها المباراة، ومن المتوقع أن يدفع غوران بعدد من العناصر التي لم تشارك في مباريات سابقة إلى جانب عناصره الأساسية حتى تكون فرصة للوقوف على مستواهم قبل مواجهة كوريا الجنوبية المصيرية في مشوار التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.
سرعة الأطراف
وسيعتمد غوران على سرعة أطرافه للوصول إلى منطقة الخصم، ومن المتوقع أن يلعب بطريقته المعتادة وهي تكثف منطقة الوسط والاعتماد على التحول السريع إلى منطقة لعب المنافس، والفريق العماني يضم بعض العناصر الشابة التي تطمح إلى أن تسجل حضوراً طيباً في البطولة، كونه أفضل إعداد لاستكمال المنافسات المؤهلة إلى نهائيات دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012.
ومن جانبه أكد مدير المنتخب أسامة حسين، أن الفريق جاهز لخوض المباراة التي تعتبر الانطلاقة الأولى نحو المنافسة على الميدالية الذهبية، ووضع اسم الكويت في سجلات البطولة كبطل للنسخة الثانية عشرة.
