أكد حسن المحمدي عضو اللجنة المنظمة لدورة الألعاب العربية، أن حفل ختام دورة الألعاب العربية الثانية عشرة سيكون في نادي السد مساء يوم 23 الحالي، باحتفال تقليدي يتم من خلاله تسليم علم الدورة إلى الشقيقة لبنان التي ستنظم الدورة المقبلة، هذا ما قررته اللجنة المنظمة بالفعل، وأضاف المحمدي بقوله: إن لعبة العاب القوى المتنافس عليها في الدورة، ستؤهل مباشرة إلى اولمبياد لندن 2012 شرط أن تكون أرقام العدائين الفائزين المسجلة تؤهلهم إلى أقدم منافسات ألعاب في العالم، وذلك بعد موافقة اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لألعاب القوى.

وأضاف المحمدي في تصريحات لوسائل الإعلام أدلى بها أمس في المركز الإعلامي الرئيسي، أن اللجنة المنظمة قررت إعطاء تسهيلات إضافية للإعلاميين الذين وفدوا إلى الدوحة لتغطية فعاليات الدورة من الدول العربية والعالم، بدخولهم من مدخل كبار الشخصيات في كافة الملاعب، وذلك تسهيلاً لهم لأداء عملهم بطريقة سلسة، مشيرا إلى أهمية هذه الخطوة من قبل اللجنة المنظمة حتى لا تكون هناك أي مشكلات في هذا الجانب المهم، فالإعلام هو المتنفس للدورة بالتأكيد كما نعلم أهميته في إبراز الحدث.

وكشف المحمدي عن أن اللجنة المنظمة قررت فتح بوابات الملاعب للجماهير مجانا حتى يتسنى للجميع متابعة الحدث بناء على رغبة الجاليات العربية المقيمة في الدوحة، فسارعت اللجنة بتحقيق هذا المطلب وكل المنافسات متاحة الآن أمام الجماهير.

وعن ريع التذاكر والذي سبق للجنة المنظمة أن أعلنت أنه خصص للجمعيات الخيرية، وأصبح الدخول مجانا الآن أمام الجماهير قال المحمدي: اللجنة المنظمة بالفعل قررت ذلك، وهو ما تكفلت به الشركات الراعية بقيامها بشراء كل التذاكر المتاحة ويتسلمها الجمهور مجانا قبل دخول مباشرة إلى الملاعب أو الصالات، وهذا جهد مشكور من قبل هذه الشركات الوطنية، مشيرا إلى أن عائد حفل الافتتاح موجود وأيضا حفل الختام سيدر عائداً هو الآخر.

وحول سؤال عن عدم تواجد بعض القنوات الفضائية في الغرف الخاصة الإعلاميين في بعض فنادق الإقامة قال: هذا ليس شأن اللجنة المنظمة، بل هو من صميم اختصاصات إدارة الفنادق التي يقيم فيها الضيوف، وبمراجعتهم يمكن تدارك الأمر بوضع بعض ترددات القنوات ليتسنى للنزلاء من الإعلاميين وغيرهم متابعة الأحداث التي تدور في الدورة أولاً بأول