أحكم زورق الفيكتوري 3 قبضته على قمة الزوارق السريعة، بعد إنجازه التاريخي الذي سجله أول من أمس، في الميناء السياحي في دبي، بحصوله على لقب بطولة العالم للزوارق السريعة (الفئة الأولى)، للعام 2011، وتربعه على العرش العالمي للمرة الحادية عشرة في تاريخ الحدث وتصدره ترتيب بطولة الشرق الأوسط بالعلامة الكاملة، وأكد أبطال الإمارات أنهم لم يرضوا بغير المركز الأول عالمياً بديلاً، وسط منافسة قوية وشرسة، وقد وجد الانتصار التاريخي لمؤسسة الفيكتوري تيم الإماراتية، أصداء عالمية واسعة حيث أبرزت وسائل الإعلام الفوز الكبير الذي تحقق بإصرار أبطال المؤسسة ونجومها في طاقم الزورق بقيادة الثنائي العالمي عارف الزفين ومحمد المري. وكان زورق الفيكتوري 3 بقيادة الثنائي عارف الزفين ومحمد المري قد فاز بالسباقين الرئيسيين الأول والثاني لجائزة دبي (سكاي دايف والسوق الحرة) التي اختتمت يوم أول من أمس ليجمع الفريق 102 نقطة منحته صدارة بطولة العالم فيما حصل على لقب بطولة الشرق الأوسط 2011 أيضا بعدما رفع رصيده إلى 80 نقطة.
الموقع الرسمي
وأشاد الموقع الرسمي لبطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولي.. بالإنجاز الكبير الذي حققه زورق الفيكتوري 3 بقيادة الثنائي عارف الزفين ومحمد المري في جائزة دبي (سكاي دايف والسوق الحرة) الجولة الرابعة والختامية خاصة وان الفوز في هذه الجولة جاء بعد ظروف استثنائية عاشها الفريق الذي غاب عنه المتسابق نادر بن هندي بطل العالم في السنوات الثلاث الماضية حيث لم يؤثر فضلا عن قرارات أزعجت المؤسسة والفريق من قبل اللجنة المنظمة التي لم تترك أي شاردة أو واردة تخص الفريق إلا وسعت للتعرف عليها.
والقى تقرير الموقع الرسمي للبطولة الضوء على انجاز الفريق والنجمة الحادية عشرة التي أضيفت إلي رصيده الأمر الذي يؤكد مكانة مؤسسة الفيكتوري كصرح عملاق يعمل باجتهاد من عام إلى آخر لتطوير نشاطه والمحافظة على القمة من موسم إلى آخر وهو أمر غاية في الصعوبة لان الوصول إلى القمة سهل والمحافظة على التفوق أمر صعب للغاية. ويحفظ التاريخ لأبطال الإمارات في هذه البطولة منذ انطلاقتها بحلتها الجديدة عام 1992 الكثير من الملاحم والبطولات حيث واصل أبطالنا الانفراد بالرقم القياسي في عدد مرات الفوز باللقب العالمي وهو 11 مرة موسعا الفارق بين باقي الدول ومنها النرويج التي تحتل المرتبة الثانية من حيث عدد مرات الفوز بست مرات تليها في المرتبة الثانية ايطاليا التي أحرزت اللقب مرتين خلال الفترة من 1992 وحتى 2011.وكان اللقب الأول عام 1992 من نصيب الثنائي والتير راغازي وجوكا متيلا (ايطاليا) بينما شهد العام الذي يليه أول انتصارات أمراء البحار نجوم الإمارات من خلال تتويج البطل العالمي خلفان حارب مع زميله الأمريكي وايد كولير عام 1993. وعاد اللقب مرة أخرى لأبطال ايطاليا عام 1994 بفوز الثنائي لوكا فيراري وفيريتي نوربيرتو حيث استعادت الإمارات الانتصارات من خلال الثنائي العالمي الرائع سعيد الطاير وفليكس سيراليس واللذين فازا باللقب العالمي مرتين عامي 1995و1996 وفي عام 1997 ظهر بطل جديد هو السعودي ليث فرعون ومع مساعده الأميركي جون تومليسون بينما فازت النرويج بأول ألقابها عام 1998 من خلال الثنائي يورغن روني وستيف كرتيس. وعاد أبطالنا إلى معانقة الألقاب حيث نال الثنائي علي ناصر بالحبالة وراندي سيزم اللقب للمرة الرابعة في تاريخ البطولة عام 1999 ليشهد العام الذي يليه أول انتصار للإمارات بطاقم وطني من خلال فوز الثنائي علي ناصر بالحبالة وخلفان حارب ببطولة العالم 2000 حيث توالت الانتصارات في العام التالي وتحديدا في 2001 من خلال تتويج الثنائي محمد المري وسعيد الطاير. وشهدت الأعوام 2002 و2003 و2004 و2005 و2005 سيطرة نرويجية على البطولة من خلال تألق الثنائي يورغن روني وستيف كرتيس حتى عاد اسم الإمارات ليفرض نفسه بقوة بعد تألق الثنائي عارف الزفين والمرحوم جون مارك حيث فازا باللقب العالمي عام 2007 ليبدأ عصر جديد استمر حتى الموسم الحالي بتوالي الألقاب العالمية لفريق الفيكتوري حيث فاز الثنائي محمد المري ونادر بن هندي باللقب عام 2008 علي زورق الفيكتوري 1 وشكل عامي 2009 و2010 الظهور الأول لزورق فزاع 3 بقيادة الثنائي عارف الزفين ونادر بن هندي والذي فاز باللقب العالمي منذ أول ظهور بينما كان اللقب الأخير عبر عارف الزفين ونادر بن هندي بزورق الفيكتوري 3.
كيولي يشيد
والقى الدكتور رافئيلي كيولي رئيس الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو أي أم) كلمة أمام الجمهور الحاضر لمراسم التتويج الخاصة ببطل السباق الرئيسي الثاني لجائزة دبي (سكاي دايف والسوق الحرة) حيث أشاد أولا بالتنظيم الرائع الذي خرجت به الجولة الرابعة والختامية ومظاهر الفرح التي عمت الجميع في الميناء السياحي مؤكدا إن نادي دبي الدولي للرياضات البحرية نجح وبامتياز في تنظيم الحدث كعادته كل عام. وقال لو تحدث عن الفيكتوري تيم فاني لن أوفيه حقه فقد كان اسما على مسمى من خلال تواجد أبطال مثل عارف الزفين ومحمد المري اللذين كسبوا الرهان وحققوا انجازا أشبه بالأسطوري ليكتبوا تاريخيا مجيدا لدولتهم ويعانقوا المجد من أوسع الأبواب.

