وجه معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة جزيل شكره وتقديره إلى اللجنة الأولمبية الوطنية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة، رئيس الوفد الرسمي للدولة في دورة الألعاب العربية الثانية عشرة التي تستضيفها الدوحة، وإلى أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية على تهيئة سبل المشاركة لشباب الإمارات الرياضي الذي يخوض المنافسات، ولتحقيق الطموحات المنشودة، كما قدم الشكر إلى الاتحادات الرياضية المشاركة في الدورة على جهودها التي بذلت في إعداد الرياضيين لخوض المنافسات وتحقيق النتائج التي تربو إليها الإمارات.

وأكد العويس كامل ثقته في قدرة رياضيي الإمارات على إثبات وجودهم خلال منافسات دورة الألعاب العربية الثانية عشرة، وتحقيق نتائج متميزة وحصد العديد من الميداليات، بما يعكس صورة مشرفة عن مستوى الرياضة الإماراتية التي تتطور وتنمو عاماً بعد عام، مستفيدة من المكتسبات التي تحققت للقطاع الرياضي العريض في ظل المسيرة المباركة للاتحاد الذي غمر عطاؤه كافة ميادين الحياة على أرض الدولة.

فوائد عديدة

واعتبر العويس ان تزامن إقامة الدورة العربية في نفس توقيت احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة بذكرى اليوم الوطني الأربعين، سيعطي دافعاً لرياضيينا للعمل على تقديم كل ما لديهم في سبيل تحقيق إنجازات وتشريف سمعة الدولة في محفل بهذا الحجم، متمنياً التوفيق لجميع لاعبينا والأجهزة الإدارية والفنية لمنتخباتنا.

وقال معالي وزير الشباب إن مشاركة الإمارات في الدورة تأتي تحقيقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة في تواصل أبناء الدولة مع أشقائهم العرب في مختلف المجالات ومن بينها الرياضية لما لها من فوائد عديدة تمنحها لممارسيها، مشيراً إلى ان مما لا شك فيه ان المسؤولين في اللجنة الأولمبية الوطنية بذلوا قصارى جهودهم وقدموا كل ما بوسعهم في الإعداد والتحضير لمشاركة وفدنا الرياضي والتواجد في هذا المحفل الشبابي العربي الكبير.

دعم القادة

وأضاف: نحن محظوظون بالدعم اللامحدود الذي توليه قيادتنا الرشيدة لقطاع الشباب والرياضة الذي ساهم في إحداث النقلة التي تشهدها الرياضة الإماراتية في الوقت الحاضر، كما تحرص على تواصل أبناء الدولة مع أشقائهم واستثمار مثل هذه المحافل لتدعيم أواصر العلاقات الأخوية مع أشقائهم العرب.وحث العويس الشباب الإماراتي المشارك في الدورة على بذل قصارى جهدهم والعطاء والندية في ميادين التنافس للتأكيد على أن شباب دولة الإمارات قادر على التميز في ساحة التنافس الرياضي الشريف وتحقيق الإنجازات.ودعا رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة جميع الرياضيين الذين يتشرفون بتمثيل الدولة في الدورة إلى التنافس بقوة مع التحلي بقواعد التنافس الشريف وأخلاقيات الرياضة التي أصبحت مقياساً لرقي الأمم والشعوب متمنيا لجميع الرياضات المشاركة تحقيق نتائج مرضية للطموحات لعكس صورة طيبة ومشرفة عن رياضة الإمارات.

إشادة بالجهود القطرية

وأعرب العويس عن سعادته بإقامة دورة الألعاب العربية للمرة الأولى في الخليج العربي، مشيراً إلى ثقته في قدرات الاشقاء القطريين في المضي بالدورة نحو النجاح جرياً على عادتهم في تنظيم مثل هذه الأحداث، مؤكداً ان الأهم في هذا الصدد هو أن نجاح قطر في التنظيم هو نجاح لكل الخليجيين والعرب، خاصة وان قطر لها باع طيب في هذا المجال وحرصت على استضافة وتنظيم الأحداث الرياضية الدولية الكبيرة على غرار دورة الألعاب العربية الرياضية الثانية عشرة التي تشكل حدثاً فريداً من نوعه يمتاز بمشاركة كبيرة من الوفود الرياضية للدول العربية التي تتنافس في أجواء من المحبة والإخاء بين الأشقاء، موجها تهنئته إلى اللجنة المنظمة للدورة على نجاحهم الباهر في التنظيم والذي برز عنوانه واضحاً جلياً في حفل الافتتاح.وأشاد العويس بالدورة مؤكداً أهمية إقامتها لما تحمله من أهداف ومبادئ سامية ونبيلة في جمع شمل الشباب العربي وتوطيد عرى الاخوة والصداقة فيما بينهم، علاوة على كونها فرصة لإبراز قدراتهم المهارية والبدنية وهو الأمر الذي يساهم إلى حد كبير في نشر ثقافة ممارسة الرياضة كمظهر من مظاهر التطور الإنساني والحضاري وهما اللذان تلعب الرياضة فيهما دوراً حيوياً ومؤثراً في هذه الآونة.