أكد الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الأولمبية القطرية رئيس اللجنة المنظمة أن حفل الافتتاح المبهر الذي أقيم مساء أمس إيذاناً بانطلاق أكبر دورة ألعاب عربية يمثل بداية الرسالة التي توجهها قطر إلى الدولة العربية، والتي تتمثل في جمع دورة الألعاب العربية لهذا العام جميع القيم التي تتقاسمها الدول العربية في الرياضة والثقافة والفنون والفعاليات المميزة والعروض الموسيقية الحية والأداء المذهل من مختلف دول الوطن العربي لترفيه الجماهير من كافة الجنسيات والأعمار.ولم يخف رئيس اللجنة المنظمة ان أفكاره بأن تكون "الرسالة القطرية" يمكن أن تعزز الملف القطري لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية 2020 التي تتوق قطر لاستضافتها لتكون أولى دول في الشرق الأوسط تنال هذا الشرف، بعدما نجحت قطر في أن تكون أول دولة في الشرق الأوسط تنال شرف استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022.

وأشار الشيخ سعود إلى ان دورة الألعاب الآسيوية التي استضافتها قطر عام 2006، ودورة الألعاب العربية الثانية عشرة هذا العام، هما في الواقع وسيلتان لإثبات قدرتها على تنظيم أحداث رياضية متعددة بمشاركة عدد كبير من الرياضيين، مضيفاً ان الدورات التي أقيمت في قطر تركت ما يسمى بالتراث غير المادي ( تراكم الخبرات والكوادر) الذي بدأت قطر تؤسسه.