قال سيف بن مرخان الكتبي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم، إن فريق الفيكتوري دائما وعلى مدار التاريخ مكانه المركز الأول، وهذا ما قدره الطاقم المشارك بقيادة الثنائي عارف الزفين والمتسابق القديم الجديد محمد المري، واللذان ابهرا الجميع بأداء أشبه بالحلم ليعانقا المجد في جائزة دبي 2011.

وأشار إلى أن الفريق يبقى منافسا كبيرا في كل الأحوال، ورقما صعب المنال لن تهزه العواصف الواهية التي يثيرها منافسوه، مشيراً إلى أن العطاء الجاد سيتواصل في المحطة الختامية اليوم، من اجل مواصلة الإبهار العالمي، مشيداً بالوقفة الصلبة التي تلقاها الفريق من الجمهور الكريم وكانت محل ملاحظة الجميع.

الغائب الحاضر

لم ينس عارف الزفين المدير التنفيذي لمؤسسة الفيكتوري، أن يعيد الفضل لأصحابه، مشيداً بالتعاون المستمر والمتابعة من قبل مجلس إدارة مؤسسة الفيكتوري تيم ، خاصة سيف بن مرخان الكتبي رئيس مجلس الإدارة مدير مكتب سمو ولي عهد دبي، الذي ظل لصيقا بالمتسابقين ومهتما بأمر المشاركة.

وقال الزفين، إن الفوز هدية إلى زميله الغائب الحاضر كما ذكر نادر بن هندي، الذي منعته ظروف خاصة من التواجد في الحدث والمشاركة في الجولة الختامية، منوهاً إلى انه لم يحس أيضا بغيابه لان المؤسسة بها رجال مثل زميله محمد المري، الذي حل مكان ابن هندي في قمرة القيادة وقدنا الزورق سويا إلى محطة النجاح.

ما أجمل العودة

قال محمد المري قائد زورق الفيكتوري 3، والذي عاد إلى المشاركة العالمية في مونديال الزوارق السريعة بعد غيبة، انه ما أجمل العودة عندما تجدد الذكريات الجميلة مع الانتصارات والتتويج، مشيراً إلى انه لبى نداء الواجب للمشاركة جنبا إلى جنب مع عارف، رغم انه اختار الاعتزال لكنه لن يتأخر عن مؤسسته التي قدم فيها الكثير.

وأشاد المري بأداء الزورق خلال السباق والذي برهن انه الأفضل على المستوى العالمي على الإطلاق، ولا مجال لمقارنته بباقي الزوارق المشاركة، مشيراً إلى انهم يعملون دائما لاعتلاء القمة وهذا ما تحقق وسيتحقق دوما بإذن الله.