أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس الوفد الرسمي لبعثة الإمارات، إنه شرف عظيم أن تنال دولة من دول منطقة الخليج شرف استضافة هذه الدورة التي انطلقت لأول مرة في عام 1953، مما سيساهم بشكل كبير في تأصيل وتعزيز المكانة التي اكتسبتها منطقتنا لدى الهيئات والمؤسسات الرياضية الدولية وترسيخ المبادئ النبيلة للحركة الرياضية في ربوع منطقة الخليج.
وقال سموه في كلمة وجهها بمناسبة الافتتاح الرسمي للدورة: إن استضافة دولة قطر الشقيقة الدورة الثانية عشرة للألعاب العربية 2011 في بادرة هي الأولى في المنطقة، وباعتبارها تأتي في توقيت مهم لجمع شمل الشباب الرياضي العربي تحت مظلة الرياضة من أجل توطيد أواصر الأخوة والمحبة بين شعوب الأمة العربية، ولتؤكد قطر دائما مكانتها المتميزة في استقطاب وتنظيم أكبر وأهم الأحداث الرياضية".
الاداء الرياضي المتميز
وأضاف سموه: بهذه المناسبة أؤكد أن اللجنة الأولمبية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة تسعى بفضل قيادتها الرشيدة إلى تحقيق معادلة الأداء والتميز الرياضي من خلال توفير فرص التألق والنجاح لجميع منتخباتها ورياضييها وتمكينهم من تشريف الدولة في هذا المحفل الرياضي العربي سواء كان ذلك من خلال الأداء الرياضي المتميز أو من خلال التحلّي بالقيم الرياضية النبيلة أو تحقيق الإنجازات التي تتناسب مع اسم ومكانة الدولة.
وقال سموه: أغتنم هذه المناسبة لأتوجه بأسمى عبارات الشكر والتقدير لقيادتنا على رعايتها المتواصلة للرياضة والرياضيين بالدولة كما أتوجه بالشكر إلى جميع الاتحادات والأندية الرياضية والرياضيين على ما يبذلونه من جهود لتعزيز قدرات الرياضيين في المحافل التنافسية المتعـددة.
واختتم سموه كلمته بالتأكيد على الثقة بقدرات شبابنا في المشاركة الفعالة والإيجابية والتحلي بالانضباط وروح المسؤولية والبذل والعطاء ورفع راية الدولة خفاقا، وأتمنى للجميع التوفيق لما فيه خير الوطن.