قام محمد بن سليّم، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، بزيارة الى مدرسة دبي الوطنية في البرشاء للتعرف بداية على الأسباب الكامنة خلف تلقي مدرسة بورش لتعليم القيادة للأطفال هذا الكم من التشجيع، سواء من الأطفال أومدرسيهم أو حتى من أولياء أمورهم.

ويعد بن سليم من أكبر الداعمين للحملات والمبادرات التي تهدف للتوعية بسلامة الطرق بشكل عام، كان آخرها أن قدم دعمه بالكامل لمبادرة تهدف لتعليم المئات من أطفال المدارس في مختلف أنحاء دبي حول أهمية السلامة على الطرقات.

وصممت المبادرة، والتي أطلقها مركز بورش بدبي، التابع للنابودة للسيارات، لتعزيز الوعي بين سائقي المستقبل من خلال دورات تعليمية ذات طابع ترفيهي، الطريقة التي يؤمن "بن سليّم"، رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة، بأنها الأمثل والأكثر تأثيرا.

وقال بن سليّم: السلامة على الطرقات أمر هام جداً، وإذا ما تمكنا من ترسيخ هذا المفهوم لدى الأطفال في عمر مبكر فسيحملون هذه الرسالة معهم طوال حياتهم وسيصبحون أكثر وعيا بأهميتها مع الوقت الذي يستعدون فيه للقيادة.

وأضاف: من الضروري أن نتعامل معهم بجدية لنبين لهم الصواب من الخطأ.