حقق طواف مجلس التعاون الرابع للدراجات الذي اختتم مراحله في سلطنة عمان يوم الاثنين الماضي كل النجاح والأهداف المرجوة من تنظيمه، وظهر ذلك بوضوح من خلال التنافس الشديد في كل مراحله التي أقيمت في البحرين والسعودية وقطر والإمارات وسلطنة عمان وتنوع الفائزين في كل مرحلة، وهو ما يؤكد على ارتفاع مستوى الدراج الخليجي والاستعداد الجيد للمنتخبات الخليجية التي اعتبرت الطواف هذا العام بمثابة أفضل إعداد قبل الخوض في منافسات دورة الألعاب العربية التي تنطلق في الأسبوع المقبل في قطر، والتي ينتظر أن تشهد منافسة قوية وصراعا شديدا بين المنتخبات الخليجية وبقية المنتخبات العربية في مصر وتونس والعراق والجزائر والمغرب وليبيا والأردن والسودان للفوز بلقب بطل العرب للدراجات.

 

تطور المنتخبات

وقد أكد الطواف الرابع على تطور المنتخبات الخليجية بشكل لافت ووصولها للمستوى الذي يؤكد على قدرتها في المنافسة والتحدي في البطولات العربية والقارية، وتحقيق أفضل النتائج وذلك بفضل جهود اللجنة التنظيمية للدراجات بدول مجلس التعاون برئاسة الشيخ فيصل بن حميد القاسمي، وحرصها على رفع مستوى الدراجين والمنتخبات الخليجية من خلال بطولات مجلس التعاون التي تنظمها في كل عام، وحرصها على إدراج بطولات جديدة ومن بينها طواف مجلس التعاون الذي منح الدراجة الخليجية الشهرة والريادة باعتباره من الطوافات التي تعبر كافة دول مجلس التعاون، وهو ما يميزه عن كافة الطوافات التي تقام في العالم، وتنظيمه للمرة الرابعة على التوالي، بنجاح يحسب للجنة التنظيمية للدراجات ولجنتها الفنية برئاسة الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ولكافة الاتحادات الخليجية التي ساهمت بتعاونها في نجاح الطواف وتحقيق كل الآمال والطموحات لأبناء الخليج.

 

محصلة إيجابية

ومما لاشك فيه بأن محصلة الطواف جاءت ايجابية ومفيدة لكافة المنتخبات الخليجية، وسيكون لها المردود الإيجابي في المرحلة المقبلة، ولاسيما على منتخب الامارات الذي لم ينجح في الاحتفاظ بلقب الطواف الذي حققه في النسخة الثالثة، لكنه استفاد بشكل كبير ووضح من خلال المراحل ضرورة تلافي بعض السلبيات لتكون المحصلة أفضل في البطولات المقبلة، رغم نجاح نجومنا في الفوز ببطولة 5 مراحل من مراحل الطواف.

حيث نجح نجمنا المخضرم بدر علي ثاني في الفوز بمرحلتين، ونجمنا المتألق يوسف محمد ميرزا بمرحلتين والنجم أحمد حسن قائد بالمرحلة الخامسة، كما نجح يوسف ميرزا في الفوز بجدارة بالقميص الأخضر الذي يمنح لبطل الطواف بالنقاط بعد نجاحه في الاحتفاظ به من المرحلة الأولى وحتى المرحلة الأخيرة، كما نجح أيضا في الفوز بالقميص الأحمر الخاص بالصعود ويخطف الأضواء من جميع المشاركين، وتحقيق منتخبنا لهذه النتائج يؤكد ما بذله من جهد وأنه كان منافسا قويا ومؤثرا في جميع المراحل وإن لم تخدمه الظروف في الفوز بالترتيب الفرقي العام، والذي جاء لصالح المنتخب البحريني الشقيق الذي فاز بلقب وكأس الطواف.