أعلنت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة دعمها لبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، حيث عقدت أول من أمس اجتماعا مشتركا مع وفد «البرنامج الوطني للتوعية الطلابية» التابع للقيادة العامة لشرطة دبي، في إطار خطة دعم أهداف البرنامج والاستفادة من دور الهيئة في ما يتعلق بأنشطة الشباب. ترأس الاجتماع إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة، بحضور خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد وجمال الحمادي مدير إدارة الأنشطة الشبابية، وخالد الكعبي مدير إدارة الدراسات والتطوير وناصر الزعابي. فيما ترأس وفد البرنامج الوطني المقدم إبراهيم محمد جاسم دبل مدير إدارة خدمة التدريب الدولي والمنسق العام لبرنامج التربية الأمنية، في حضور المقدم الدكتور احمد محمد راشد السعدي نائب مدير إدارة خدمة التدريب والوكيل أول احمد سالم البدواوي.

 

استعراض الأهداف

بدأ المقدم إبراهيم دبل الاجتماع باستعراض الأهداف الإستراتيجية للبرنامج الوطني للتوعية الطلابية موضحا كافة محاور وآليات تفعيل مبادرات البرنامج وركز في عرضه على كيفية الاستفادة من إمكانيات الهيئة ولاسيما في الجانب الشبابي، مشيرا إلى أهمية دمج برنامج «صيف بلادي» ضمن أهداف ومبادرات البرنامج.

كما تناول المقدم إبراهيم دبل عرض «برنامج خليفة لتمكين الطلاب» والذي يسعى من خلال رؤاه وأهدافه الإستراتيجية إلى الاستفادة من إمكانات كافة المؤسسات المدنية في دعم تطلعات القيادة السياسية الرامية إلى تطوير العمل مع الشباب والارتقاء بآليات التعامل مع هذا القطاع الحيوي الهام وشرح أهدافه واليات العمل والخطط المرحلية والخطط التوعوية كهدف وطني تسعى آلية كافة الجهات المعنية.

 

أهداف إستراتيجية

من جانبه بدأ إبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام للهيئة بتهنئة القيادة السياسية وشعب الإمارات باليوم الوطني الــــــ40، وأشاد بالعرض الشامل الذي كشف إبعاد وأهداف البرنامج، مؤكدا أن هذه الأهداف تصب في وعاء الهدف الاستراتيجي الأول للهيئة ( مجتمع رياضي شباب مبدع انجازات رياضية عالمية)، وقال : لاشك أن هذا البرنامج الوطني للتوعية الطلابية وبرنامج خليفة لتمكين الطلاب، يعد من البرامج القوية الداعمة للدور المجتمعي والشبابي للهيئة، سيما في ما يتعلق بأنشطة الشباب وخاصة مشروع «صيف بلادي» باعتباره احد ابرز البرامج الإستراتيجية التي نسعى من خلاله نحو الارتقاء وتطوير البرامج المقدمة للشباب والطلبة، وآلية توجيه واستثمار طاقاتهم في ما يعود عليهم وعلى وطنهم بالفائدة المنشودة.

وأكد إبراهيم عبد الملك أن الأهداف الإستراتيجية للهيئة لا يمكن تحقيقها بشكل فردي أو بمعزل عن منظومة العمل المعنية بشؤون الشباب، مشددا على ضرورة الإسهام الجاد والفاعل في تحقيق تطلعات القيادة السياسية الرشيدة، وطموحاتنا نحو مستقبل شبابي يليق باسم ومكانة شباب دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار الأمين العام إلى أن الهيئة قامت بتطوير جانب من الأهداف الاستراتيجية ليلبي حاجة المجتمع إلى ترسيخ واقع الثقافة الرياضية والعمل على هذا الهدف ببرامج تبدأ مراحل تنفيذها من الأسرة مرورا بالمدرسة والجامعة والنادي مؤكدا أن هذا الهدف له صفة الاستمرار من جيل إلى آخر .

واختتم بتوجيه الشكر إلى اللجنة وشرطة دبي مقدرا تواصلهم مع الهيئة وحرصهم على الاندماج والتنسيق نحو تحقيق أهداف البرنامج ... مؤكدا أن الهيئة يسعدها الإسهام في دعم هذا البرنامج الطموح... مشددا أن الهيئة تعد جزءاً لا يتجزأ من هذا العمل الهادف الجاد. وأكد العقيد إبراهيم الدبل أن اللجنة وبقية اللجان الأخرى ما زالت في طور التشكيل من شخصيات كبيرة لها تأثير مجتمعي ... والتي سيكون لها دور فاعل في إنجاح أهداف هذا المشروع الوطني الكبير الذي يستهدف شباب الوطن.