يغادر صباح اليوم الوفد الرسمي لبعثة الإمارات المشاركة في منافسات دورة الالعاب العربية الثانية عشرة والتي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة خلال الفترة من 9 إلى 23 ديسمبر الجاري، بمشاركة 21 دولة عربية يمثلهم ما يقرب من 8 آلاف رياضي وإداري يتنافسون في 392 مسابقة من بين 30 رياضة تضمها الدورة.
ويترأس الوفد الرسمي لبعثة الإمارات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية، ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ويوسف السركال النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وإبراهيم عبد الملك الأمين عام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومحمد فاضل الهاملي رئيس اتحاد المعاقين، وسعيد عبد الغفار الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة لشؤون الرياضة، وسالم عبيد الشامسي عضو المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، ومحمد الكمالي عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الفنية، وخالد المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية.
كما حرصت اللجنة الأولمبية على توجيه الدعوة إلى ممثلي المجالس الرياضية ممثلين في أحمد الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي، محمد المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، والدكتور أحمد سعد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي، إضافة إلى عدد من الشخصيات الرياضية.
مؤتمر صحافي
أعلن عن ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة الأولمبية الوطنية مساء أول من أمس بمقر اللجنة بحضور سعيد عبد الغفار الأمين العام للجنة، والمستشار محمد الكمالي عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الفنية، حيث اعلن سعيد عبد الغفار أن المكتب التنفيذي الذي عقد اجتماعه قبل المؤتمر مباشرة قد أعتمد القائمة الرئيسية للوفدين الرياضي والإداري، حيث تتكون بعثة الإمارات من 146 رياضيا يمثلون 18 اتحادا من بينهم إتحاد المعاقين، يتنافسون في 20لعبة بالإضافة إلى ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة وكرة الهدف للمكفوفين، ويبلغ عدد اللاعبين من ذوي الاحتياجات الخاصة 22 رياضيا ورياضية ، فيما يتكون الـ124 رياضيا المشاركين في منافسات الدورة من 87 رياضيا، و37 رياضية، هذا علاوة على اعضاء الوفد الإداري والطبي والإعلامي المكون من 27 فردا، ليصل إجمالي بعثة الإمارات في الدورة إلى 173 فرداً.
20 لعبة
وأما اللعبات الـ20 التي تشارك فيها منتخباتنا فهي: ألعاب القوى والسباحة والدراجات والمصارعة والجودو، والفروسية ( حواجز وقدرة ودرساج )، والرماية ( رجال وسيدات)، والشراع، وكرة الطاولة، والتايكواندو ( رجال وسيدات)، والتنس، والكرة الطائرة سيدات ورفع الإثقال، والبولينج، والسنوكر، والبلياردو، والكاراتيه ( رجال وسيدات) والشطرنج، والجولف، وتم إضافة رياضة كمال الأجسام في اللحظات الأخيرة بعد تعهد الاتحاد بتلافي الاخطاء التي حدثت سابقا، وتم أدراج اسم اللاعب محمد الزحمي ضمن قائمة اللاعبين المشاركين، علاوة على رياضتي ألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة وكرة الهدف للمكفوفين.
معايير المشاركة
وكشف المستشار محمد الكمالي عضو مجلس الإدارة رئيس اللجنة الفنية، أن اللعبات المشاركة تم اعتمادها وفق المعايير التي حددتها اللجنة الاولمبية منذ أكثر من عام، وحرصت اللجنة على توفير الاستعدادات للاتحادات الرياضة من أجل خوض غمار منافسات الدورة والمنافسة على تحقيق نتائج إيجابية وميداليات، موضحا ان عددا من الاتحادات سعت بقوة من اجل التجهيز للمشاركة وتحقيق طموحات رياضة الإمارات في هذه الدورة، مع الوضع في الاعتبار أن كل المؤشرات تدل على قوة المنافسة في هذه النسخة نتيجة الحوافز المالية الكبرى التي رصدتها قطر للرياضيين المشاركين الذين سيحققون ميداليات، ايضا للجان الاولمبية، وهو ما دعا معظم البلدان العربية للمشاركة بأفضل ما تملك من لاعبين أصحاب الصفوف الأولى.
المنافسة هدف
وتناول رئيس اللجنة الفنية مجددا معايير مشاركة المنتخبات في الدورة العربية، مشددا على ان المشاركة من أجل المنافسة هي الهدف الأول، وعلى هذا الأساس استبعدت اللعبات الجماعية والتي لم تنطبق عليها معايير تحقيق نتائج متقدمه في البطولات العربية التي يشارك فيها 9 إتحادات على الاقل، وكذلك في بطولات غرب اسيا، مؤكدا ان هناك إستثناءين وحيدين، اولهما خاصة بدعم المشاركة النسائية لذا كانت الموافقة على قرار مشاركة منتخب الطائرة النسائية، في حين كان الثاني ينصب حول وجود برامج طويلة الأمد لرعاية ودعم لاعبين بعينهم في اللعبات الفردية، وعلى هذا الأساس يسمح لهؤلاء اللاعبين بالمشاركة من باب اكتساب الخبرة والإحتكاك.
غياب له أسبابه
واعرب المستشار محمد الكمالي عن حزنه من غياب بعض النجوم الذين كان في مقدرتهم تحقيق نتائج متميزة للإمارات في الدورة مثل منتخب كمال الأجسام الذي حجب عن المشاركة بعد قرار تعليق مشاركاته في البطولات الخارجية نتيجة تعاطي المنشطات، مستطردا ان إتحاد كمال الأجسام أكد في اكثر من تقرير انهم تلافوا أسباب منعهم سابقا ، ولديهم الرغبة في تحسين صورتهم بمنحهم فرصة جديدة، كاشفا النقاب عن ان اللجنة ومن منطلق تشجيعهم على تجاوز هذه المرحلة ومنحهم فرصة جديدة سمحت للاعب واحد فقط بالمشاركة وهو محمد المزاحمي، وتم ضمه للبعثة، ويجري حاليا اجراءات قيده في سجلات الدورة.
كما كشف الكمالي عن إستبعاد سباحين من منتخب السباحة كان يوضع عليهم العزم في تحقيق نتائج متميزة وربما ميداليات، وهما محمد الغافلي بسبب وجود عينة منشطات " أولية " إيجابية له رصدها تقرير من اللجنة الوطنية للمنشطات، على الرغم من انه كان يتوقع له 3 ميداليات في هذه الدورة، علاوة على السباح عبيد الجسمي الذي تعرض للإصابة، مستطردا ان اللجنة الاولمبية حرصت على إجراء كشف المنشطات على جميع الرياضيين المشاركين.
عبد الغفار: دور "الأولمبية" توفير متطلبات المشاركة وليس الإعداد والاختيار
كشف سعيد عبد الغفار الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية، في المؤتمر الصحافي، عن الدور الذي تقدمه اللجنة الأولمبية إلى الإتحادات الرياضية، موضحا أن التدريب والإعداد والاختيار ليس دور اللجنة بقدر ما هو مهمة رئيسية للإتحادات، وإذا تقاعست عنها فإلغاؤها أفضل، وعلى هذا الأساس فان وضع خطط طويلة الاجل، والاهتمام بالارتقاء بمستوى اللعبة وتحقيق نتائج متميزة، هي المهمة الرئيسية للإتحادات، وينصب دور اللجنة الاولمبية في تقديم الدعم المالي قبل الدورات الرياضية من اجل المساهمة في المعسكرات وفترات الإعداد.
وشدد سعيد عبد الغفار بأن وجود الجهات الرقابية يتطلب من اللجنة ان تدقق في الموازنات المقدمة إليها، وان يكون الصرف بـ"المنطق"، مضيفا ان اللجنة الاولمبية ليست الممول الحقيقي للإتحادات الرياضية، ولكنها طرف في التمويل.
وحول الدعم المالي الذي تقدمه اللجنة الأولمبية الوطنية إلى الإتحادات الرياضية أوضح عبد الغفار ان اللجنة حريصة على توفير كل متطلبات خوض فترات الإعداد والمعسكرات الإيجابية قبل الدورات، ولكن هذا يتطلب من الإتحادات برنامج عمل ممتد على مدار 4 سنوات يتضمن المعسكرات المقترحة والميزانية المرصودة لها، وعندما ترصد اللجنة قيمة معسكر خارجي مثلا فانها تنظر إلى القيمة الفعلية وأفضل الاسعار، وليس للقيمة المبالغ فيها والتي تقدمها بعض الإتحادات للحصول على النصف في النهاية.
برامج
أكد سعيد عبد الغفار ان هناك إتحادات رياضية " تكسر الصخر" من اجل تنفيذ برامجها دون إنتظار دعم أو تمويل، مثل إتحاد البولينج وإتحاد الجودو والمصارعة الذي اعد برنامجا واعدا يستحق عليه التقدير، ويحث دائما على السعي بتقديم كافة أوجه الرعاية له، مضيفا ان هناك إتحادات تشارك رغم عدم وجود مسابقات وطنية لها، ولكنها حريصة في نفس الوقت على زيادة فرص الاحتكاك للاعبيها وكم الخبرة المكتسبة بالبطولات المتعددة على مدار الموسم، وهذا ما دفع اللجنة الاولمبية لضرورة المطالبة بإقامة مسابقات وطنية على المستوى الدولى ليتم صقل موهبة اللاعبين من خلالها.



