استعدت العاصمة القطرية الدوحة من جميع النواحي لانطلاق دورة الالعاب العربية الثانية عشرة بحفل الافتتاح بعد غد الجمعة برعاية وحضور الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني امير قطر، وأعلنت اللجنة المنظمة أن الافتتاح سيكون معبرا ويحمل عددا من المفاجآت بمشاركة أكثر من 1000 شخص، وسوف يشهد استخدام تكنولوجيا وتقنيات فنية لأول مرة في الدورات الرياضية.

مشيرة إلى أن الحفل ستنظمه شركة دايفيد أتكينز، إحدى أشهر الشركات العالمية في مجال تصميم وتنظيم الفعاليات الكبرى، وهي التي نظمت حفل افتتاح دورة الألعاب الآسيوية الخامسة عشرة التي أقيمت في الدوحة عام 2006، ودورة الألعاب الأولمبية الصيفية السادسة والعشرين في سيدني 2000، ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية العام الماضي في فانكوفر، ومن المنتظر ان يحظى حفل الافتتاح بحضور جماهيري كبير بعد ان كشف منذ ايام عن نفاذ 80% من تذاكر الحفل الذي سيقام في استاد خليفة الدولي.

وقال الشيخ سعود بن عبدالرحمن آل ثاني، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية رئيس اللجنة المنظمة العليا، ان الحفل يمثل بداية الرسالة التي توجهها قطر إلى الدولة العربية، والتي تتمثل في جمع دورة الألعاب العربية هذا العام جميع القيم التي تتقاسمها الدول العربية في الرياضة والثقافة والفنون والفعاليات المميزة والعروض الموسيقية الحية والأداء المذهل من مختلف دول الوطن العربي لترفيه الجماهير من كافة الجنسيات والأعمار.

وظهرت الدوحة في أبهى صورها استعدادا لاستقبال الرياضيين العرب، حيث امتلأت شوارعها باعلام الدول العربية المشاركة، وزينت الشوارع المؤدية إلى المنشآت الرياضية ووضعت الملصقات الدعائية على واجهات الأبراج وأهم البنايات، وتحمل اللوحات الإعلانية المنتشرة في معظم أرجاء قطر شعار الدورة والتعويذة والألعاب المختلفة وغيرها من الإعلانات التي تؤكد على أهمية الدورة، والتي أخذت قطر على عاتقها مهمة إخراجها بمصاف الدورات الأولمبية استثمارا للخبرة الكبيرة التي تتمتع بها في الجانب التنظيمي.

كما تم تكثيف الحملة الإعلانية والترويجية للحدث من خلال وسائل الإعلام المختلفة سواء المرئية أو المسموعة والمقروءة والمواقع الالكترونية وكذلك مواقع التواصل الاجتماعي. ولم تقتصر الحملة على قطر وإنما شملت مختلف وسائل الإعلام العربية بالإضافة إلى عدد من المطارات العربية الكبرى للترويج للدورة.

واتخذت اللجنة المنظمة كل الاستعدادات لاستقبال الجماهير الغفيرة التي ستحتفي بأبناء العرب في دوحة الخير، واكدت اللجنة أنه بإمكان الجماهير من حاملي تذاكر المنافسات الرياضية في الدورة التنقل مجانا من وإلى ملاعب وأماكن المنافسات عبر حافلات، طبقا لليوم المشار إليه في التذكرة.

كما جهزت اللجنة أكثر من 4 آلاف متطوع لخدمة الفعاليات والضيوف في أماكن المنافسات وإقامة الوفود والضيوف الرسميين والمراكز الإعلامية والفعاليات المصاحبة والقرية الاولمبية في الوكير. وتشهد الالعاب منافسات في 34 مسابقة، بالإضافة إلى أربع مسابقات لذوي الاحتياجات الخاصة تضم 3 لعبات فردية وواحدة جماعية، من المتوقع أن يشارك فيها نحو 8 آلاف رياضي ورياضية.

 

اجتماع رؤساء الوفود

وعقدت اللجنة المنظمة امس اجتماعا مع رؤساء الوفود المشاركة لمناقشة كافة الأمور الخاصة بالفعاليات وإنهاء كافة الترتيبات الخاصة بها، وأبدت الوفود ارتياحها ولم تعرض أي شكاوى. كما تم خلال الاجتماع إنهاء كافة الترتيبات الخاصة بالوفود وخاصة التأكيد على أسماء المشاركين، لاسيما وأن بعض الألعاب سوف تنطلق قبل الانطلاقة الرسمية للدورة.

 

مركز عمليات رئيسى

أقامت اللجنة المنظمة مركز عمليات رئيسي في مقر اللجنة الاولمبية يعمل على مدار الساعة لتلبية احتياجات اللجان الفرعية وصولا إلى اعلى مستوى من التنظيم بما يتلاءم والسمعة القطرية في تنظيم البطولات الكبرى على مستوى العالم.

يقول أكرم حماد، مدير مركز العمليات: العمل بالمركز بدأ منذ يوم 27 نوفمبر الماضي وسيستمر حتى بعد انتهاء الدورة بعد الاطمئنان على المنشآت الرياضية المقام عليها المنافسات وعودتها الى العمل بشكل صحيح.

واضاف: عملنا على مدار الساعة ولدى المركز 25 موظفا يعملون طوال الليل والنهار مع تبادل المهام الى جانب ما يقرب من 50 موظفا يعملون معنا من خارج المقر الرئيسي. وعملنا الاساسي هو متابعة تنفيذ العمل اليومي والتأكد من قيام كافة الاعمال حسب الجدول الموضوع من قبل اللجنة المنظمة واللجان الفرعية، وكذلك التدخل عند حدوث أي معوقات من شأنها تعطيل العمل في اي لجنة فرعية، وهناك متابعة مستمرة من جانب اللجنة المنظمة لعملنا وتقارير يومية عن حجم الاعمال التي تم انجازها أولا بأول.

وأشار حمد إلى أن الرقم 8000777 خاص بمركز المساعدة لمن يحتاج إليها أو أي استفسار يتعلق بالدورة ومواعيد المنافسات والملاعب والامور الاخرى الخاصة بالتنظيم ويمكن للجماهير الاتصال عليه عند الحاجة وهو يعمل على مدار الساعة.