ورصدت اللجنة المنظمة للدورة جوائز مالية ضخمة ستمنح لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى في المنافسات ومحطمي الأرقام القياسية. ولن تقتصر الجوائز على الرياضيين فقط، بل ستشمل اللجان الاولمبية المشاركة التي ينتمي إليها الرياضيون الفائزون.
ويحصل الرياضي الذي يحطم رقما قياسيا عربيا على 5000 دولار، وتحصل اللجنة الاولمبية التابع لها على ذات المبلغ، وتمنح جائزة أفضل رياضي في الدورة للاعب الحاصل على اكبر عدد من الميداليات، وينال 70 الف دولار، بخلاف تكريمه من الشركات الراعية.
وفي منافسات الألعاب الفردية، يحصل الحائز على الميدالية الذهبية على 5000 دولار، مقابل 3 آلاف لصاحب الفضية و2000 دولار لصاحب البرونزية، وتحصل اللجنة الاولمبية التي ينتمي إليها الرياضي الفائز على ذات المكافآت.
وفي الألعاب الجماعية، ينال الفريق الفائز بالمركز الأول على 50 الف دولار، مقابل 30 و20 الفا للثاني والثالث على التوالي، وتحصل اللجنة الاولمبية التي ينتمي إليها الفريق على ذات المبلغ.
وعلى صعيد منافسات الفرق في الألعاب الفردية، ينص نظام المكافآت على حصول كل لاعب ضمن الفريق الحائز على المركز الأول والميدالية الذهبية على مبلغ 3 ألاف دولار، والثاني ألفين والثالث الف دولار، وتنال اللجان الاولمبية نفس المبالغ.
وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الدورات الرياضية العربية التي تمنح فيها مكافآت مادية للفائزين في مسعى قطري لرفع مستوى وقيمة المنافسات وأداء الرياضيين واللجان الوطنية المشاركة وتحفيزهم على التمثيل المشرف وتقديم أفضل ما لديهم خاصة والدورة تسبق دورة الألعاب الاولمبية الصيفية المقررة في لندن العام المقبل.
