عقد فريق عمل الأنشطة الرياضية النسائية بمؤسسات حكومة دبي المنبثق عن لجنة رياضة المرأة اجتماعه الأول مؤخرا في مقر مجلس دبي الرياضي بحضور ليلى سهيل رئيس لجنة رياضة المرأة، ناصر أمان آل رحمة مدير إدارة الثقافة والأنشطة المجتمعية بمجلس دبي الرياضي ورحمة الشامسي نائب رئيس لجنة رياضة المرأة، وممثلات وممثلين عن هيئات ودوائر ومؤسسات حكومة دبي.
وأكدت ليلى سهيل أهمية الدور الذي تلعبه المرأة في نشر الثقافة الرياضية في أسرتها وبيئة عملها، ولهذا كان تأسيس فريق عمل الأنشطة الرياضية النسائية بمؤسسات حكومة دبي كبادرة لتأصيل روح التنافس في المجال الرياضي، وتشجيع تلك المؤسسات على تبني دعم الأنشطة الرياضية الخاصة بالمرأة.
وأوضحت أن الهدف من تكوين فريق العمل هو التوجه إلى المرأة أينما كانت تعمل سواء في الجهات الحكومية في دبي، أو شبه الحكومية، دون أن يقتصر عليها وحدها فقط، بل يمتد ليشمل تشجيع المرأة العاملة وزوجات وأخوات وبنات الموظفين العاملين لممارسة الرياضة بشتى صورها، لتكوين مجتمع رياضي صحي.
خطوة ومهام
وأشارت إلى أن الخطوة التالية التي يجب على فريق عمل الأنشطة الرياضية النسائية بمؤسسات حكومة دبي القيام بها هي تشكيل لجنة عمل في كل مؤسسة كي تتواصل باستمرار مع لجنة رياضة المرأة، وتقدم لها الاقتراحات والمبادرات التي يمكن أن تقوم بها لتفعيل النشاط الرياضي في تلك المؤسسات، إلى جانب عقد لقاءات شهرية لبحث المستجدات التي تعنى برياضة المرأة. كما أن من مهام فريق عمل الأنشطة الرياضية النسائية بمؤسسات حكومة دبي تفعيل مشاركة الجهات الحكومية في إمارة دبي، وتشجيع المرأة على ممارسة الرياضة، ودعم وتنظيم عدد من البطولات الرياضية، وحث المرأة على المشاركة في الأنشطة الرياضية والمجتمعية، وتسليط الضوء على الإيجابيات وتأسيس قاعدة بيانات لكافة فئات النساء اللواتي يمارسن الرياضية في دبي، والاهتمام باللاعبات المتميزات.
مؤشرات وأرقام
وحول واقع رياضة المرأة في دبي، أشارت سهيل إلى أن هناك ما يقارب من 332 ألف سيدة وفتاة في دبي قادرة على ممارسة الرياضة، منهن 69 ألف مواطنة. فيما تشير التقارير إلى أن 70% من سيدات دبي لا يشاركن في الأنشطة الرياضية بشكل منتظم مقارنة مع 46% من الرجال. حيث تواجه المرأة عقبات على المستوى الإستراتيجي وهي: غياب تبني أجندة المرأة ومحدودية التمويل والفرص، فضلا عن عقبات على المستوى الاجتماعي وهي: القبول الاجتماعي، وغياب الوعي العام بوجود الفرص، ومحدودية المناهج التربوية.
وقامت سهيل كذلك باستعراض الخطة الإستراتيجية للجنة، حيث يشمل الإطار الاستراتيجي الكلي منهجية ثلاث خطوات وهي: الاستعداد، والتحضير، والانطلاق.
