تسعى البحرين إلى الظهور المشرف وتحقيق نتائج ايجابية في مشاركتها السابعة التي توصف بالتاريخية بأكبر بعثة في الدورات العربية خلال مشاركتها في النسخة الثانية عشرة التي تستضيفها الدوحة من 9 إلى 23 ديسمبر الجاري.

وتشارك البحرين في هذه الدورة بوفد مكون من 331 شخصا بينهم 194 لاعبا ولاعبة يتنافسون في 19 لعبة هي كرة القدم وألعاب القوى والكرة الطائرة وكرة اليد والكرة الطائرة الشاطئية والبولينغ والتايكواندو والكاراتيه والرماية والمبارزة والغولف والريشة الطائرة والشراع والبلياردو والفروسية وبناء الأجسام والشطرنج وكرة الطاولة والدراجات الهوائية، بالإضافة إلى منافسات ذوي الاحتياجات الخاصة ككرة الهدف للمكفوفين وألعاب القوى.

وتعول البحرين على منافسات كرة اليد والكرة الطائرة وكرة القدم وألعاب القوى إلى جانب البولينغ والتايكواندو لتحقيق الميداليات الملونة في الدورة، خاصة بعد تحقيق هذه المنتخبات الميداليات الذهبية في منافسات دورة الألعاب الرياضية الخليجية الأولى التي استضافتها البحرين في أكتوبر الماضي.

وسيشارك منتخب كرة القدم بقيادة الانكليزي بيتر جون تايلور بتشكيلته الأخيرة التي خاضت مباريات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2014 في البرازيل، لكنه سيفتقد جهود أبرز لاعبيه المحترفين وهم عبدالله عمر وعبد الوهاب علي وعبدالله فتاي وابراهيم العبيدلي وحسين بابا وراشد الحوطي ومحمد حسين.

واستبعد محمد سالمين وسلمان عيسى وعبدالله المرزوقي من القائمة الأخيرة التي واجهت قطر في الدوحة.

ويدخل أيضا منتخب الكرة الطائرة بطموح تحقيق اللقب وتعويض خسارته الميدالية الذهبية في النسخة الماضية بسقوطه في المباراة النهائية أمام قطر 1-3.

وقال أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة: المشاركة البحرينية تصب في ترسيخ التطور المتنامي لمستوى الرياضة البحرينية ومحاولة تعزيز مكانة البحرين على خارطة الرياضة العربية.

وتابع «ان دورة الألعاب الخليجية الأولى التي استضافتها البحرين مؤخرا أعطت مؤشرات ايجابية على جاهزية المنتخبات البحرينية قبيل المشاركة في الدورة العربية، خصوصا بعد فوز البحرين بالميدالية الذهبية لمسابقات كرة القدم وكرة اليد والكرة الطائرة، بالإضافة إلى السيطرة البحرينية الواضحة على مسابقات كرة الطاولة للسيدات والدراجات الهوائية والبولينغ».

وأعرب عن أمله بمواصلة تلك المنتخبات نجاحاتها في الدورة العربية وتحقيق المزيد من الانجازات المشرفة.

وأشار أحمد بن حمد إلى أن «معايير خاصة وضعتها اللجنة الاولمبية البحرينية اعتمدت لاختيار قائمة الألعاب التي ستشارك بها البحرين في الدورة العربية، وأهمها اختيار المنتخبات الأكثر قدرة على تحقيق نتائج طيبة في الدورة تجسيدا لشعار المشاركة من اجل الانجاز الذي ترفعه اللجنة».

وأضاف «ان اللجنة الاولمبية البحرينية قدمت مختلف أشكال الدعم للاتحادات الرياضية المشاركة في الدورة وفي مقدمتها إقامة المعسكرات التدريبية الخارجية والمشاركة في البطولات الدولية وذلك للوصول بالمنتخبات إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية قبل الدورة».

مشاركات البحرين وإنجازاتها

كان الظهور الأول للبحرين في الدورات العربية في النسخة السادسة في المغرب عام 1985، ثم استمرت مع الدورة السابعة في سوريا عام 1992، والدورة الثامنة عام 1997 في بيروت، وبعدها شاركت في الدورة التاسعة في الأردن عام 1999، ثم في الدورة العاشرة في الجزائر عام 2004، وأخيرا في النسخة الحادية عشرة بالقاهرة عام 2007. وكانت الميدالية الأولى التي حصلت عليها البحرين في الدورة السادسة وهي ذهبية سباق 400 م حواجز عن طريق البطل أحمد حمادة الذي أضاف في نفس البطولة ذهبية ثانية في سباق 110 م حواجز.

وعلى صعيد السيدات، حققت البحرين انجازا مشرفا في الدورة نفسها عندما حققت علوية خليل ونادية بوجيري الميدالية الذهبية في منافسات زوجي كرة الطاولة، وأضافتا أيضا ميداليتين عندما فازت علوية بالمركز الأول في منافسات الفردي متفوقة على نادية صاحبة الفضية. وفي مشاركتها الثانية في الدورة السابعة، اكتفت البحرين بإحراز ميداليتين فقط، ذهبية في الكرة الطائرة، وأخرى عبر العداء خالد جمعة في سباق 100 م.

وفي الأردن عام 1999، حققت البحرين ميداليتين أيضا، ذهبية كمال الأجسام (التربية البدنية) عن طريق محمد صباح ناصر، وبرونزية فريق الريشة الطائرة.

وارتفعت غلة البحرين في الجزائر عام 2004 بتحقيق 6 ميداليات مختلفة كان لألعاب القوى نصيب الأسد فيها ففاز العداء يوسف سعد كامل في سباق 800 م، ونادية الجفيني ببرونزية سباق نصف الماراثون، وأضاف العداء رياض المصطفى برونزية سباق نصف الماراثون للرجال، فيما نجح سالم ناصر في تحقيق برونزية القفز العالي.

وكانت الذهبية الثانية للبحرين في منافسات الشراع عن طريق سامي الكوهجي، وأضاف زميله مهنا سلمان الفضية. وفي النسخة الأخيرة، رفعت البحرين رصيدها إلى 21 ميدالية (6 ذهبيات و5 فضيات و10 برونزيات)، كان أغلبها عن طريق ألعاب القوى 10 ميداليات (3 ذهبيات وفضية و6 برونزيات)، وبرز بشكل خاص لاعبو البولينغ بإحرازهم 4 ميداليات (ذهبيتان وفضية وبرونزية).