قررت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الزام جميع الاتحادات الرياضة في الدولة بحتمية مراسلتها عبر بوابة الإمارات الإلكترونية، مانحة فترة أسبوع لوصول محاضر الاجتماعات الخاصة بمجالس إدارات تلك الاتحادات.

وأحاطت الهيئة العامة جميع شركائنا عبر خطاب رسمي بتوقيع أمينها العام إبراهيم عبدالملك في 13 نوفمبر الماضي حمل الرقم 109 لسنة 2011 موجها إلى اللجنة الأولمبية الوطنية والاتحادات واللجان الرياضية والجمعيات الشبابية تحت عنوان (محاضر اجتماعات مجلس الإدارة).

واشترطت الهيئة العامة أن يكون تنفيذ خطابها عاجلا رغم منحها فترة أسبوع لتسلم محاضر مجالس إدارات شركائها في قطاع الشباب والرياضة في الدولة.

نص الخطاب

وجاء في خطاب الهيئة العامة الموجه إلى شركائها ما نصه، (إيماء إلى التعميم رقم 5 لسنة 2010 بشأن موافاة الهيئة العامة بمحاضر اجتماعات مجلس الإدارة واللجان الفرعية المنبثقة عنه خلال أسبوع من تاريخ الانعقاد وتكون معتمدة من الرئيس أو أمين السر العام وتوقيع جميع الحاضرين لهذه الاجتماعات، يرجى اتخاذ اللازم نحو موافاتنا بمحاضر الاجتماعات المشار اليها وبنفس شروطها عن طريق بوابة الإمارات الإلكترونية للهيئة العامة بتحميلها بصيغة (بي دي اف)، وذلك في غضون أسبوع من تاريخه، وسوف يتم استبعاد المحاضر المتأخرة من صرف بدلات انتقال النصف الثاني لعام 2011).

شرح خالد

وشرح مدير إدارة الشؤون الرياضية في الهيئة العامة خالد آل حسين أسباب صدور القرار بقوله: ليس هناك أسباب كثيرة، بل هو سبب وحيد لكنه أساسي ومهم جدا، يتمثل في حتمية التزام جميع شركاء الهيئة العامة من اتحادات ولجان رياضية وجمعيات شبابية بالمراسلة عبر بوابة الإمارات الإلكترونية وخلال فترة أسبوع من تاريخ انعقاد اجتماع مجلس الإدارة أو أي من اللجان العاملة في الاتحاد أو اللجنة الرياضية أو الجمعية الشبابية، تسهيلا لانسيابية العمل والمراسلة بين الهيئة العامة والشركاء، وتحقيقا لغاية اتباع الآليات الحديثة في التواصل بين الأطراف.

وشدد آل حسين على أن التواصل بين الهيئة العامة والشركاء عبر بوابة الإمارات الإلكترونية يحقق سرعة الإنجاز في مختلف جوانب العلاقة البينية ويقلل من الأخطاء، إضافة إلى جملة الفوائد المعروفة عندما يتم الالتزام بالآلية الجديدة.

التزام الشركاء

وعن ما يترتب في حالة عدم الالتزام بالقرار، رد آل حسين بالقول: نحن في الهيئة العامة لا نفترض عدم التزام شركائنا، بل على العكس من ذلك، نتوقع التزاما تاما من قبل جميع الشركاء، وفي حالة ظهر احد لم يلتزم بالقرار، فإننا في الهيئة العامة سنكون مضطرين ومجبرين بعدم صرف البدل المالي إلا بعد تنفيذ الآلية الجديدة لقناعتنا بأهميتها وتأثيرها الإيجابي الفاعل على العلاقة البينية بين الطرفين.

الآلية الجديدة

ونوه آل حسين إلى أن تطبيق الآلية الجديدة يتيح الفرصة أمام الهيئة العامة لمتابعة المتغيبين عن اجتماعات مجالس إدارات كل الشركاء بصورة دورية، ومعرفة أسباب الغياب قدر المستطاع، ومتابعة حل تلك الأسباب مع من يعنيه الأمر، كون الهيئة العامة هي القائدة للحركة الرياضية في الدولة ويهمها حل مشاكل ومعوقات شركائها بطريقة سلسة.

وأشار آل حسين إلى أن الآلية الجديدة توفر فرصة توثيق محاضر اجتماعات كل شركاء الهيئة العامة بهدف الرجوع اليها عند الحاجة أو الضرورة لخدمة وتطوير والارتقاء بكل الألعاب الرياضية في الإمارات عبر اتباع الأساليب والآليات الحديثة.

ش..ص

خالد آل حسين

الارتقاء بالألعاب الرياضية يمر عبر اتباع الأساليب الحديثة (البيان)