فرض ناصر صالح العطية سيطرته على رالي دبي الدولي الثالث والثلاثين امس مع عرض مذهل ضمن الجولة الثانية التي شهدت فوزه بهذا الحدث، وببطولة الشرق الأوسط للراليات من الاتحاد الدولي للسيارات للمرة السابعة، وشهدت الجولة اداءً مذهلاً من القطري في سيارته فورد فييستا S0002 مسجلاً أسرع الأوقات في كل من المراحل الست الخاصة اليوم منهياً بذلك تحدي راشد الكتبي الشجاع بالفوز على ارض الإمارات في مطلع اليوم الوطني.

وقدم متصدر جولة البارحة الإماراتي راشد الكتبي أداءً مميزاً في سيارته سكودا فابيا S0002، ولكن أخفق في نهاية المطاف في منع العطية من الدفاع عن لقبه بنجاح حيث كافح من إخفاقات الجولة الأولى الصعبة التي كان قد أنهاها في المركز الرابع، متخلفاً بزمن 46.9 ثانية عن الصدارة.

ووصل العطية إلى النهاية بفارق 37.7 ثانية عن الكتبي، مع سائق آخر من الإمارات، هو الشيخ عبدالله القاسمي، الذي جاء خلفه بتسع ثوان فقط في المركز الثالث بسيارته فورد فييستا S0002، وقدم القاسمي أيضا كل شيء في محاولة لجعل الفائز من أرض الإمارات على ارض الدولة بمناسبة الاحتفال بالذكرى 40 لتأسيسها.

وبعد الانتهاء من مسيرة رائعة في الراليات الدولية، وبعد ست سنوات من تقاعده من الرياضة، تمكن العماني حمد الوهيبي في مجموعته N بسيارة ميتسوبيشي ايفو X، من الحصول على المركز الرابع قبل بطلة الراليات للسيدات لخمس مرات التركية بوركو سيتينكيا، التي نافست في رالي دبي لأول مرة، واكمل المراكز الستة الكويتي مشاري الظفيري في سيارته متسوبيشي ايفو X، محتفلاً مع ملّاحه الإيطالي جيوفاني بيرناتشيني، وعلى الخلفية المذهلة التي يقدمها برج خليفة، قال العطية: انه شعور عظيم حقا للفوز بالبطولة، وأنا سعيد للغاية، وقدم كل من راشد الكتبي وعبد الله القاسمي اداءً مميزاً مما جعل وتيرة السباق مرتفعة جداً، وأنا الآن اخطط للعام القادم.

كما قال في بداية السباق "هدفي واحد فقط"، وأثبت العطية ذلك بعد أن فاز في كل من المراحل الثلاث الأولى مما قرّبه من الصدارة بفارق 0.7 ثانية عن الكتبي، وأخذ العطية زمام المبادرة في جولة امس لإنهاء سنة رائعة له، والتي كانت قد بدأت بشكل مؤثر حتى مع انتصاره الرائع في رالي داكار في يناير، بعد سلسلة من النكسات المؤلمة في هذا الحدث.