هي خطوة نحو استعادة الريادة والإبداع للوطن العربي، هذه هي جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، التي أتت لتشحذ الهمم وترسم خارطة الطريق لمن يريد الصدارة، ورفرفت الجائزة لتكرّم المبدعين سنوياً من خلال ثلاث فئات تضم جائزة الإبداع الرياضي الفردي، وجائزة الإبداع الرياضي الجماعي ، وجائزة الإبداع الرياضي المؤسسي التي تنالها المؤسسات والهيئات والأندية التي تحقق إنجازات إبداعية متميزة.
ولقد كان لي شرف عضوية لجنة التحكيم والمساهمة في وضع الأسس التنظيمية والإطار العام التحكيمي للجائزة منذ الدورة الأولى حتى نجاحها الباهر في إعلان نتائج الفائزين في الدورة الثالثة والتي تمثل نقطة العبور نحو آفاق العالمية ابتداء من الدورة الرابعة على صعيد الفئة المؤسسية، لم لا ؟ وكثير من المؤسسات غير العربية انتظرت لكي يرتبط اسمها باسم جائزة تحمل اسم قائد التميز على الصعيد العالمي.
وفي هذا المقام أحب أن أزف أجمل التهاني لجميع المبدعين المحليين والعرب الذين تم الإعلان عن فوزهم بجائزة الإبداع وسيتم تتويجهم يوم الخامس من يناير 2012 برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، و يا له من تكريم حين تصافح أيادي المبدعين يديّ صاحب الإبداع.
*ولابد لي أن أبارك للجريدة الغراء " جريدة البيان " تلك الصحيفة التي رأت النور في يوم السبت 10 مايو عام 1980م، وطبعت على ورق برتقالي اللون أسوة بصحيفة " الفايننشال تايمز" لتمييزها عن سائر الصحف الأخرى، وسعت برغبتها الصادقة مواجهة جميع الصعاب وقهرت التحديات لذا كان تميزها على أرض الواقع من خلال إبداعها في الطرح وطريقة تناولها للموضوعات وتواجدها المميز في قلب الأحداث سواء المحلية أو العربية أو العالمية لذا حصدت خلال عقود بسيطة العديد من الألقاب والجوائز منها 13جائزة عالمية على مدار العام الماضي فقط وتوجته أخيرا بحصولها على جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي للفئة المؤسسية والتي لها نكهة خاصة لأنها وباختصار انعكاس لمرآة عبارة " لأن المجد لمن يصنعه ".
ولقد حرصت البيان دوماً على إثراء العمل الإعلامي عامة والرياضي على وجه الخصوص وأضافت الكثير للإنجازات الرياضية وكانت شريكا استراتيجيا لمؤسساتنا الرياضية جميعا بلا استثناء وما يميزها دائما هو الشفافية في الطرح ووضع الصالح العام فوق كل اعتبار، لذا لمس المجد.
قد تكون شهادتي مجروحة كوني أحد كتاب الأعمدة، لكن يحق لي الفخر كذلك كوني أحد المنتسبين لهذه الجريدة الغراء، ولا أنكر بأن جريدة البيان قد أضافت لي الكثير واستفدت من خبرات ومدارس إعلامية كنت وما زلت اقرأ لها دائما واستنير بآرائها سواء من الأستاذ رفعت بحيري أو الأستاذ محمد الجوكر وغيرهما كثيرون لذا لهم ولجميع الزملاء أقول لهم فعلا كنتم متميزين ويحق لكم قطف ثمار حصادكم اليوم.
همسة: " لننطلق بلا تردد ونأخذ بيد رياضتنا المحلية نحو آفاق الإبداع والتميز مستنيرين بشعار واحد هو، " لأن المجد لمن يصنعه ".