تأمل اللجنة الاولمبية العراقية ان يكون حجم انجازات رياضييها المشاركين في الدورة العربية الثانية عشرة بموازاة ما انفق على الاستعدادات لهذه المشاركة التي رصد لها ما يقارب 6 ملايين دولار.
ويشارك العراق ببعثة كبيرة تضم 334 شخصا يرأسها عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية صالح محمد كاظم بينهم 233 رياضيا ورياضية.
وذكر الأمين المالي وعضو المكتب التنفيذي للجنة سمير الموسوي «حرصنا لكي تكون المشاركة العراقية فاعلة ومؤثرة على صعيد النتائج فرصدنا هذه الميزانية لكي تعسكر المنتخبات في دول تتمتع بسمعة طيبة في بعض الفعاليات واستقدمنا مدربين أجانب أيضا لعدد من المنتخبات».
العراق يشارك في 21 فعالية
ويشارك العراق في 21 فعالية هي كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة ورفع الاثقال والعاب القوى والمصارعة والملاكمة والسباحة وبناء الأجسام والشطرنج والبلياردو والدراجات والمبارزة والجمباز والجودو والكاراتيه والإسكواش وكرة الطاولة وكرة المضرب والتايكواندو والقوس والنشاب.
وعسكرت المنتخبات العراقية في المجر وتونس ورومانيا وتركيا والمغرب ومصر وإيران من اجل رفع مستوى الإعداد لهذه المشاركة التي تواجه فيها هذه المنتخبات اختبارا صعبا.
ثقة كبيرة
وأضاف الموسوي من دون ان يكشف التفاصيل «لنا ثقة كبيرة بإحراز عدد من الميداليات خصوصا في المصارعة والعاب القوى ورفع الأثقال والقوس والنشاب، وقد رصدنا مكافآت مالية للرياضيين الذين يحصلون على ميداليات بالإضافة إلى المكافآت التي رصدت من قبل اللجنة المنظمة».
والمح الموسوي إلى ان اللجنة الاولمبية ستقف، بعد الانتهاء من الدورة العربية، جديا عند النتائج «لنعرف مدى حجم العمل المنجز داخل الاتحادات الرياضية لأننا تابعنا تفصيليا فترات الاستعداد والتحضير ونريد ان تكون النتائج موازية للحجم المالي المنفق على هذه المشاركة».
وتعول اللجنة الاولمبية العراقية على عدد من الفعاليات بالحصول على الميداليات حيث رأى الموسوي «نأمل في ان تحقق منتخبات المصارعة والعاب القوى والقوس والنشاب ورفع الاثقال نتائج طيبة وتحصل على ميداليات».
وحرصت اللجنة الاولمبية العراقية على استقدام مدربين أجانب للإشراف على عدد من منتخباتها بهدف انضاج مراحل التحضير والاستعداد الجيد على العكس من المشاركات السابقة وتحديدا في الدورتين الأخيرتين في الجزائر ومصر (2004 و2007).
ويتطلع الأمين المالي للجنة إلى ان يكون الرياضيون العراقيون في مستوى حجم المسؤولية، «سيكون رياضيونا في هذه المشاركة على المحك الحقيقي ونأمل بأن يكونوا في مستوى هذا التطلع».
ويقف العداء العراقي عدنان طعيس الذي سيشارك في سباقي 800 و1500 م، في مقدمة الرياضيين العراقيين المرشحين لنيل احدى الميداليات إلى جانب المنتخب العراقي لكرة القدم الذي وضعته القرعة مع منتخب الدولة المضيفة قطر والبحرين (انسحبت سوريا).
يشار إلى ان العداء عدنان طعيس حصل على فضية سباق 800 م في دورة الألعاب الآسيوية الأخيرة التي أقيمت قبل عام في غوانغجو الصينية.
البنى التحتية لا تشكل عقبة
من جهته، قلل الأمين العام للجنة الاولمبية العراقية عادل فاضل من أهمية انعكاسات غياب البنى التحتية الرياضية في البلاد على مستوى المشاركة قائلا «علينا ان نعترف بأننا لا نملك بنى تحتية رياضية عالية المستوى ومنشآت متطورة لكن هذا لا يقف حائلا امام مشاركتنا».
وأضاف فاضل «لقد انخرط رياضيونا في معسكرات خارجية ولفترات مناسبة واحتكوا مع رياضيين من بلدان أخرى في تلك المعسكرات واكتسبوا جانبا فنيا نأمل بأن يترجم إلى نتائج جيدة وان تكون هذه المشاركة افضل من العام 2007».
وتعاني المنتخبات العراقية في الألعاب الجماعية باستثناء كرة القدم من مصاعب فنية في مسيرة اعدادها لعدم وجود قاعات تدريب خاصة بها مثل منتخبي الطائرة والسلة اللذين اضطرا لنقل تدريباتهما المحلية إلى مدن اقليم كردستان لعدم جاهزية القاعة الوحيدة المخصصة للتدريب في العاصمة بغداد.
وتعود أسباب هذه المصاعب إلى الغزو الأميركي للعراق وما نجم عنه من تخريب في هذا البلد الذي يستعد لخروج الجيوش الاميركية منه مع نهاية العام الحالي.
