أثار تعادل الشعب مع النصر 35/35 في الجولة الثالثة ببطولة كأس اتحاد اليد لفرق الرجال والتي أقيمت على أرض صالة الشعب ردود فعل كبيرة بأروقة النادي والقائمين على اللعبة وحتى اللاعبين أنفسهم حيث حمل الجميع مسؤولية هذا التعادل إلى العديد من القرارات غير الموفقة وجانبها الصواب من الحكمين إسماعيل سالم وفاضل غلوم اللذين ظلمتهم كثيراً حسب رأي أصحاب الأرض وخاصة بعد أن وصل الفارق بين الناديين في منتصف الشوط الثاني إلى 9 أهداف لمصلحة الشعب.

وكشف سرور أن التفوق الشعباوي من البداية عندما وصلنا بالنتيجة 5/0 ورغم أن النصب ضيق الفارق استمر تفوقنا لنهاية الشوط الأول 20/17 ولم يختلف الحال في الشوط الثاني وفي النصف الثاني من الشوط الثاني احتسب الحكمان 9 مرات لعباً سلبياً على فريقنا مقابل لا شيء على النصر وكذلك 5 حالات إيقاف مؤقت على فريقنا أي لعب 10 دقائق ناقص العدد وغيرها الكثير من القرارات التي أثرت سلباً في لاعبينا مع احترامي لفريق النصر ولحكام اللعبة بالدولة وبهذا العرض القوي من شبابنا بكل صراحة شكل مفاجأة للأشقاء بفريق النصر وحتى الحكام أنفسهم، وهذا ما يؤكد أن فريقنا يتطور وبشكل ملحوظ .

عاملونا بحاضرنا

وقال سرور لا بد أن أشير إلى أمر مهم بأن معظم الحكام يتعاملون مع الفرق حسب تاريخهم السابق وبنظرة مستقبلية يحسمون نتيجة المباراة قبل أن تبدأ وإذا كان الأمر واستمر بهذه الأفكار فمن الأفضل أن يختصر عدد الفرق بالدولة وتلعب الفرق صاحبة الإنجازات السابقة، وهذا بالتأكيد سيؤثر بالسلب في مستقبل اللعبة وكذلك سيؤدي إلى حدوث بعض التصرفات والخروج عن النص ويحد في النهاية من انتشارها ويسيء لسمعتها.

وطالب سرور أن يكون تطبيق التطور في أساليب التحكيم على الجميع ونريد حقنا مع رفضنا عطف الآخرين، وإذا أردنا الارتقاء باللعبة فلا بد أن ننظر لكافة الفرق بشكل متواز ومتساوٍ. وبختام حديثه أشاد سرور باهتمام ومتابعة إدارة النادي باللعبة وبكافة مراحلها وبمتابعة دؤوبة من الشيخ يوسف خليفة المعلا مشرف الألعاب بالنادي وحسن الزرعوني والذين وضعوا كرة اليد على أول درجات سلم التفوق للعودة لوضعها الطبيعي.