يشارك المخضرم ميشيل صالح للمرة الثالثة والثلاثين في رالي دبي الدولي رافضاً الاستسلام بعد عدم قدرته على تحقيق الفوز في هذه المسابقة بعد اربعة عقود من المشاركة. احد ابرز المشاركين في بطولة الشرق الأوسط للراليات من الإتحاد الدولي للسيارات على امتداد 27 عاماً، شارك صالح في رياضة السيارات إقليمياً منذ 1973 في الكويت، وهو يسعى لأن يبقي مشاركته في رالي دبي للأعوام القادمة أيضاً. الآن، وفي سن 56 عاما لا يرى اللبناني المخضرم المقيم في الإمارات نهاية لمشواره ويتطلع ان يثبت انه لا يزال بإمكانه منافسة ناصر العطية المرشح الأول والأفضل في المنطقة.

«مادمت بصحة جيّدة واستطيع القيادة فسأكمل مشواري في السباقات» قال صالح «لن أتوقف عن المشاركة إلى ان اشعر بكبر سنّي او اني لا استطيع القيادة بسرعة كافية، فأنا احب هذه الرياضة وهي تسري في دمي. وقد بدأت التخطيط للعام المقبل وسأقود سيارة جديدة». وأضاف صالح «لم افقد الأمل يوما في الفوز برالي دبي الدولي، فإذا راودني هذا الشعور فسأظل في المنزل. أنا اشارك لأبذل كل جهدي، ولأفعل كل شئ يظهر وجودي واستمراري في المنافسة.»