جددت الساحة الرياضية مع مناسبة الاحتفال باليوم الوطني الأربعين، العهد على تنمية وتطوير العمل، من أجل أن يبلغ المجتمع الإماراتي بوجه عام، والشبابي والرياضي بشكل خاص، أعلى المراتب على كافة الصعد الداخلية والخارجية، وذلك خلال الملتقى السنوي الثالث للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مع موظفيها، والذي عقد أول من أمس في مركز إعداد القادة بدبي، وحضره إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة، وفهد الدوسري الأمين العام المساعد لشؤون الرياضة، وخالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد، وبحضور القيادات الإدارية والفنية، والعاملون والعاملات بالهيئة.
وبدأ راشد المطوع باستعراض دقيق لمستوى أداء الإدارات والأقسام بالهيئة مدعوماً بالإحصائيات والرسوم البيانية والمتابعة المتأنية من خلال تحليل الاستبيانات.
من جانبه استهل إبراهيم عبدالملك محمد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة اجتماع ملتقى الموظفين السنوي الثالث للعام 2011 برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وشعب وشباب الإمارات بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني الـ 40.
مشيداً بالدور التاريخي العظيم الذي قام به رائد الاتحاد وبانيه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، داعياً المولى عز وجل أن يديم على الوطن نعمة الأمن والأمان في ظل قيادته الرشيدة والحكيمة، وأكد عبدالملك أن الساحة الرياضية وشباب الوطن يجددون العهد في العمل على تنمية وتطوير المجتمع ليبلغ أعلى المراتب على الأصعدة كافة.
زيادة الإنتاج
وقال عبدالملك في الاجتماع أن تحديد مهام ومسؤوليات الموظفين من خلال الوصف الوظيفي سيعمل على زيادة إنتاج الموظف وتحسين أساليب الأداء، وأشار أيضاً إلى أهمية إشراك وإطلاع الموظفين على اللوائح والقوانين المنظمة للعمل كافة حتى يكون على دراية بحقوقه وواجباته، وأكد ضرورة أن تزيد الخدمات المقدمة للموظفين واعتماد معيار الكفاءة كعنصر أساسي في التقييم، وشدد على أهمية تعديل نظام الأجور والحوافز وتطبيق نظام التحكيم الوظيفي.
وأضاف: لقد قمنا بعمل برامج وخطط تدريبية مدروسة تستهدف الارتقاء بمستوى أداء الموظفين كامتداد طبيعي ومنطق للنهضة التطويرية التي تقودها الهيئة للحركة الرياضية بالدولة.
واختتم بالتأكيد أن الهيئة مازال أمامها عمل كبير يحتاج إلى المزيد من مضاعفة الجهد لتلبية طموحات وتطلعات قيادته الشبابية الرشيدة، مؤكداً أن مبادئ وقيم الاتحاد المظفر الذي نحتفل به بعد مرور 40 عاماً على قيامه وتطوره عززت ثقافة الهوية الوطنية لدى شباب الوطن.
