يخوض رماة منتخبنا الوطني لرماية الأطباق المزدوجة من الحفرة «دبل تراب» في الخامسة من فجر اليوم الأحد بتوقيت الإمارات، منافسات بطولة آسيا للرماية، والتي تقام حالياً في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وهي البروفة الحقيقية لبطولة آسيا المقبلة التي تحتضنها قطر في شهر يناير من العام المقبل والمؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية لندن 2012.
ويمثلنا اليوم الشيخ جمعة بن دلموك آل مكتوم، وسيف بن مانع الشامسي، فالأول بدأ يستعيد مستواه بعد عودة الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم من رحلة العلاج في لندن، وهو صاحب فضية دورة الألعاب الآسيوية في غوانزو في أكتوبر الماضي، والثاني لديه رصيد معنوي كبير عاد به من البطولة العربية من المغرب منذ نحو أسبوعين، بعد أن فاز بذهبيتها بجدارة، وهو في حقيقة الأمر صاحب ذهبية البطولة الماضية والتي أقيمت في مدينة جيبور الهندية، رغم تغيير مسمى البطولة واعتبار الحالية هي البطولة الأولى.
وبعد خوضهما، يوم أمس، منافسات التدريب الرسمي، والذي يقام عادة في ظل ظروف هي الأقرب الى البطولة، يمكن القول إن لديهما حظوظاً جيدة وأن المنافسة لن تكون سهلة وهذا لا يقلل من شأن رماة الصين والهند والكويت وقطر بالذات وهم الرماة الأقوى في البطولة.
منافسات ساخنة
ويتوقع الخبراء أن تشهد البطولة منافسات ساخنة اليوم، ليس بسبب المنافسة على لقب البطولة الحالية، ولكن لأن كل رام يحاول أن يكشر عن أنيابه ويصيب الآخرين بالرعب قبل المعركة الطاحنة في الدوحة، والتي تشغل بال الكثيرين ليس في الدول المشاركة فحسب، بل في الاتحاد الدولي للعبة والاتحاد الآسيوي ومنظمي الألعاب الأولمبية في لندن 2012.
وبحكم أن منتخبنا يشارك براميين فقط فإننا لا نحتسب نتائجنا في الفرق وبذلك تضيع علينا فرصة المنافسة على ميدالية كانت قريبة منا جداً، بسبب قوة أكثر من رام لدينا، وهو ما تفتقده الكثير من الفرق المنافسة لنا لذلك سوف تعالج هذه النقطة في دورة الألعاب العربية وبطولة آسيا المقبلة وكلتاهما تستضيفها الدوحة في ديسمبر ويناير المقبلين تباعاً.
تطلعات ابن فطيس
ومن جانب آخر، بدأ نجم منتخبنا الوطني لرماية الإسكيت سيف بن فطيس، تدريباته وسط إصرار على بذل أقصى الجهود كعادته، والوصول الى نتيجة ترضي طموحاته، خاصة أنه الرامي الوحيد من رماة الإسكيت الذي يشارك في هذه البطولة.
وحول نتيجة منتخبنا الوطني لرماية التراب على صعيد الفرق أو الفردي يقول الأوزبكي رستم، مدرب فريق فزاع للرماية، والمشرف على تدريب لاعبي منتخبنا الوطني لرماية التراب إنه متفائل بمستقبل الفريق في المرحلة المقبلة وأن مستوى الرماة يتحسن نسبياً، رغم أن لكل بطولة ظروفها ومعطياتها، فالبطولة العربية غير آسيا وغير بطولات كأس العالم وهكذا.
وقال رستم: إننا نعد العدة لفريق من الصف الثاني ليكون رافداً لهذا الفريق ولينهل منه الخبرة مع الوقت، حتى لا نجد فراغاً باعتزال أو ابتعاد بعض الرماة.
من جانبه، أكد لؤي النعيم، إداري فريق فزاع للرماية، أن فريقه بعد التعاقد مع المدرب رستم، بدأ يحصد الثمار، وتطور المستوى بشكل جيد وبرغم صعوبة الميادين في ماليزيا فقد استطاع أحد رماة فريق فزاع أن يدخل النهائيات في رماية التراب ونتوقع أن تزيد طموحات رماتنا في المستقبل القريب.
