يأمل راشد الكتبي السائق الإماراتي، فوزه بالنسخة 33 من رالي دبي الدولي، الذي سيقام مواكباً لاحتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، ليهدي إنجازه إلى داعمه الأول والرسمي، سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس دبي الرياضي.

وستقام نسخة رالي دبي الدولي الحالية، تحت رعاية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة هيئة دبي للثقافة والفنون، بالإضافة إلى الدعم التام من ديوان صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي "رعاه الله"، ويلقى الحدث الدعم التام من بترول الإمارات، الإدارة العامة لشرطة دبي، الدفاع المدني، مركز الإسعاف، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي.

ويواجه الكتبي تحدياً كبيراً، حيث إن بطل العام الماضي ناصر العطية صرّح بأنه لن يرضى إلا بالفوز ليحقق لقب بطولة الشرق الأوسط للراليات من الاتحاد الدولي للسيارات للمرة السابعة والفوز الخامس بالمرحلة السادسة.

وقال الكتبي السائق الإماراتي إن الفوز بآخر جولة من بطولة الشرق الأوسط للراليات من الاتحاد الدولي للسيارات 2011 في دبي هي أفضل طريقة شكر توجه إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد خاصة ان السباق يأتي متزامناً مع الذكرى الأربعين لتأسيس الإمارات.

وأوضح الكتبي أنه رغم احترامه الكبير للعطية إلا انه بإمكانه التغلب عليه، واكد أن مواطنه الشيخ عبد الله القاسمي، لا يمكن استبعاده من المنافسة خاصة أنه يريد أيضاً إنهاء موسمه بتحقيق اللقب كذلك. وبإمكان السائقين الإماراتيين تحقيق لقب بطولة الشرق الأوسط إذا واجه العطية مشاكل تقنية تحول بينه وبين إنهاء السباق، ومع ذلك يظل تركيز الكتبي وهدفه الأول هو تحقيق الفوز برالي دبي الدولي 2011.

وأحرز الكتبي الفوز في رالي الأردن، وجاء في المركز الثاني خلف العطية في نقاط البطولة في كل من الكويت، قبرص ولبنان. لقد أثبت الكتبي قدرته على الفوز برالي دبي في العامين الماضيين دون تخطي العطية. ففي 2009 سجل أسرع وقت في معظم مراحل السباق ولكنه اضطر لعدم إكمال السباق لمشاكل تقنية بسيارته، وأما العام الماضي انقلبت سيارته بعد أن تخطى العطية متقدماً عليه بـ 43 ثانية في بداية المرحلة الثانية من الرالي.