عمل نادي الإمارات للسيارات والسياحة على مطابقة معايير إطار عمل أفضل الممارسات من معهد الاتحاد الدولي للسيارات طوال العام الماضي، مما أدى لحصول النادي على المكانة الذهبية كأحد مقدمي البرامج التدريبية إقليمياً، حيث يعد نادي الإمارات للسيارات والسياحة مؤهلاً لتقديم هذه البرامج التدريبية لهيئات الرياضة الوطنية الأخرى عالميّاً مع مساعدة صندوق دعم السلامة في رياضة السيارات من معهد الاتحاد الدولي للسيارات.

وتمنح هذه المكانة لهيئات الرياضة الوطنية التي احرزت أعلى المقاييس لبرامج تدريب المسؤولين على السلامة في رياضة السيارات، وانضمام نادي الإمارات للسيارات والسياحة إلى هيئات الرياضة الوطنية الحاصلة على هذه المكانة الذهبية يدعم تطور رياضة السيارات خاصة في الدول العربية، والآن بإمكان جميع الدول الساعية للحصول على المساندة من مقدمي البرامج التدريبية إقليميّاً الاختيار ما بين هيئات الرياضة الوطنية في كل من الإمارات، واستراليا، والمملكة المتحدة وإسبانيا.

وقال رئيس معهد الاتحاد الدولي للسيارات البروفسور سد واتكنز: يلعب مقدمو البرامج التدريبية إقليميّاً دوراً مهماً في رفع معايير تدريبات مسؤولي السلامة، ويسعدني حصول نادي الإمارات للسيارات والسياحة على هذه المكانة لأنه هو بدوره سعى إلى الحصول على دعم أحد مقدمي البرامج التدريبية إقليميّاً في يوم من الأيام، والآن تمكن من الحصول على هذه المرتبة المتقدمة والمهمة.

ومن جانبه قال رئيس نادي الإمارات للسيارات والسياحة محمد بن سليّم: لقد كان هذا تحديا كبيرا لنا وقد قام فريق عمل نادي الإمارات للسيارات والسياحة والمتطوعون في العمل معنا كذلك بجهود كبيرة، وأنا اشكرهم وأهنئهم على ما قاموا به فقد عملنا على تطوير برامج تدريب المسؤولين خلال السنوات الماضية ونحن سعداء جدا لتقدير هذه الجهود من خلال حصولنا على هذه المكانة عالميّاً.