توج اكستريم مارين بطلا للجولة الثانية من بطولة الإمارات للقوارب الخشبية السريعة الشواحيف، والتي أقيمت مساء أمس في إمارة أبوظبي على الكورنيش، تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، حيث تمكن طاقم القارب كل من سالم الهاملي وأحمد السويدي من اقتناص المركز الأول بعد الصمود في الصدارة وسط مشاركة سبعة عشر قاربا من الإمارات والكويت، فيما حل ثانيا قارب اكستريم مارين2 بقيادة كل من خلفان المهيري وخميس القبيسي، وذهب المركز الثالث للقارب الكويتي رهيب بقيادة عبد اللطيف العماني وعادل مسفر.
وكان السباق والذي بدأ في تمام الثالثة ظهراً قد شهد سيطرة اكستريم مارين من البداية وانفراده بالصدارة منذ الدورة الأولى، ومع مرور الدورات كان اكستريم مارين قد وسع الفارق ما بينه وبين منافسيه ليضمن المركز الأول، وقام بتتويج الفائزين في الختام سالم الرميثي مساعد مدير عام نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، وماجد عتيق المهيري مدير نادي أبوظبي للشراع واليخوت، وناصر الظاهري مشرف عام السباق، ومحمد حارب عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية.
فوز اكستريم مارين عزز كثيرا من حظوظه بالاحتفاظ بلقب البطولة للسنة الثانية على التوالي، خاصة وأنه قد فاز بلقب الجولة الأولى والتي أقيمت الأسبوع الماضي في إمارة دبي، ووصل إلى النقطة رقم 40 في الترتيب العام، ويحل ثانيا اكستريم مارين2 برصيد 30 نقطة، وهي المفارقة التي وضعت قاربين من نفس الفريق في صدارة المنافسة على لقب 2012 للبطولة.
ومن جهته عبر سالم الرميثي مساعد عام نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية عن ارتياحه الكبير للمستوى الذي ظهر من خلاله السباق اليوم وعدم حدوث أي سلبيات سواء من ناحية الأجواء أو المشاركين، مشيدا أيضا بدور سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان في توفير كل ما يلزم وتقديم كل التسهيلات لإنجاح السباق، وقال: تمكن الجهاز الفني في النادي من قيادة السباق إلى بر الأمان وتقديم المستوى المطلوب، وما شاهدناه اليوم أثناء سباق الشواحيف يجعلنا مؤمنين بأنها قد أصبحت تضاهي السباقات العالمية من الناحية التنظيمية والفنية بالإضافة إلى توافر كل معطيات النجاح والتفوق، والندية أيضا ما بين جميع المشاركين حيث استمرت إثارة السباق حتى النهاية.
وقال الرميثي : ظهر سباق اليوم بالصورة التي ينشدها النادي بأن يكون جزءا من احتفالات الدولة بالعيد الوطني الأربعين، وهي المشاركة الفعالة والجميلة خاصة وأن نوعية هذه السباقات تعتمد على مزج القديم بالحديث وتوافق شكل القوارب القديم مع المحركات الحديثة لها والتي تعطيها أعلى سرعات على سطح الماء، ومع إسدال الستار على سباق اليوم فإننا نتوقع موسما استثنائيا حافلا بكل المتعة والإثارة في السباقات المقبلة لهذا الموسم.
