يشهد كاسر الأمواج في العاصمة أبوظبي اليوم انطلاق أول نشاط لموسم 2011 لنادي ابوظبي الدولي للرياضات البحرية مع أحداث الجولة الثانية من بطولة الإمارات للقوارب الخشبية السريعة "الشواحيف"، تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، وبالتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطني تحت شعار روح الاتحاد، بمشاركة أكثر من ثمانية عشر زورقاً تم اعتماد تسجيلها حتى مساء أمس.
وكانت الجولة الأولى من البطولة قد أقيمت في إمارة دبي في الأسبوع الماضي، وتمكن من خلالها حامل اللقب اكستريم مارين بقيادة سالم الهاملي وأحمد محمد السويدي من إحراز المركز الأول، وفي صباح اليوم سيتم إغلاق باب التسجيل، وسيرافق هذا الفحص الفني والإشراف على قانونية القوارب المشاركة وتوافق التعديلات والتجهيزات الخاصة بالمحرك، وسيكون هناك اجتماع تنويري للمتسابقين في تمام الحادية عشرة صباحا ومع انتهاء آخر موعد للتسجيل، ومع حلول الثانية والنصف ستكون جميع القوارب قد نزلت في الماء توطئة للانطلاق إلى منطقة التجمع وبداية السباق في تمام الثالثة ظهرا.
تهنئة باليوم الوطني
ومن جهته رفع سالم الرميثي مساعد مدير عام النادي أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، والى حكام الإمارات جميعا، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد إمارة أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقال: إن حرص النادي على تنظيم بطولة الإمارات للقوارب الخشبية السريعة ينبع من اهتمام سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس النادي بالمشاركة في احتفالات العيد الوطني الأربعين، وقال: استمرار تنظيم النادي لهذه البطولة يعني استمرار تراث الأجداد في المنطقة، والأسلوب الذي تم اتباعه في تزويد القوارب بالمحركات الحديثة هو مزج للحديث بالقديم لإضفاء جو من الإثارة والتشويق على هذه الرياضة.
تحدد مسار السباق بحيث ستكون البداية من خارج الكورنيش حيث ستنطلق القوارب من خلف جزيرة اللولو ومنطقة البحر المفتوح، وتدخل إلى كورنيش أبوظبي لتبدأ الدوران على الكورس الذي وضع على امتداد البحر وبطريقة أفقية تساعد الجمهور للتمتع بفرصة أكبر في متابعة المنافسة عن كثب، ويبلغ عدد الدورات سبع دورات بالإضافة إلى دورة البداية، ومسافة السباق الإجمالية 36,7 ميلا بحريا.
وقد تم إلغاء الدورة الطويلة والإجبارية خلال مسار اليوم حيث لن تكون هناك أي إضافات كما تعودنا في المسار القديم، وهو ما أكده ناصر الظاهري مشرف عام السباق وأكد أن تركيز اللجنة منصب بالدرجة الأولى على توفير أهم معطيات الأمن والسلامة اليوم ، وأهمها بالطبع قوارب الإنقاذ ، بالإضافة إلى سيارات الإسعاف المتواجدة على البر.
