كشف بحث قيم قدمته الإماراتية الدكتورة مريم أحمد علي الشبيبي حمل عنوان (اتجاهات المجتمع نحو دور الرياضة في مواجهة الجريمة) في اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثالث (الرياضة في مواجهة الجريمة أفضل التجارب والتطبيقات الميدانية) الذي تقيمه القيادة العامة لشرطة دبي برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، عن أن 70% من مجتمع الإمارات يؤيد اعتماد الرياضة وسيلة لمواجهة الجريمة بمختلف أشكالها، ليكون هذا الكشف بمثابة محاولة جريئة للقائمين على المؤتمر في التوغل في أعماق الهموم المجتمعية قبل إسدال الستار على أعمال المؤتمر اليوم.

 

عمق الهموم

وبعدما دق ناقوس الخطر في يومه الأول عبر تطرقه إلى التجربة الإنجليزية، ها هو مؤتمر شرطة دبي الدولي الثالث يتوغل في عمق الهموم المجتمعية من خلال تناول الباحثين المشاركين في أعماله جوانب غاية في الأهمية والحساسية، سواء تلك التي تتعلق بمجتمع الإمارات وعلاقة الرياضة في التصدي لمشاكله المجتمعية، أو من خلال الكشف عن الأوراق الخفية للتجارب الميدانية في عدد من الدول العربية وغير العربية.

وفي حالتي دق ناقوس الخطر والتوغل في عمق الهموم المجتمعية، فإن الهدف الأبرز للمؤتمر الدولي الثالث يبدو في طريقه إلى التجسيد على أرض الواقع ليس في صالة نادي الضباط بدبي محتضن الحدث، بل على في أروقة الجهات المعنية والمستهدفة من وراء إقامة مثل هكذا مؤتمر.

 

أهداف المؤتمر

ولا شك أن من بين ابرز أهداف المؤتمر، تعزيز الثقة بأن الرياضة باتت اليوم وسيلة، بل هي الوسيلة الأكثر نجاعة وفاعلية وتأثيرا في التصدي للجريمة المجتمعية بمختلف مسمياتها وأشكالها.

ولم تكتف الدكتورة الشبيبي بالكشف عن نسبة الـ 70% فحسب، بل أماطت اللثام عن أن غالبية الرياضيين في الدولة يتصفون بكونهم ليسوا سريعي الإثارة، وهذا اكتشاف يحسب للدكتورة الشبيبي التي اكتشفت أيضا أن معظم رياضي الإمارات مقتنعون تماما بأن الرياضة باعتبارها نشاطا بدنيا، تسهم وبقوة في إبعاد الرياضيين عن دروب الانحراف!

 

معرفة الاتجاهات

وأشارت الباحثة إلى أن بحثها استهدف معرفة اتجاهات المجتمع نحو دور ممارسة الرياضة في مواجهة الجريمة من خلال استطلاع رأي عدد من شرائح المجتمع ومنهم بعض الواقعين في الجريمة والمسجونين.

وتبرز أهمية البحث من خلال ما أكدته كثير من الدراسات عن أهمية ممارسة الرياضة وأثرها على سلوك الأفراد وأبعادهم عن الجريمة.

 

تساؤلات مطروحة

وأشارت الباحثة إلى أن التساؤلات المطروحة في البحث تمثلت في عدد من الجوانب المهمة، إلى أي مدى يعتقد أفراد المجتمع أن الرياضة تساعد على الابتعاد عن الانحراف والجريمة، ومدى كفاية الدور الذي تلعبه المؤسسات الحكومية في إمارة دبي لنشر ممارسة الرياضة وتوفير خدمات ووسائل ممارستها، وما مدى ارتباط عدم مماسة الرياضة بارتكاب الجريمة، وما هي الآليات التي يمكن من خلالها ترسيخ مفهوم أهمية الرياضة في مواجهة الجريمة؟

 

جمع المعلومات

وحرصت الباحثة على تصميم استبيان كأداة لجمع المعلومات المطلوبة عن الدراسة والتي شملت عينة الدراسة ثلاث فئات منها فئة الرياضيين وفئة المذنبين وفئة عامة أفراد المجتمع، حيث مثل كل عينة من العينات الثلاث (40) فردا.

ونوهت الباحثة إلى أن نتائج الدراسة أظهرت بعض الجوانب الإيجابية تتمثل في موافقة نسبة كبيرة من الجمهور في مجتمع الإمارات تتعدى الـ 70 % على أهمية الرياضة في مواجهة الجريمة، ووجوب ممارسة الرياضة وأن ممارستها تحسن من الأداء، ومساهمة الرياضة في التربية البدنية السليمة، وأن الرياضة استثمار جيد لوقت الفراغ، وسلاح فعال لمحاربة العادات السيئة، وأداة للتعاون الأسري والمجتمعي، ووسيلة تؤثر على الناحية الصحية والنفسية.

 

موافقة الجمهور

وأشارت الباحثة إلى أن نسبة كبيرة من الجمهور وافقت على الخدمات التي يحصلون عليها من مؤسسات حكومة دبي، وأن ما تقدمه مؤسسات حكومة دبي من خدمات رياضية يصل إلى مستوى العالمية، كما أن الحكومة تهتم بتشجيع وتكريم الرياضيين على اختلاف أعمارهم.

وشدد الباحثة على أن الدراسة أظهرت أن نسبة كبيرة من الرياضيين على علم بفوائد الرياضة، كما أن سلوكهم ممتاز، فنسبة كبيرة جدا من الرياضيين ليسوا سريعي الإثارة، وهم على قناعة بأن الرياضة تنأى بالأفراد عن الانحراف، وأن الرياضة أفادتهم شخصياً، وكلهم يجمعون وينصحون زملاءهم بممارسة الرياضة، وأنها ليست (مضيعة) للوقت، ونادراً ما يسمعون عن رياضيين قد ارتكبوا مخالفات، وأغلب الرياضيين يشاركون في الحملات والفعاليات الرياضية والثقافية والاجتماعية، ويقرون بانتظام ساعات نومهم.

 

الجوانب السلبية

وكشفت الباحثة النقاب عن بعض الجوانب السلبية، منها، أن 63 % من الجمهور يرون أن الغالبية حريصة على ممارسة الرياضة، و 67 % من الجمهور يرون أن أفراد المجتمع يمارسون الرياضة بانتظام، ونسبة 22.5 % من الجمهور لا يمارس الرياضة إلا نادراً لضيق الوقت.

 

نسبة قليلة

وأظهرت الباحثة أن نسبة قليلة من النزلاء يرون أن أحد أسباب ارتكاب الجريمة هو الابتعاد عن ممارسة الرياضة، وأن 32.5 % من النزلاء لديهم معلومات عن فوائد وأهمية ممارسة الرياضة، و 22.5 % من النزلاء يؤمنون بأن للرياضة دوراً في تقويم السلوك، و35.0 % من النزلاء يعتقدون أن ممارسة الرياضة تنأى بالفرد عن الانحراف، وأن 42.5 % من النزلاء لا يمارسون الرياضة منذ الصغر، و37.5 % من النزلاء لا يمارسون الرياضة بانتظام.

 

جملة توصيات

وقدمت الباحثة جملة من التوصيات في خلاصة بحثها القيم، منها، أهمية مبادرة وسائل الإعلام على حث مختلف المؤسسات في الدولة على ممارسة الرياضة، وإجراء دراسات حول أهمية خفض تكلفة ممارسة الرياضة، وإعادة صياغة الرسالة الإعلامية الموجهة إلى المجتمع، وإعادة تقييم دور المنشآت الإصلاحية والعقابية في توظيف الرياضة للنزلاء.

 

الرياضة أداة تعزيز وتأزيم العلاقات بين الدول

 

قدم السوداني الدكتور بدرالدين ميرغنى عبدالله بحثا مهما حمل عنوان (استراتيجيات التعامل مع الهزيمة لتعزيز ثقافة التعاون بين الدول) في اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثالث (الرياضة في مواجهة الجريمة افضل التجارب والتطبيقات الميدانية) الذي تقيمه القيادة العامة لشرطة دبي، كشف فيه النقاب عن أن الرياضة أداة فاعلة جدا لتعزيز وتأزيم العلاقات بين دول العالم.

واستدل الباحث على مباراة منتخبي مصر والجزائر لكرة القدم في العام 2010، وهي المباراة التي كادت أن تعصف بالروابط الأخوية التاريخية بين البلدين.

وأشار الباحث إلى أن الإدارة ظاهرة إيجابية ديناميكية متغيرة بشكل متواصل تسعى إلى التأثير في المجتمع، وبالمثل، فإن الحكومات في العالم سواء كانت متقدمة أو نامية، تنتهج أسلوب التخطيط الاستراتيجي لمواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وأصبح التخطيط الاستراتيجي طويل المدى أسلوبا ضروريا تلجأ إليه المجتمعات حاليا لمواجهة الأحداث المتتابعة والمتعاقبة.

وأشار الباحث إلى أن الرياضة باتت اليوم تتبوأ مكانه مرموقة بين اهتمامات الدول نظرا لكونها تتأثر وتؤثر في الأحداث السياسة والثقافية والعقائدية والاجتماعية والاقتصادية والظروف الأمنية والعسكرية.

 

الرياضة صناعة

ونوه الباحث إلى أن الرياضة أصبحت في الدول المتقدمة صناعة استراتيجية تعتمد في عملياتها على الأسلوب العلمي والتكنولوجي وتوفير الميزانيات الضخمة حتي تتم عمليات صناعة البطل الرياضي باعتباره احد أهم مخرجات الرياضة.

 

النفس البشرية

وأشار الباحث إلى أن مكونات النفس البشرية لا تتقبل الهزيمة في مفهومها العام، مما ينتج عنه إفراز سلوكي سالب شهدته الكثير من البلدان في مجال كرة القدم، وكادت أن تعصف بعلاقات العديد من البلدان.

وشددت الباحث على أن كرة القدم هي اللعبة الشعبية الأولى في العالم تتميز بالصعوبة والتدقيق، ويقتضي التفوق فيها الاستناد للإعداد النفسي والصحي، كونه أساس الفوز والإعداد الذهني يحسم نتيجة المباراة في اللحظات الحرجة.

 

مشجعو الكرة

وأكد الباحث أن نتائج المباريات تنعكس على مشجعي كرة القدم وتؤثر في حالتهم النفسية والجسدية، وقد يؤدي الحماس الزائد في التشجيع لآثار صحية خطيرة نتيجة الانفعال الزائد والمستمر أثناء المباراة، وقد يمتد هذا الأثر في حال الخروج بنتائج غير متوقعة، يزيدها التأجيج من قبل الإعلام ، وبما يؤدي إلى ظهور انعكاسات سلبية على مستوى الدولتين بصورة قد تأتى سالبة على علاقة هذه الدول.

 

المري: التفاوت المالي «خرب» نفوس الرياضيين

 

شن اللواء محمد سعيد المري نائب رئيس الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي عضو اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الدولي الثالث (الرياضة في مواجهة الجريمة أفضل التجارب والتطبيقات الميدانية) الذي تقيمه القيادة العامة لشرطة دبي، هجوما عنيفا على المتسببين بما أسماه بالتفاوت المالي بين لاعبي كرة القدم في الدولة.

 

شيء محزن

وأوضح اللواء المري قائلاً: التفاوت المالي المتمثل في الاختلاف الكبير جدا في نسب الرواتب بين لاعبي كرة القدم في الدولة (خرب) نفوس عموم الرياضيين في الإمارات، هناك لاعبون في كرة القدم يأخذون رواتب كبيرة جدا قد تفوق ما يأخذه رؤساء بعض الدول، وهذا شيء محزن ولا شك في ذلك، لأنه يفضي إلى عقد مقارنات بين لاعبي الأندية سواء في لعبة كرة القدم أو غيرها، ما ينتج عن ذلك جنوح عدد من الرياضيين ممن لا يتقاضون حتى ربع تلك الرواتب، إلى الوقوع في دائرة الجريمة الرياضية.

 

انتقاد لاذع

ووجه اللواء المري انتقادا لاذعا إلى أندية الدولة لعدم حضورها أعمال المؤتمر بقوله، تقصير الأندية ظهر بجلاء بعدم حضورها إلى قاعة المؤتمر، رغم أن تلك الأندية معنية بدرجة كبيرة بعدد من بحوث المؤتمر، ولكن أين أنديتنا من كل ذلك، الجواب، غابت عن المؤتمر وفقدت فرصة الاستفادة من بحوثه وخبرات الآخرين في مجالات رياضية كثيرة!

وشدد اللواء المري على أن الثقافة الاحترافية عبارة عن فكر وتطبيق على ارض الواقع وليس مجرد سيارات فارهة يتباهى بها (لاعبونا المحترفون) أو رواتب خيالية.

وأشار اللواء المري إلى أن الرياضة تعتبر أهم (محصن) لأفراد المجتمع من تأثرات أي مؤثرات خارجية، نظرا لكون الرياضة فكرا وعلما قائما بذاته، منوها إلى أن المجتمع الرياضي في الدولة جزء مهم جدا من مجتمع الإمارات يؤثر ويتأثر به بأي شكل من الأشكال، منوها إلى أن دور المؤتمرات ومنها مؤتمر شرطة دبي الدولي الثالث، تهدف إلى ابتكار الحلول للمشكلات التي يعاني منها المجتمع ومحاولة التصدي للمشكلة أو الجريمة قبل وقوعها.

وطالب اللواء المري الإعلام بلعب دور أكثر فاعلية في مجال التنوير والتوجيه والإرشاد المجتمعي، محملاً الإعلام مسؤولية ما أسماه بتضخيم أحجام بعض اللاعبين من خلال الإكثار من نشر صورهم وأخبارهم بمساحات واسعة، كما لو أن أولئك اللاعبين هم رؤساء دول أو من عظماء المجتمع!

 

اطلاع

(سفاري) وجولات سياحية للمشاركين في المؤتمر

 

نظمت اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر الدولي الثالث (الرياضة في مواجهة الجريمة) الذي تقيمه القيادة العامة لشرطة دبي، رحلة (سفاري) وجولات سياحية متنوعة للمشاركين في المؤتمر، قاموا خلالها بزيارة المعالم العمرانية والمراكز التجربة الكبرى في مدينة دبي وبرج خليفة الأطول في العالم والقرية العالمية. وأشرف على الرحلة بكل أماكنها التي شملتها، الملازم الثاني عدنان عبدالعزيز العوضي، وبمتابعة من المنسق العام للمؤتمر المقدم الدكتور جاسم خليل ميزرا.

ونالت الرحلة استحسان المشاركين فيها الذين ابدوا إعجابهم الكبير بما تزخر به مدينة دبي من عمران وشواهد حضارية عالمية.

 

200

 

شهد اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثالث (الرياضة في مواجهة الجريمة) الذي تقيمه شرطة دبي، إقامة ورشة عمل شارك فيها 200 إخصائي اجتماعي ونفساني وبإشراف 5 خبراء عرب وأجانب لاكتشاف السلوكيات المضطربة لدى طلاب المدارس الحكومية والخاصة في الدولة.

واستهدفت الورشة إكساب المشاركين المهارات اللازمة للتعامل مع المشكلات الأسرية المختلفة، ودور الإخصائي في كيفية التعامل مع تلك المشكلات، واقتراح الحلول والمعالجات الكفيلة بإنهاء المشكلة ومنع حدوث الانحراف لدى تلاميذ المدارس.

وعرض خلال الورشة حالات ونماذج من مشاكل أمام المشاركين بهدف استنباط لحلول وكيفية إيجاد التشخيص الصحيح.

 

فائدة

الرياضة تخفف الضغط النفسي

 

نوهت الإماراتية الدكتورة مريم احمد علي الشبيبي في بحثها المعنون (اتجاهات المجتمع نحو دور الرياضة في مواجهة الجريمة) والذي قدمته في اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثالث (الرياضة في مواجهة الجريمة أفضل التجارب والتطبيقات الميدانية) لشرطة دبي، إلى أن الرياضة، وخصوصاً التدريبات كالجري لعدة أميال أو ممارسة رياضة التنس، تخفف من ردود أفعال الضغط النفسي.

وأشارت الباحثة إلى أن التدريبات الرياضية تصرف مصادر الضغوط وتقلل من الآثار الناتجة عن الضغط النفسي، إذ تعمل على تخفض ضغط الدم وتحسين الدورة الدموية.

 

هدف

برنامج إرشادي لخفض مشاعر العدوان لدى ناشئي كرة القدم

 

قدم العراقيان الدكتور جاسم محمد الرومي، والدكتور عبد العزيز نايف الطائي، بحثا مهما بعنوان (فاعلية برنامج إرشادي في خفض العدوان وتحسين الأمن النفسي للناشئين بكرة القدم)، في اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الثالث (الرياضة في مواجهة الجريمة) الذي تقيمه شرطة دبي.

وأشار الباحثان إلى أن البحث يهدف إلى معرفة فاعلية برنامج إرشادي في خفض العدوان وتحسين الأمن النفسي للناشئين لكرة القدم، عبر عينة من اللاعبين الناشئين المنتمين إلى منتدى شباب أياد شيت الكائن في حي الشرطة بمحافظة نينوى العراقية.

وكشف الباحثان النقاب عن أنهما قسما العينة إلى مجموعتين تجريبية وضابطة متكافئتين في متغيرات (العمر الزمني والعمر التدريبي والتحصيل الدراسي ومقياسي السلوك العدواني الرياضي والأمن النفسي) بعد أن تم إجراء المعاملات العلمية (الصدق والثبات) لكلا المقياسين.

وأشار الباحثان إلى أنهما نفذا البرنامج الإرشادي لمدة (6) أسابيع وبواقع جلستين إرشاديتين، بزمن (30) دقيقة للجلسة الواحدة على اللاعبين الناشئين ضمن المجموعة التجريبية وبشكل جماعي قبل البدء بالوحدات التدريبية الخاصة بهم، بينما لا تخضع المجموعة الضابطة إلى البرنامج الإرشادي، ولكنها تنفذ الوحدات التدريبية الخاصة بها (نفس الوحدات التدريبية الخاصة بالمجموعة التجريبية).

واستخدم الباحثان الوسائل الإحصائية لمعالجة النتائج، منها، (النسبة المئوية، والوسط الحسابي، والانحراف المعياري، ومعامل الارتباط، واختبار (ت) لوسطين حسابيين غير مرتبطين، واختبار (ت) لوسطين حسابيين مرتبطين).

وأشار الباحثان إلى أنهما توصلا إلى جملة من الاستنتاجات، تمثلت في، أثر البرنامج الإرشادي والذي نفذه لاعبو المجموعة التجريبية إيجابيا في خفض العدوان الرياضي وتحسين الأمن النفسي، وحدوث زيادة في العدوان الرياضي لدى لاعبي المجموعة الضابطة.