يسدل الستار اليوم على منافسات بطولة اليوم الوطني للرماية في أبوظبي، والتي تقام تحت إشراف ورعاية مجلس أبوظبي الرياضي وبتنظيم شركة رماية الدولية بالتعاون مع نادي كراكال للرماية وتوازن القابضة، في إطار البرنامج الرياضي لاحتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، ويشهد برنامج اليوم الأخير من المنافسات إقامة الدور النهائي لمسابقة الرماية 20 متر للرجال والسيدات إلى جانب مراسم تتويج الفرق الحائزة المراكز الثلاثة الأولى مع جائزة أفضل رام ورامية. وأشادت نورة خليفة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام رئيسة لجنة الإمارات للرياضة النسائية بالمشاركة النسائية الواسعة في بطولة اليوم الوطني للرماية خلال زيارتها لموقع الحدث يوم أمس الأول .
وثمنت السويدي الدعم اللامحدود، الذي توليه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ( أم الإمارات) رئيسة الاتحاد النسائي الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، للمرأة الإماراتية ولشريحة الرياضية النسائية، مؤكدة ان دعم سموها أثمر عن مشاركات وتواجد كبير للعنصر النسوي في كافة الأحداث والبطولات الرياضية في ظل الحرص والاهتمام الذي نلمسه كل يوم من قبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، ودعمه المتواصل لتحفيز فتيات وسيدات الوطن لتحقيق مراتب متقدمة وإنجازات رفيعة تليق بمكانة رياضة المرأة على المستوى المحلي والخارجي، مؤكدة أننا فخورون بمشاركة فريق الاتحاد النسائي العام في بطولة العيد الوطني للرماية التي جاءت لتعبر عن أفراح وابتهاج الفتيات والسيدات بالمناسبة الوطنية الغالية علينا، متقدمة بالشكر والتقدير لمجلس أبوظبي الرياضي ولشركة رماية ولنادي كراكال على تنظيمهم لمثل هذه الأحداث الرياضية الثرية للساحة الرياضية.
وأقيمت يوم أول من أمس منافسات فرق السيدات للمؤسسات والهيئات الحكومية، حيث شهدها محمد المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي في ميدان كراكال للرماية، لمؤازرة ومتابعة الفرق المشاركة والعمل على تشجيع العنصر النسائي لممارسة لعبة الرماية بصورة أكبر.
ونجحت ثمانية فرق من حسم تأهلها إلى الدور الثاني لبطولة اليوم الوطني للرماية هي: وزارة شؤون الرئاسة وجهاز الشؤون التنفيذية والأمانة العامة للمجلس التنفيذي والاتحاد النسائي العام وتوازن القابضة وهيئة أبوظبي للسياحة والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب ومجلس أبوظبي الرياضي.
