أضاف فريق أبوظبي إنجازاً جديداً لرياضة الإمارات، بتتويج أحمد الهاملي، بطلاً بجدارة واستحقاق لجميع ألقاب بطولة الأمم للفورمولا التي أقيمت في سنغافورة، بعد أن تمكن الهاملي من الفوز بلقب السباق الرئيسي الذي أقيم مساء أمس، وفوزه قبل أمس الأول بلقب الماتش ريس في نفس البطولة، إضافة إلى المركز الأول في سباق السرعة، وحل ثانياً في سباق الأمس القطري خالد الشملان، وحل في المركز الرابع نجم أبوظبي ماجد المنصوري، ليبسط الفريق بذلك هيمنته وسيطرته على جميع ألقاب الجولة محققاً انجازاً جديداً لرياضة الإمارات، ووسط المشاركة الكبيرة لعشرين زورقاً من خلال البطولة.

وكان السباق قد بدأ متأخراً عن موعده المحدد خاصة مع الأمــــطار والرياح القوية التي بدأت من الصباح الباكر، واســــتمرت طوال اليوم، ومع حلول الرابعة عصراً والربع عصراً بتوقيت سنـــــغافورة انطلق السبـــاق بتصـــــدر الهاملي من البداية مستفيداً من تحقيقه المركز الأول في سباق السرعة، والمنصوري ثالثاً، وتستمر صدارة الهاملي حتى الدورة الثامنة التي شهدت تدهور زورقه بشكل عنيف ليستغل الماليزي إسماعيل بن حج كابون الموقف ويتقدم لصدارة السباق، ويعود الهاملي للمنافسة محاولاً العودة للصدارة خلف إسماعيل، وخلفهما ثالثا القطري خالد الشملان، وعلى الجانب الآخر كان المنصوري قد تأخر للمركز الرابع وسط "بلبلة" الانطلاقة ما بين الزوارق المنافسة، وتستمر المراكز كما هي حتى الـــــــدورة الثامنة عشر، التي شهدت أول حادث من خلال مسار الســباق بانقلاب زورق البرازيلي بول جايزر، ورفع الـــــعلم الأصـــــــفر إلى حين سحب الزورق المنقـــــــلب، لتخف حدة الزوارق وسرعتها حتى انتهاء سحب الزورق.

 

الهاملي في الصدارة

ومع رفع العلم الأخضر يتمكن الهاملي وبمهارة من تجاوز منافسه الماليزي ليعود لصدارة السباق مجددا، ويستمر الصراع عنيفاً ما بين الاثنين ولكن ينجح الهاملي في تقليص الفارق والتقدم وبمهارة أكثر للأمام موسعاً الفارق ما بينه وبين منافسه، ومع حلول الدورة الثانية والعشرين يشهد مسار السباق وقوع حادث آخر بانقلاب زورق السنغافوري لورانس سوانغ سينغ، وبقوة عند إحدى البوابات الهوائية ليرفع العلم الأصفر مجددا، ويتكرر سيناريو الانتظار مجددا، ومع استئناف السباق يعود الهاملي للصدارة مجددا، ويبدع المنصوري بالتقدم للمركز الثاني أيضا متجاوزاً وبمهارة زورقي الشملان وإسماعيل، وتستمر الدورات ليعود الشملان لاقتناص المركز الثاني، ولكن يتكرر سيناريو الحوادث مجددا بانقلاب زورق الهنغاري فيتكور فو، ويرفع العلم الشطرنجي معلنا انتهاء واحد من أكثر السباقات إثارة لهذا الموسم بتتويج الهاملي وفوزه بلقب بطولة الأمم في نسختها الأولى، وحلول الشملان في المركز الثاني، والقطري خالد الكواري ثالثا، وحلول ماجد المنصوري رابعاً في السباق.

 

سيادة ونجومية

وعبر سالم الرميثي رئيس بعثة فريق أبوظبي عن سعادته الكبيرة للانجاز الذي حققه أبناء الإمارات، مؤكدا أن ذلك ليس بالغريب على أبطال ونجوم الفريق، الذين حققوا العديد من الانجازات على مستوى سباقات الفورمولا وبجميع أنواعها. وقال الرميثي: يستحق الفريق كل التقدير والإشادة بعد أن أكد مجددا سيادة ونجومية فريق أبوظبي خاصة وأنها المشاركة الأولى في هذه البطولة بنسختها الفريدة والجديدة، وهو انجاز جديد يضاف إلى الرياضة الإماراتية أيضاً.

وقال الرميثي: استحق الهاملي الفوز بعد أن بسط سيطرته في جميع مراحل البطولة خاصة بعد أن حقق المركز الأول في لقب السرعة، ثم فوزه بلقب سباق الماتش ريس، ثم الانجاز الأكبر والفوز بالمركز الأول عبر السباق الرئيسي للجولة، ويحسب للهاملي أنه تمكن من بسط سيطرته طوال مراحل السباق وفي خضم المشاركة الكبيرة لعشرين متسابقاً من مختلف دول العالم.