تبدأ الثلاثاء المقبل الزيارات الميدانية للجنة التحكيم الخاصة بجائزة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للتميز الشبابي الرياضي بعدما اعتمدت اللجنة العليا المشرفة على الجائزة الجهات المتأهلة للمرحلة النهائية والتي تأتي قبل بدء الزيارات الميدانية لمقرات مختلف المؤسسات الرياضية المشاركة في التنافس على نيل الجائزة.
وأكد مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي في الهيئة العامة رئيس اللجنة المشرفة على الجائزة راشد المطوع على أنه لا يوجد أي خاسر في ميدان التنافس على نيل الجائزة، عاداً جميع المشاركين فائزين بمجرد المشاركة في حدث يحظى باهتمام متزايد من قبل كل المعنيين في المؤسسة الحكومية القائدة للحركة الرياضية في الدولة.
9 معايير
وكشف المطوع النقاب عن أن لجنة التحكيم قامت خلال الفترة الماضية بجهود كبيرة لدراسة وتقييم كافة الطلبات المشاركة، ورصد الدرجات المبدئية لتحديد الجهات المتأهلة حسب المعايير المحددة مسبقا والمستندة إلى معايير التميز العالمية في أداء المؤسسات المتطورة والتي تتضمن 9 معايير رئيسية و30 معيارا فرعيا و 77 نشاطا.
وشدد المطوع على أن الزيارات الميدانية للجنة تحكيم الجائزة ستبدأ الثلاثاء وتستمر لمدة أسبوعين وذلك للتحقق من جميع البيانات والمعلومات التي تضمنتها طلبات المشاركة والاطلاع على كافة المستندات الداعمة لطلب المؤسسة الرياضية المشاركة.
وأشار المطوع إلى أنه سيتم الالتقاء بقيادات جميع الجهات والمؤسسات بهدف استيفاء كافة البيات المطلوبة في المعيار الأول المتعلق بالقيادة.
مبدأ هام
ونوه المطوع إلى انه تم توجيه جميع أعضاء اللجنة بضرورة تطبيق مبدأ هام يعكس سياسة الجائزة والمتمثل في التقييم والتوجيه في آن واحد وعلى كافة المعايير التسعة المتعلقة (بالقيادة والاستراتيجية والموارد البشرية والشراكة والموارد والنتائج والمخرجات الرئيسية)، وغيرها من المعايير الفرعية الأخرى.
وأشار المطوع إلى أن اللجنة حريصة على اتباع أرقى أساسيات التقييم الاحترافي مع التركيز على معايير الشفافية والنزاهة والتعاون، من خلال إعداد برنامج إلكتروني خاص بالجائزة يحصر جميع الدرجات المرصودة من قبل المحكمين مع تصميم العديد من المعادلات اللازمة لإجراء كافة العمليات الحسابية، عاداً الخطوة، أسلوبا جديدا في سياق التنافس على نيل الجوائز المحلية، مشددا على أن تطبيق الخطوة نابع من اهتمام الهيئة العامة بضرورة ضمان صفرية الأخطاء في الأرقام، وتفريغ المحكمين لتحليل وتقييم ووضع الدرجات التي يرونها مناسبة وموافقة للمعايير الخاصة بالجائزة.
4 محكمين
وكشف المطوع النقاب عن أن جميع الملفات المتأهلة سيتم تحكيمها من قبل 4 محكمين نصفهم من جهات خارجية متميزة، مشددا على قيام اللجنة المشرفة على الجائزة بتسليم تقرير مشاركة لجميع الجهات المتأهلة يتضمن كافة نقاط القوة وفرص التحسين في مؤسساتهم، مبديا ثقته في أن يمثل التقرير انطلاقة حقيقية لتطوير مسار أي من الجهات المشاركة في التنافس على الجائزة وتحقيق الأهداف الرئيسية للجائزة.
وشدد المطوع على أن الهيئة العامة تسعى إلى أن تكون جائزتها للتميز الشبابي والرياضي وسيلة فاعلة للتطوير وليست غاية في حد ذاتها، مشيرا إلى أن الجائزة تشكل حافزا لبذل المزيد من العمل نحو تحقيق الأهداف والتطلعات لكافة المؤسسات الرياضية والشبابية المنضوية تحت لواء الهيئة العامة، منوها إلى أن المؤسسات التي لم تشارك فوتت فرصة ثمينة للحصول على تقييم مجاني من قبل محكمين متخصصين في المجال المؤسسي.
المطالبة علناً
ونوه المطوع إلى أن هناك من طالب علنا بمجموعة من التعديلات على الجائزة في انطلاقتها الأولى، مشددا على أن الهيئة العامة ممثلة باللجنة المشرفة على الجائزة، استجابت بكل رحابة صدر لكل تلك المطالبات إيمانا منها بأهمية وصدقية الشراكة مع كل الأطراف المعنية في الحركة الرياضية في الدولة من خلال إجراء كافة التعديلات والمطالب، مبديا أسفه لغياب ملفات معظم من طالب بالتعديلات عن المشاركة في الجائزة!
وأشار المطوع إلى أن لجنة التحكيم أخذت بعين الاعتبار طبيعة عمل المؤسسات الرياضية المشاركة في الجائزة عبر وضع آلية متطورة لتحديد الدرجات لجميع المعايير والأنشطة تتمثل في الموازنة بين معايير التميز العالمية وحجم الإنجازات المتحققة في الجهة المشاركة في الجائزة.
وأشاد المطوع بجهود أعضاء لجنة التحكيم الذين تنتظرهم مهمة مكوكية لتنفيذ مراحل التحكيم وتغطية كافة تلك المؤسسات الرياضية المتأهلة والعمل بكفاءة خلال الفترة الحالية، مشددا على أن العمل يسير حسب الخطة الزمنية الموضوعة، منوها إلى أن الجهات الفائزة سيتم تكريمها بطريقة متميزة يمكن وصفها بالمفاجأة في حفل مرتقب!
