لليوم الرابع تواصلت فعاليات مهرجان غياثي الثاني للمجاهيم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم ابوظبي في المنطقة الغربية، حيث بدت الندية والإثارة في أشواط الجمل تلاد فئة 15 مطية من إنتاج عزبة المشارك وهي أشواط قوية لأنها تتطلب وجود أجمل 15 مطية، وأسفرت النتيجة عن فوز إبل عبيد بن مرمان العامري بالمركز الأول، وحلت إبل الشيخ ناصر بن سويد المنصوري في المركز الثاني، بينما حلت في المركز الثالث إبل حمود راشد بن طريبيش المنصوري.
وفي الاشواط الفردية المفتوحة التي أقيمت مساء أول من أمس التي تلهب مشاعر المشاركين حيث كان هناك شوط جذاع مفتوح بكار كانت المنافسة المحتدمة حيث حلت في المركز الأول وحصلت على ناموس الشوط "وحيدة" ملك سعيد محسن بن حفيظ المزروعي، وفي المركز الثاني "مسكتة" ملك محمد سعيد بن علي المنصوري، وفي المركز الثالث "وحيدة" ملك سالم الصغير سالم العامري.
وفي منافسات الثنايا أشواط مفتوحة، كانت الجائزة الأولى من نصيب "منتلة" ملك ناجي حسن الحارثي وفي المركز الثاني "غريبة" لسعيد بن محسن بن حفيظ المزروعي وفي المركز الثالث "معدية" لمحمد صالح بن رويكة، وفي أشواط الحول مفتوح حصلت على المركز الأول "مرعبة" ملك سعيد حمد بن هويمل العامري وفي المركز الثاني "معيضة" ملك محمد بن شويفل المنهالي وفي المركز الثالث "الشيخة" لصالح بن سليم بوفتيلة المنهالي. وشهد المهرجان حضوراً جماهيرياً كبيراً من محبي رياضة الإبل والتراث إضافة إلى حضور وفود سياحية للتعرف على الثقافة التراثية لدولة الإمارات، وتجولت الوفود بين السوق الشعبي وموقع المهرجان ورافقت اللجنة المنظمة الوفد السائح وقدموا لهم شرحاً مفصلاً عن طريقة اختيار افضل الإبل الفائزة في المهرجان.
مهرجان ناجح
وقال مصبح المرر المدير العام لبلدية المنطقة الغربية إن المهرجان جيد وناجح، وينافس المهرجانات الدولية التي تقام في دول مجلس التعاون. وأضاف أن المهرجان التراثي يلقى كل الرعاية من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظة الله"، ومن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، ومن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية والذين يولون لتراث الأجداد كل الاهتمام والرعاية. وعن مشاركة بلدية المنطقة الغربية في المهرجان قال: نحن كبلدية ندعم كل المهرجانات التي تقام في المنطقة ولا نألو جهداً في تسخير كافة الإمكانات للحفاظ على ما يعزز التقاليد العربية، ولأن الموروث يعد جذور هويتنا فكان علينا واجب غرسه في أبنائنا وتفعيل الجهود التي تضمن استمراريته للأجيال القادمة، من ليس له ماض ليس له حاضر.
