كان الألماني سيباستيان فيتل بطل العالم للفورمولا 1 هذا العام قريباً من أن يكون البطل الأوحد المتوج على عرش حلبة مرسى ياس إلا أن الحادث المفاجئ الذي تعرضت له سيارته عند المنعطف الثاني خلال اللفة الأولى أضاع ذلك الحلم على أصغر بطل في تاريخ الفورمولا 1 بعدما انفجر إطار سيارته مما أدى إلى انسحابه من السباق.

وهي المرة الاولى لفيتل الانسحاب من جولة من جولات بطولة العالم منذ 19 جائزة كبرى متتالية، فقد كان طوال هذه الفترة الأكثر والأوفر حظاً في كل سباق خاصة هذا الموسم الذي أبدع خلاله وحطم العديد من الأرقام القياسية أولها أنه أصغر بطل في التاريخ يحقق البطولة مرتين متتاليتين، وعادل رقم البريطاني نايجل مانسيل في عدد مرات الانطلاق من المركز الأول بـ 14 مرة وأمامه فرصة تحطيم هذا الرقم في الجولة الختامية لسباق الجائزة الكبرى في البرازيل يوم 27 من الشهر الجاري، كما انسحاب فيتل أفقده فرصة معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مايكل شوماخر بإحراز 14 لقبا في موسم واحد حيث يمتلك فيتل حالياً 11 لقبا ولم يبق سوى جولة واحدة.

ويبدو أن حلبة مرسى ياس تخلت عن بطلها المفضل هذا العام ليحل مكانه بطل جديد لتؤكد أنها حلبة الإثارة ويجب أن تشهد الجديد في كل عام، وعلق فيتل على انسحابه من سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى بسبب انفجار إطارات سيارته قائلاً: "أعتقد أن الأمور كانت ستسير بشكل جيد خاصة مع خروجي الموفق لحظة الانطلاق من المركز الأول وتخطي المنعطف الأول ولكن عند دخولي المنعطف الثاني شعرت بشيء مفاجئ في الإطار الخلفي ولذلك كان لابد من السيطرة أولاً على السيارة، وظننت أنه بإمكاني العودة للسباق بعد ذلك عند عودتي لمنطقة الصيانة ولكن الإطار كان قد تضرر بشكل كبير ولم يكن هناك مفر من الانسحاب.

وأضاف: "علينا فهم ما حدث فقد كانت مفاجأة أن نفقد ضغط الهواء في الإطار مما أدى إلى انفجاره فلم نكن نعلم سبب ذلك وبالتالي يجب علينا فهم المشكلة وحلها.

ولم يكتشف فريق ريد بل ما حدث لإطار سيارة فيتل والمشكلة التي تعرض لها على الفور عندما انحرف بسيارته عن مسار السباق عند المنعطف الثاني، وهو ما أكده مدير الفريق بأن البيانات لم تظهر تفسير ما حدث وقتها، وما إذا كان الانفجار نتيجة حطام السباقات التي سبقت الجولة النهائية على الرغم من أن سيارة فيتل لم تصطدم بأية حواجز جانبية أو خلافه، مشيراً إلى أن ما حدث لا يعد كونه سوء حظ لفيتل وللفريق.