*انتهت فترة الترشيح، لجائزة الهيئة للتميز الشبابي والرياضي، التي أطلقتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، بعد عقد الملتقى الاستراتيجي 2011 ، خلال شهر مايو، وتجاوب الهيئة الأكثر من رائع مع مطالب المؤسسات المشهرة، والقيام بتعديل مسمى الجائزة، وإدراج كافة المؤسسات الشبابية واتحاد الشرطة الرياضي للمشاركة في النسخة الأولى، وذلك بعدما تواجدت الرغبة القوية التي عبّر عنها المشاركون خلال الملتقى.
وستبدأ مرحلة التقييم والتحكيم خلال الأسبوع القادم، على مرحلتين داخلية من خلال تحكيم كافة الملفات المشاركة وخارجية عبر النزول إلى الميدان للتحقق من كافة المعلومات والبيانات الواردة في طلبات المشاركة والالتقاء مع المسؤولين والمعنيين في الجهات الرياضية والشبابية المتأهلة، ولقد تشرفت خلال الملتقى الاستراتيجي بالقيام باستعراض كافة المعايير والمواصفات والشروط الفنية للجائزة أمام كافة المؤسسات الشبابية والرياضية والإعلامية المشاركة في الملتقى، ولم يتم الاكتفاء بذلك بل قامت الهيئة العامة بعقد ورشة عمل تفصيلية للتدريب على استيفاء كافة المعايير الرئيسة والفرعية والرد على كافة استفساراتهم.
ومع انتهاء مرحلة الفرز الأولّي للطلبات المشاركة تمهيدا للمرحلة الثانية، تبين لنا ملاحظة تستحق الوقوف عندها، والتي تتمثل في أن معظم المسؤولين في المؤسسات الرياضية والشبابية، الذين شاركوا في إطلاق الجائزة على هامش الملتقى الاستراتيجي، والذين تباروا وسارعوا في الإمساك بـ "المايك" وقيامهم بعمليات التحليل والتفنيد للمعايير والمواصفات الفنية، وسرد مجموعة من التعديلات، حتى يتسنى لهم المشاركة بإيجابية في الجائزة، غابت ملفاتهم وتوارت عن الأنظار، على الرغم من إجراء كافة التعديلات المطلوبة والتواصل معهم بكافة الوسائل.
وهنا يطرح تساؤل مهم، هل أصبح هم المعنيين "البهرجة الإعلامية"، والتقاط صورهم، خلال الملتقيات والمؤتمرات والندوات ومحاولة الحصول على "مانشيت" في التغطية الإعلامية للحدث؟ وبمجرد خروجهم تتهاوى جميع تلك الوعود والالتزامات !!، ولكنني أعود وأكرر ان أهل مكة أدرى بشعابها، فقد تكون التجربة الخاصة بالجائزة، تفوق قدراتهم ومهاراتهم في إدارة المؤسسات، والتي تتضمن معايير عالمية معتمدة تتعلق بالقيادة والإستراتيجية والموارد البشرية والشراكات والعمليات، بالإضافة إلى النتائج المتحققة في مختلف المجالات.
من ناحية أخرى أحب أن أشيد بكافة المؤسسات الرياضية التي تفاعلت وتواصلت وتقدمت بطلبات مشاركة قيّمة، وبغض النظر عن النتائج المتعلقة بالفوز والخسارة فإن جميع تلك المؤسسات ستحصل على تقييم متكامل من قبل خبراء في مجال التميز المؤسسي سيسهم دون أدنى شك في تطوير تلك المؤسسات مستقبلاً، ولجميع الجهات الأخرى التي لم تشارك أقول ان مثل هذا التقييم يتم الدفع له بمبالغ كبيرة جداً، وفعلاً تلك السلبية في المشاركة، تمثل لهم خسارة بعدم استغلال هذه الفرصة المجانية، فالجائزة يا "جماعة الخير" وسيلة وليست غاية.
همسة : " من لديه عقدة "المايكروفونات"، فالمحلات كثيرة، ولكننا اليوم نريد أفعالاً وليس أقوالاً، ولا ترجعونا لزمن خذوهم بالصوت"!!.
E-mail: refaat@albayan.ae