لم يبق إلا بضعة أيام على موعد نهائيات سباق روتاكس ماكس الكبرى التي تقام الأسبوع المقبل، وقد سلط المدير العام لحلبة سباق العين جاي شيفيلد الأضواء على أحدث النجاحات التي تحققت للشاب الاستواني كيفين كوريوس منذ فوزه في سباق روتاكس للشباب من فئة ماكس 125 على الحلبة ذاتها في العام 2007، وبعد فوزه، حصل كوريوس على المرتبة الثانية في نهائيات لاكونكا الكبرى في العام 2008، وأدرج اسمه الآن كأحد السائقين الذين سيشاركون في "تجارب السائقين الشبان" على مدى ثلاثة أيام.

وقد صرح جاي ان هذا الأمر يوضح الهدف من وراء سباق الكارت والبطولات من أمثال سباقات روتاكس ماكس، إذ أن من المثير أن تجد شخصاً ما كان قبل بضع سنوات فقط يشترك في سباق منافسات روتاكس ماكس الوطنية، قد ارتقى ليحصل على فرصة قيادة سيارة فورمولا 1، وأضاف: نرحب بكوريوس وسعداء بإنجازاته كما نأمل أن نكتشف المزيد من المواهب التي تليق بالفورمولا 1 على حلبة سباق العين في وقت لاحق من هذا الشهر.

وبدأ كوريوس سباقه الأوروبي على الكارت في العام 2006، متنافساً في سباق روتاكس ماكس الأوروبي. وجاء ترتيبه الإجمالي سادساً في ترتيب البطولة، والثالث عشر في نهائيات منافسات روتاكس ماكس، وكان بطل استونيا على مستوى الشباب، وفي العام 2007 فاز كوريوس ببطولة استونيا مرة أخرى، وحصل على بطولة شبان البلطيق، كما فاز في نهائيات روتاكس ماكس الكبرى التي عقدت في العين.

وفي العام 2008 بدأ كوريوس مسيرته في سباق المقاعد الفردية، متنافساً في أول نهائيات بطولة فورمولا رينو الفنلندية ضمن فريق سباق "تي تي"، وأكمل كل السباقات إلا واحداً على المنصة. وفاز في ثلاثة سباقات من أربعة نهائية في ذلك الموسم.