تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي ينطلق صباح اليوم سباق الجري السنوي الثاني للسيدات والذي ينظمه اتحاد ألعاب القوى برعاية مجلس دبي الرياضي، وتحتضنه هذا العام جزيرة النخلة في جميرا إحدى أبرز المعالم المميزة عالميا في دبي، في إطار الجهود المبذولة لتحويل السباق إلى مهرجان سنوي للمرأة في الإمارات، وبدعم مجموعة من المؤسسات الاقتصادية الوطنية على رأسها دبي القابضة، ومجموعة نخيل.
يتضمن الحدث إقامة سباقين مختلفين، الأول لمسافة 5 كيلومترات وهو نفس السباق الذي أقيم العام الماضي في نسخته الاولى، والثاني وهو الجديد سباق الـ10 كيلومترات حيث يتوقع ان يشارك في الحدث بسباقيه ما لا يقل عن 3 آلاف متسابقة بما يعني ضعف العدد الذي شارك في النسخة الأولى للسباق.
وتبلغ قيمة الجوائز المالية المرصودة لهذا السباق 57 ألف درهم، موزعة بواقع 35 ألف درهم لسباق الـ5 كيلومترات ( من الأول إلى العاشر ) ، و22 الف درهم للفائزات الثلاث الأوائل في سباق الـ10 كيلومترات.
وعقدت اللجنة المنظمة للسباق مؤتمرا صحافيا أول من أمس بفندق جلوريا دبي بحضور سعد عوض أمين السر العام لاتحاد القوى، وليلي سهيل رئيس لجنة المرأة بمجلس دبي الرياضي، ودينيس ستيناور مدير السباق، وعلي سعيد بن ثالث ممثل شركة نخيل، وسيدريك بيتس من دبي القابضة، وزينة حابي ممثل شركة ريبوك، وجورج طحان مدير مبيعات فندق جلوريا، وجيمس إدجارز ممثل شركة TNT.
وتم الكشف خلال المؤتمر الصحافي عن الرغبة في تحويل هذا السباق إلى حدث عالمي سنوي، ما دفع اللجنة المنظمة لإقامة سباق جديد لمسافة 10 كيلومترات، علاوة على الاستفادة من الموقع الجديد للسباق على في جزيرة النخلة بجميرا في إضافة التميز والإبهار المطلوبين للسباق، لما تحظى به جزيرة النخلة من اهتمام عالمي باعتبارها أحد المعالم المعمارية المميزة لدبي، وهو ما يساعد على استقطاب عدد من العداءات الشهيرات على صعيد اللعبة في العالم في النسخة الثالثة من السباق العام المقبل.
جوائز
وتتضمن الجوائز المالية للسباق، جائزة مالية قدرها 10 آلاف درهم للفائزة بالمركز الأول في سباق الـ10 كيلومترات، و7 آلاف للفائزة الثانية، و5 آلاف للفائزة الثالثة، وتتكرر نفس الجوائز للفائزات الثلاث الأوائل في سباق 5 كيلومترات ، مع إضافة جوائز مالية أخرى للفائزات من المركز الرابع حتى السادس بقيمة 4 و 3 وألفي درهم، فيما تحصل الفائزات من السابع وحتى العاشر على ألف درهم.
وأعتبر سعد عوض ان السباق بدأ يشق طريقه نحو التميز وهو في نسخته الثانية بفضل دعم مجلس دبي الرياضي، مشيدا ايضا بالدور الذي تلعبه الجهات الداعمة، معتبرا ان دبي باتت " قبلة" كافة الرياضيين من جميع إنحاء العالم، والإقبال الشديد على المشاركة في هذا السباق من الداخل والخارج يترجم هذا الإتجاه، مؤكدا حرص اتحاد القوى على توفير كل سبل النجاح للسباق من أجل تحويله إلى سباق عالمي.
وأعربت ليلي سهيل عن سعادة لجنة المرأة بمجلس دبي الرياضي على التواجد بهذا الحدث بما يمثله من دور كبير في تطوير رياضة المرأة في الإمارات، مبينة ان المجلس حريص على دعم الأحداث التي تتماشى مع سياسته، وتسهم في صنع مجتمع متميز، ومؤكدة ثقتها في نجاح السباق بفضل رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي،
وأعدت اللجنة المنظمة العديد من الفعاليات والأنشطة المصاحبة لهذا السباق والذي يصنع منه يوم ترفيهي عائلي محبب للجميع، كما أعدت اللجنة المنظمة خمسة آلاف ميدالية وردية اللون أعدت خصيصا في تايلاند لتوزيعها على المشاركات.
كما أعلنت دبي القابضة أنها سوف تشارك بعدد 1000 فتاة وقد أعدت شركة خانصاحب منصة كبار الزوار وتتسع لنحو 500 شخص وتتوافر أربع نقاط للإنعاش في سباق الـ5 كيلومترات و8 نقاط إنعاش لسباق الـ10 كيلومترات وسيتم تزويد هذه النقاط بالماء والعصائر للمتسابقين.
