في إطار التزام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالمشاركة الفعالة والمتميزة في اليوم التاريخي لقيام دولة الإمارات ومساهمة منها في إنجاح فعاليات الاحتفال باليوم الوطني وبمناسبة مرور 40 عاما على قيام الاتحاد، أصدرت الهيئة العامة التعميم رقم 98 لسنة 2011 والمتعلق بتنظيم مسابقة بين الاتحادات والجمعيات واللجان والأندية الشبابية والرياضية المشهرة في الدولة للتفاعل مع هذه المناسبة الغالية.

وصرح راشد إبراهيم المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، رئيس لجنة التحكيم بأن هذه المسابقة تقام للسنة الثالثة على التوالي وذلك بعد نجاح المسابقة في الأعوام الماضية وبمشاركة إيجابية من أغلب الجهات الرياضية والشبابية في الدولة، وما يميز هذه الدورة الثالثة هي النكهة الخاصة المتعلقة بمرور أربعين عاماً على قيام الاتحاد متمنياً أن تكون هذه المسابقة مساهمة بسيطة في هذا اليوم الغالي، مشيراً إلى قيام الهيئة العامة بتنظيم العديد من الفعاليات والبرامج الاحتفالية بهذه المناسبة جنباً إلى جنب مع هذه المسابقة.

 

الأهداف العامة

وتتماشى المبادرة مع الأهداف العامة للدولة في التفاعل مع هذه المناسبة التي تهدف إلى تعزيز روح الانتماء والحفاظ على الهوية الوطنية، وتأكيد أهميتها الاجتماعية والوطنية وما تشتمل عليه من قيم الاتحاد والعمل الجماعي والتكاتف من أجل وحدة الوطن وسلامته، إضافة إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة وبمختلف الوسائل يعكس الشعور الوطني لدى المواطنين والمقيمين والإدراك العام بقيمتها ودلالاتها العميقة.

وفيما يتعلق بالمسابقة فقد أوضح المطوع أنه قد تم تقسيم الجهات إلى فئتين، الأولى هي "فئة الاتحاد أو الجمعية أو اللجنة الشبابية أو الرياضية" المتميزة بمبادراتها الاحتفالية، والثانية هي فئة النادي المتميز بمبادراته الاحتفالية.

 

معايير خاصة

وقد تم اعتماد عدد من المعايير الخاصة لهذه المسابقة وتتضمن أولاً: الإدارة والتنظيم وتشمل الخطة الزمنية وفرق العمل والمتابعة والتقييم، وثانياً: المظاهر الاحتفالية وتشمل تزيين المباني ووسائل المواصلات واللوحات التعبيرية، وثالثاً: الفقرات والبرامج وتتضمن الأنشطة الثقافية والرياضية والفنية وغيرها، ورابعاً: الأثر المجتمعي، وتشمل الفئات العمرية المستفيدة وعدد الحضور والمؤسسات المستهدفة، وخامساً: الحضور الإعلامي، وتشمل الإذاعة والتلفزيون والصحافة، إضافة إلى المواقع الالكترونية والمطبوعات. ونوه المطوع إلى أن الموعد النهائي لاستلام طلبات الترشيح هو 18 نوفمبر 2011.

وأوضح رئيس لجنة التحكيم بالمسابقة أنه قد تم توزيع المعايير الخاصة بالجائزة على جميع المؤسسات الرياضية والشبابية المشهرة وقد تم تشكيل لجنة التحكيم تضم بين جنباتها العديد من الخبرات في مجال التميز المؤسسي في القطاعين الشبابي والرياضي موجهاً الدعوة إلى جميع المؤسسات الشبابية والرياضية المشهرة بضرورة المشاركة والتفاعل بإيجابية مع هذه المناسبة الغالية، مؤكداً عدم وجود خاسر فالجميع فائز في هذا اليوم الوطني.

 

حفل لتكريم الفائزين

وسيتم تكريم الجهات المتميزة خلال حفل خاص بهذه المناسبة وتم رصد العديد من المكافآت المادية والعينية، واختتم المطوع قائلا إن اللجنة على أتم الاستعداد للتواصل مع جميع الجهات المشاركة والرد على جميع استفساراتهم سواء الإدارية أو الفنية المتعلقة باستيفاء جميع المعايير وبمختلف الوسائل سواء بالحضور الشخصي أو البريد الالكتروني أو الهاتف، موجهاً التهنئة للقيادة الرشيدة وللشعب الإماراتي ولجميع الرياضيين بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا.

 

الصلاقي ينهي مشواراً طويلاً من العطاء في الميدان الرياضي

 

اختتم محمد عبيد الصلاقي مدير إدارة الشئون المالية والإدارية بالهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، مشواره الطويل مع العمل الرياضي والموافقة على قبول طلب احالته الى التقاعد المبكر بناء على رغبته، تتويجاً لرحلة رياضية شبابية وتنظيمية حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة الوطن والقطاع الرياضي والشبابي بصفة خاصة التي امتدت نحو ثلاثين عاماً.

وحرص الصلاقي، في هذه المناسبة، على أن يتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وأعضاء مجلس إدارة الهيئة وإبراهيم عبد الملك محمد الأمين العام والأمين العام المساعد والأمين العام المساعد للشؤون الرياضة وجميع الأخوة والأخوات العاملين بالهيئة على مالقيه من دعم ومسانده أثناء فترة عمله بالهيئة التي استمرت لأكثر من ثلاثين عاماً.

وبدأ بو راشد رحلته الطويلة مع العمل الإداري والفني بالشباب والرياضة رئيساً لقسم الإعلام وقت أن كان المجلس الأعلى للشباب والرياضة عام 1981 حيث عبر خلالها محطات عديدة من العمل الرياضي اثبت خلالها تفوقه الفكري وإجادته للعمل الإداري من خلال عضويته لمجلس إدارة اتحاد الإمارات للبولينغ وأميناً للسر لثلاث دورات متتالية، وعضواً في العديد من اللجان المؤقتة لإدارة بعض الاتحادات الرياضية منها ألعاب القوى والسنوكر وغيرها، إضافة إلى رئاسة العديد من الوفود خلال مشاركة الإمارات في المهرجانات واللقاءات والفعاليات الداخلية والخارجية.

 

وداع

وفي رسالة مؤثرة بعث بها محمد عبيد الصلاقي إلى كافة العاملين بالهيئة مودعاً ومشيداً بعمق المحبة والزمالة والاحترام المتبادل وصدق التفاني في العمل ونجاحه في مهمته بفضل تعاون زملائه ورؤسائه في العمل، وأثنى على حكمة القيادة التي تتبعها الأمانة العامة وحرصها على تفعيل دورها وتطوير أساليب الأداء متمنيا للهيئة وقيادتها المزيد من التألق والازدهار وان تحقق الفوز المنشود بجائزة الشيخ خليفة للتميز والإبداع، وان تواصل التربع على قمة المكانة التي تليق بها على الساحتين الرياضية والشبابية في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، "حفظه الله"، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله" واخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.