ينطلق سباق الجري للسيدات لمسافة 5 و10 كيلومترات صباح يوم الجمعة الحادي عشر من شهر نوفمبر الجاري بجزيرة النخلة بمنطقة الجميرا في دبي والذي ينظمه اتحاد ألعاب القوى.

ولإلقاء الضوء على السباق والرعاة وكافة تفاصيل المشاركة، سوف تعقد اللجنة المنظمة في الحادية عشرة من صباح يوم الأربعاء المقبل التاسع من نوفمبر الحالي مؤتمراً صحافياً بفندق جلوريا بمدينة الإعلام في دبي (مخرج 35) من شارع الشيخ زايد طريق دبي أبوظبي.

والسباق الذي ينظمه اتحاد ألعاب القوى بالدولة للمرة الثانية هذا العام بنجاح يحظى بدعم عدد من الشركات الوطنية والتجارية بالدولة، حيث تقدم شركة دبي القابضة وشركة "أولويز" لمستحضرات التجميل والعطور دعماً كبيراً للحدث، الذي يتوقع أن يشارك به عدد كبير من المتسابقات، ليس على صعيد دولة الإمارات فحسب، بل ومن دول مجلس التعاون وبعض دول المنطقة.

ويسعى اتحاد ألعاب القوى إلى تحويل السباق الذي بدأ العام الماضي بمسافة 5 كيلو مترات الى سباق دولي على غرار ماراثون دبي العالمي، وذلك بإضافة سباق آخر له هذا العام هو 10 كيلومترات.

وقد أعرب المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد اللعبة في الدولة عن فخره واعتزازه بإقامة هذا السباق الذي يسهم بشكل كبير في نشر الوعي الرياضي والصحي لدى نصف المجتمع، وهي شريحة يعطيها اتحاد ألعاب القوى اهتماما متزايدا، مواكبة لما يشهده العالم من تطور مذهل للرياضة النسائية.

وقال المستشار الكمالي إن مبعث اعتزازنا بهذا السباق أن المرأة تمثل الأم والأخت والابنة والزوجة، ناهينا عن أنها نصف المجتمع، ولهذا كان لزاما علينا الاهتمام بصحتها وحثها على ممارسة الرياضة كأسلوب حياة لتصبح جزءًا من حياتها اليومية ينعكس على صحة المجتمع بأكمله. وذكر ان موقع السباق اختير هذا العام بعناية حيث جزيرة النخلة التي باتت أحد معالم دبي الحضارية والعمرانية، والمناظر الخلابة التي يمر بها السباق، والفنادق المنتشرة بالمكان، وبينها فندق أتلانتيس الشهير، لتعريف الضيوف والسائحين بالمناطق الجديدة التي يتوقون إليها.

وتسهيلاً على الراغبين في المشاركة يمكن التسجيل عن طريق موقع السباق.