حقق وفد اتحاد الإمارات للرياضات البحرية مكاسب إدارية كبيرة خلال مشاركته في الدورة الرابعة والثمانين لاجتماعات الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو أي أم) أو ما أطلق عليه "الكونغرس البحري"، والتي عقدت في العاصمة أبوظبي برعاية كريمة من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، خلال الفترة من 17-23 أكتوبر الماضي
وشهدت الدورة تجديد الثقة في أحمد حبروش الرميثي المدير المالي لاتحاد الإمارات للرياضات البحرية رئيسا للجنة المحترفين الدولية للزوارق السريعة (أو بي سي) حيث أسهم الرميثي وبشكل واضح في تطوير العمل في هذه اللجنة الوليدة والتي تدير أقوى مسابقات الزوارق السريعة للفئتين الأولى واكس كات، وتم تأكيد نجاح اللجنة في تأدية العديد من المهام وتحقيق العديد من النجاحات بعد الإشادات المتلاحقة من رئيس الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو أي أم) الدكتور رافئيلي كيولي.
حارب "الدولي"
وفي إنجاز جديد وكبير تم انتخاب محمد عبد الله حارب عضواً في مجلس إدارة الاتحاد الدولي للزوارق السريعة (يو أي أم) للمرة الأولى ليكون أصغر عضو في مجلس الإدارة حيث أكد الاختيار المكانة العالمية التي تحظى بها الدولة وكوادرها الصاعدة، فاختير محمد قبل فترة في عضوية لجنة البيئة الدولية وبعد ذلك أعطي الثقة بناء على الكفاءة التي أظهرها في مشاركاته المتعددة في الاجتماعات والملتقيات الدولية ليحظى بثقة كبيرة تضعه أمام تحد كبير في الفترة المقبلة.
ويشغل حارب منصب مشرف سباقات الزوارق والقوارب السريعة في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية وعضو في لجنة الزوارق السريعة باتحاد الإمارات للرياضات البحرية في اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، وقد جاء انتخابه وبالإجماع خلال جلسات الدورة رقم 84 فضلا عن استمراره في عضوية لجنة البيئة الدولية.
إبراهيم في "الكومنوف"
وشهدت أعمال الدورة 84 أيضاً انتخابات لجنة الزوارق السريعة (الكومنوف) حيث أسفرت عن استمرار أحمد إبراهيم محمد رئيس لجنة الزوارق والقوارب السريعة والدراجات المائية، المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية كعضو في لجنة الزوارق السريعة (الكومنوف) ليخرج وفد اتحاد الإمارات للرياضات البحرية الذي شارك في اجتماعات الاتحاد الدولي (يو أي أم) بمكاسب كبيرة وتاريخية تعزز من مكانة الدولة.
