كشفت لجنة ملف الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى عام 2017 عن أهم نقاط القوة في الملف القطري مركزة على الشراكة مع الاتحاد الدولي للعبة ونقل البطولة الى ارض جديدة وتحقيق نقلة كبيرة على صعيد اللعبة. وقال الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس لجنة ملف الدوحة في تصريح الى وكالة "فرانس برس" أمس "البطولة في الدوحة سترسخ الشراكة بيننا وبين الاتحاد الدولي لالعاب القوى، وستنقل البطولة الى منطقة جديدة، وتزيل الحواجز خصوصا المناخية منها وستحقق نقلة كبيرة للعبة".
وأضاف "بدأت الشراكة بيننا وبين الاتحاد الدولي منذ 17 عاما مع استضافة الدوحة سباقات الجائزة الكبرى (غران بري) ثم الدوري الماسي، واخيرا بطولة العالم داخل الصالات". وتابع "وصلنا الان الى مرحلة مهمة جدا بأن ننقل بطولة العالم، اكبر بطولة لالعاب القوى، الى منطقة جديدة، والى سوق جديد سواء كان للرعاة او للتغطية التلفزيونية لتوفير مزيد من الاهتمام للعبة".
ومضى قائلا "نريد ان نصل مع الاتحاد الدولي بهذه البطولة الى منطقة تضم اكثر من 450 مليون نسمة، نحو 70 بالمئة منهم من الشباب دون الثلاثين من العمر". وتحدث عن احدى نقاط القوة ايضا في الملف بقوله "نهدف الى ازالة الحواجز التي تفرضها الظروف المناخية، فعندما نقيم البطولة من سبتمبر ونعمل على تبريد الملاعب، نهدف الى ان تستفيد مناطق تشبه الدوحة بمناخها من التجربة القطرية".
وكشف ايضا "بل اكثر من ذلك، فقد قمنا بدراسة عن طريق مستشفى اسبيتار لدراسة مدى تأثير الحرارة (بحدود 30 الى 35 درجة مئوية) على الرياضيين، وما اكتشفناه بعد هذه الدراسة على لاعبين من دول اسكندينافية ان اداءهم في الثانية عشرة ظهرا يكون افضل من التوقيت الذي تكون فيه درجات الحرارة منخفضة اكثر، وهذه نتائج جديدة سلمناها الى الاتحاد الدولي، فانها واحدة من الحواجز اذ كان يقال ان الحرارة لا تساعد الرياضيين على تحقيق النتائج".