لا يمكن لأحد أن ينكر الدور الكبير الذي تلعبه السلطة الرابعة بمختلف مجالاتها المرئي والمقروء والمسموع وتأثيرها القوي في شرائح وأفراد المجتمع كافة، مستفيدة من الوسائل التقنية الحديثة، لذا فقد أصبح الخبر يصل إلى المتلقي في مختلف الأماكن سواء البيت أو العمل أو السيارة.

وإعلامنا الرياضي اليوم المقروء في تصاعد مستمر ورقي جميل في التغطية والطرح وبإجراء مقارنة بسيطة بين الماضي والحاضر يمكننا أن نتحسس النقلة النوعية والكبيرة في إعلامنا الرياضي سواء على صعيد الإعداد أو التغطية أو التنسيق والطرح، وكثيرة هي القرارات والتغييرات التي حصلت في المجال الرياضي بفعل تأثير السحر الإعلامي.

ولا يخلو أي مجال من المجالات العملية من الملاحظات والقصور سواء على الصعيد التنظيمي أو الصعيد الشخصي، والجهة الإعلامية المتميزة من قلة فيها عدد تلك الملاحظات، فالكمال لله وحده.

ولكن إذا كانت السلبيات تتعلق بأفراد مهنيين ارتضوا العمل في الميدان الصحافي واقسموا بالالتزام بميثاق الشرف الإعلامي، فهنا يجب أن تكون الوقفة وطرح التساؤلات؟ وكثيرة هي ويمكنني سردها واختصارها في مجموعة استفهامات منها: هل يمكن تفسير اختلاف التغطيات الإعلامية لبعض الأحداث الرياضية بصورة متناقضة تماماً بين الجرائد؟ ففي جريدة تتم الإشادة وفي أخرى يتم قتل الحدث بكامله!! نؤمن باختلاف الرؤى والتوجهات ولكن أن يصل الحال على عدم الاتفاق تماماً فهنا يكمن مربط الفرس، فهل الخلل في الصحافيين أو في القراء؟! أفيدوني في تغطية فعاليات على قدر كبير من الأهمية في ملحق رياضي بثلاث صفحات وفي ملحق آخر في ربع صفحة؟

* ما رأيكم في صحافي يهدد بقلمه لمجرد خلافات شخصية مع بعض الشخصيات الرياضية؟ عندما يتم التحوير في التصريحات والضرب تحت الحزام ووضع الخلافات حبراً للأقلام، فهنا يجب التعامل بحزم وعلى المسؤولين اتخاذ ما يلزم لحفظ كياننا الإعلامي من أية شوائب، وهل يمكنكم أن تتصوروا خلافاً يحدث بين صحافيين من مؤسستين إعلاميتين على مسمع ومرأى من الجميع لغاية في نفس يعقوب؟ هنا يجب أن تكون الصرخة مدوية لتصويب المسار، وأنصحكم بعدم استعارة أي قلم قبل التأكد من حبره حتى لا تقعوا في المحظور.

نعم هناك من الصحافيين من ترفع القبعة لهم احتراماً، وأؤكد بأنني لست متحاملًا على أحد ويمكنكم الرجوع لبعض الأحداث الرياضية المهمة وقراءة المانشيتات فقط ولا أدعوكم للتعمق في التفاصيل حتى لا ترون العجب العجاب.

* همسة: " المؤتمر الرياضي العام رياضة الإمارات.. واقع وطموح، كان فرصة للاتحادات والأندية الرياضية التي تجاهلته، فالكرة كانت في ملعبكم ولكن بعدم حضوركم أثبتوا للآخرين وجهة نظركم.