شهدت منافسات "بطولة توتال الإمارات تورينغ كارز، ضمن بطولة الإمارات الوطنية لسباقات السيارات على حلبة دبي اوتودروم، أحداثاً مليئة بالإثارة والتشويق، في يوم كان عنوانه الأبرز العقوبات والمخالفات والجدل التحكيمي، حيث تمت معاقبة عدد من السائقين نتيجة مخالفات ارتكبوها، الأمر الذي سيكلفهم غالياً في الترتيب العام للبطولة.

وكان الخاسر الأكبر في السباق الأول، البطل السابق محمد الأويس الذي عبر خط النهاية في السباق الأول مسجلاً أسرع لفة، وبدا أنه سيتصدر الفئة الأولى، لكن لم يمض وقت طويل حتى تراجع إلى المركز الأخير، بأمر من لجنة التحكيم، لمخالفة ارتكبها فريقه "الإمارات راسينغ، بسبب تخفيف وزن السيارة "سيات"، الأمر الذي أتاح لزميله في الفريق نادر زهور فرصة ذهبية ليعتلي منصة التتويج أولاً متقدماً على كوستاس بابانتونيس من فريق "بيتروكيم"، على متن السيارة "سيات"، وحقق رمزي مطران من فريق "دويل راسينغ" على متن السيارة "سيات" في السباق الثاني فوزه الثالث هذا الموسم، وذلك بعد أن تعثر غريمه ومتصدر السباق نادر زهور في اللفة الأخيرة، وحسم حامل اللقب عمير خان على متن السيارة "هوندا لاب 57"، المواجهة مع ثنائي فريق "الإمارات راسينغ" روبيش شاناكي واسلام مولا على متن السيارة "هوندا" واللذين حلا في المركزين الثاني والثالث على التوالي، لينتزع المركز الأول في سباق الفئة الثانية.

وأعد خان العدة ليحقق فوزاً مزدوجاً، لكن مشكلة تقنية في علبة التروس حرمته من الاستمرار، وأجبرته على الانسحاب من منافسات السباق الثاني. وأنهى شاناكي أحداث السباق في المركز الأول، إلا أنه نال عقوبة من لجنة التحكيم بالتراجع خمسة مراكز إثر تلاعبه بتوزيع وزن السيارة في محاولة لتخفيفها، ليفوز مولا بالسباق متقدماً على سبينسر فاندربال على متن السيارة "هوندا"، وخالد بن حضر الذي حل ثالثا على متن السيارة "رينو".

وتصدر بن حضر منافسات "بطولة كأس كليو"، في كلا السباقين، متقدماً على ألكسندروس أنيفاس على متن السيارة "رينو" وسامي مطران من فريق "دويل راسينغ" على متن السيارة "رينو" أيضاً.