لا تبدو مفيدة إعادة كل ما تم طرحه وبحثه ومناقشته في الجلسات الأربع للمؤتمر الرياضي العام الأول، بقدر ما يبدو نافعاً جداً استخلاص ما تمخض عن المؤتمر بعيداً عن توصياته، حيث يمكننا القول وبإيجاز، إن الهيئة العامة انتزعت حزمة (أفكار حلول) من مؤتمرها الرياضي الذي عقدته أول من امس برعاية معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة تحت شعار (رياضة الإمارات واقع وطموح)، وبحضور اكثر من 250 مشاركاً ومدعواً حضروا إلى قاعة الجوهرة في فندق البستان روتانا بدبي لبحث هموم الألعاب ما عدا كرة القدم (لعبة الملايين).
وتضمن المؤتمر 4 محاور رئيسة، الأول تعلق بالألعاب الفردية، والثاني بالألعاب الجماعية ما عدا كرة القدم، والثالث بالأندية، والرابع بالإعلام والتسويق.
وتولى فتح ملفات المحاور الأربعة على التوالي، رئيس مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى المستشار احمد الكمالي، ورئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة الطائرة عامر علي، ونائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة محمد بن هندي، ورئيس لجنة الإعلام الرياضي عبدالله إبراهيم، ونائب رئيس أول طيران الإمارات لدائرة الاتصالات المشتركة بطرس بطرس.
وحظي المؤتمر بمشاركة كوكبة من القيادات من مختلف المؤسسات والهيئات الرياضية في الدولة، إلى جانب نخبة من رؤساء وممثلي الاتحادات واللجان الرياضية والجمعيات الشبابية والأندية والأطراف التي لها علاقة بالحركة الرياضية في الإمارات.
سياق سلس
وسارت جلسات المؤتمر وفق سياق سلس منظم في ظل حرص الجميع على إبداء الآراء التي صبت في مجملها في خانة المصلحة العامة للحركة الرياضية في الدولة، والتطلع إلى آفاق أرحب لقطاعي الشباب والرياضة في الإمارات.
وبدأ المؤتمر بكلمة لمعالي الوزير العويس، حملت الكثير من المعاني ذات الأبعاد الواضحة عن المرحلة المقبلة من عمر الحركة الرياضية، قبل أن يتوالى فتح الملفات الأربعة.
هدف البداية
وبعد كلمة معالي الوزير العويس وفتح الملفات الأربعة والمداخلات التي شهدها كل ملف، ظهر جلياً لنا أن الهيئة العامة قد حققت هدفها المرسوم من عقد المؤتمر، وهو هدف حددت له ومنذ البداية، إطاراً واضحاً تلخص في أن الهيئة العامة هي مجرد ناقل لأفكار وحلول الشركاء إلى صناع القرار، فساعدها ذلك التحديد المبكر، على انتزاع حزمة أفكار حلول للمشكلات والهموم التي تعاني منها الحركة الرياضية.
ولعل ما يدفع باتجاه تعزيز قناعة أن الهيئة العامة انتزعت فعلاً حزمة حلول، هو أن غالبية المتحدثين والمدعوين والمتداخلين، لم يحملوا الهيئة العامة كل وزر مشاكل وهموم الألعاب الرياضية، بل على العكس، برزت داخل قاعة الجوهرة قناعة تفيد بأن الهيئة العامة لا تتحمل كامل المسؤولية، وإن كانت هي الجناح الحكومي القائد للحركة الرياضية.
القناعات المستخلصة
وتشكل القناعات المستخلصة وحزمة أفكار الحلول، إطاراً جيداً أمام المعنيين في الهيئة العامة من اجل تحويل الأفكار إلى حلول ناجعة تصنع في دائرة الواقع للألعاب المعنية وتطبق في دائرة ذلك الواقع بكل إيجابية وجدية.
ورغم انه لا يمكن تبرئة ساحة الهيئة العامة من كامل مسؤولية معاناة الألعاب الفردية والجماعية، إلا أن ذلك لا يعني تخلي القائمين عن شؤون الاتحادات الرياضية عن القيام بأداء أدوارهم المرسومة والمحددة لهم حسب نواميس وقواعد العمل في تلك الاتحادات.
ورغم تنوع مشاكل وهموم الحركة الرياضية، إلا أنه وكالعادة، فرض الدعم المالي (نجوميته) على مجمل النقاشات والطروحات والمداخلات ومضامين الملفات الأربعة، حتى وصل الأمر بغالبية من وجد في قاعة الجوهرة إلى حد اعتبار الدعم المالي، أساساً للمشكلة وعقدة حلها!
صناعة محلية
ومع القناعة بأهمية تأثير المعوق المالي، إلا انه لا يمثل كل المشكلة أو جوهرها، وهذا ما ذهب اليه البعض، وهذا بحد ذاته يمثل واحداً من أفكار الحلول التي انتزعتها الهيئة العامة من مؤتمرها الرياضي الأول.
ومن بين الأمور التي تستوجب الإشارة والإشادة معاً، التألق اللافت لأحمد الكمالي وعامر علي من على منصة العرض، حيث قاما بفتح ملفي الألعاب الفردية والجماعية بأسلوب شيق وبطريقة مبتكرة، على الأقل من زاوية الصناعة المحلية، حيث اعتدنا في اغلب الفعاليات المماثلة على أن يقوم (الخواجة) بعمليات الطرح والتنظير، ولكن من وضع الجلوس!
تاريخ وحداثة
وفيما فرض الكمالي وعامر تألقهما، استحضر محمد بن هندي وعبدالله إبراهيم، التاريخ في عرضيهما لملفي الأندية والإعلام، وهو استحضار محمود في ظل الرغبة والإحساس بأهمية ربط الحاضر بالماضي من اجل بلوغ عقدة الحل المنشود لمستقبل اكثر ازدهاراً للحركة الرياضية في الدولة.
ونظرا لكون مفهوم التسويق، وليداً جديداً إلى حد ما في دائرة الحركة الرياضية في الإمارات، فقد (طار) بطرس بطرس بالجميع نحو الحداثة طارقاً أبوابها بمهارة تامة، كونه رجلاً ذا باع طويل ومعروف في هذا المجال الحيوي.
سطوة وقنبلة
ومن بين كوكبة الحضور، فرض رئيس مجلس إدارة اتحاد التايكواندو والكاراتيه اللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي سطوته على مسرح النقاش والمداخلات على الجبهات أو الملفات الأربعة للمؤتمر، عبر آرائه التي غالباً ما تتسم بالجرأة والصراحة، مستثمراً خبرته الطويلة في مجال الخدمة العامة، سواء في سلك الشرطة أو الرياضة.
وكما بانت جرأة اللواء الرزوقي بوضوح، فجر الباحث الرياضي الدكتور موسى عباس قنبلة مدوية غير مؤذية كونها صوتية بإشارته اللافتة إلى أن الرياضة (غير مذكورة) في دستور الإمارات، مطالباً بضرورة تضمين الدستور نصاً خاصاً بالمجال الرياضي، مع التأكيد على أن ممارسة النشاط الرياضي حق تكفله الدولة.
وفي ظل أجوائه الإيجابية الهادئة، لم يخل المؤتمر من اعتراض ناعم من نون النسوة؛ من خلال إبداء احدى المشاركات رأياً سليماً طرحته بصيغة سؤال ناعم مفاده: لماذا تم تغييب الرياضة النسوية من دائرة النقاش والبحث في المؤتمر الرياضي العام الأول؟!
لا جديد.. إعادة الحديث عن 40 عاماً من الهموم
رغم قناعتنا كمتابعين للشأن الرياضي بان المؤتمر العام للهيئة العامة، قد حقق نجاحا، إلا أننا نسجل ملاحظتنا الأبرز والمتمثلة في عدم ظهور جديد بشأن إعادة الحديث عن حكاية لطالما ألفنا فصولها، حكاية تتعلق بـ (40 عاما هموم)، تلك الشكوى التي دائما ما تستولي على غالبية أوقات فعالياتنا الرياضية المماثلة لمؤتمر الهيئة العامة!
ومع حقيقة وجود القناعة التي تفيد بان لا وجود لشكوى بدون وجع، إلا أن ذلك لا يعني استلطاف إعادة الحديث حول المعاناة والهموم التي يعاني منها جسد الحركة الرياضية في الدولة، وبما يجعل من تلك الإعادة مناسبة لتسرب الملل إلى ملتقياتنا الرياضية التي دائما ما نرفع فيها شعارات المعالجة والبحث عن الحلول وتحجيم المشاكل وغيرها من الشعارات التي باتت معروفة بمجرد معرفة موعد ومكان وجهة تنظيم هذا المؤتمر أو تلك الندوة أو ذلك الملتقى أو تلك الورشة.....!
وما يخفف حالات الشعور بالغثيان من إعادة الحديث حول فصول حكاية (40 عاما هموم)، أن الهيئة العامة صنعت مسافة جيدة بين ماض رياضي مهموم، وحاضر يخطط له أن يكون مشرقا من اجل مستقبل باهر، عندما قررت عدم إعلان توصيات مؤتمرها بإخضاع تلك التوصيات لمشرط البحث والمراجعة والتنقيح والتدقيق قبل وضعها على طريق التنفيذ برفعها إلى مجلس إدارة الهيئة العامة ومن ثم إلى الجهات العليا.
واذا ما كانت في الإعادة إفادة كما نردد دائما، فان الذي اثبتته الأيام، هو أن لا فائدة بالمرة من إعادة الحديث عن (40 عاما هموم)، خصوصا في ظل تمترس غالبية المعنيين عن الشأن الرياضي في الدولة حول مفاهيم العولمة والحداثة والاحتراف!
ومن بين ركام سلبيات العودة إلى حكاية (40 عاما هموم)، يبرز خيط ضوء خافت من تلك الحكاية عندما تكون العودة مقرونة برغبة استحضار التاريخ مجرد استحضار من اجل حاضر افضل ومستقبل اكثر إشراقا!
العويس: كلنا مسؤولون عن الحركة الرياضية
أكد معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أن الكل مسؤولون عن الحركة الرياضة والارتقاء بها، مشيداً بالدور الفاعل للإعلام في كشف الحقائق وتصحيح مسارات قطاعي الشباب والرياضة في الإمارات.
أعضاء الأسرة
وأوضح معاليه في افتتاح المؤتمر الرياضي العام الأول للهيئة العامة أول من امس، قائلاً: نحن جميعاً أعضاء في الأسرة الرياضية الإماراتية، وكلنا مسؤولون عن الحركة الرياضية في الدولة، وكلنا حريصون على بلوغ الرقم واحد الذي بات تمسكنا به دافعاً لنا جميعاً لتحقيق المزيد من الانتصارات والإنجازات لدولتنا الغالية في المجال الرياضي وعلى مختلف الأصعدة.
أي طرف
وأضاف معاليه قائلا: ليس بمقدور أي طرف في أسرتنا الرياضية تحمل مسؤولية بحث المشاكل التي تعاني منها حركتنا الرياضية، وبالتالي ليس بمقدور أي طرف لوحده إيجاد الحلول من دون تعاون كل الأطراف معه، الهيئة العامة لن تستطيع وحدها إيجاد الحلول لمشاكلنا الرياضية، ولا اللجنة الأولمبية، من دون تعاون الاتحادات الرياضية المعنية بعمليات الارتقاء والتطوير.
مراجعة النفس
وشدد معاليه على أهمية لقاء أبناء الأسرة الرياضية في الدولة للنقاش ومراجعة النفس وطرح التساؤلات، مطالباً بحتمية طرح الحلول إلى جانب تشخيص المشكلات، منوهاً إلى أهمية إيجاد آلية مقبولة لبلورة العمل المشترك بين كل الأطراف المعنية بالحركة الرياضية.
دور الإعلام
وامتدح معاليه الإعلام بقوله: إعلامنا الرياضي، خصوصاً الصحافة، أدى وما زال، دوراً فاعلاً في أطروحاته، وأسهم في كشف الحقائق وتحقيق الإنجازات بهدف تصحيح المسارات أمام رياضتنا، ومع هذا الدور الفاعل، إلا أنني أطالب إعلامنا الرياضي بضرورة الاهتمام الأكبر بالألعاب الأخرى بجانب اهتمامه الكبير جداً بلعبة كرة القدم؛ شاغلة الدنيا.
88 جهة
وأشار معاليه إلى أن تصاعد وتيرة الإنجازات دليل على أن هناك عملاً في أروقة الاتحاد، ولكن طموحنا ما زال كبيراً في تحقيق ما هو افضل.
وشدد معاليه على أن الدعم المالي يبقى هاجساً لأكثر من 88 جهة تقدم لها الهيئة العامة إعانات سنوية، لكن الجانب المالي ليس هو كل المشكلة أو المعاناة، منوهاً إلى أن اتحاد كرة القدم يحتاج إلى دعم خاص لخصوصية اللعبة.
عبدالملك: رسالة الهيئة وصلت
شدد الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إبراهيم عبدالملك على أن رسالة الهيئة العامة بشأن مؤتمرها الرياضي العام الأول، قد وصلت، مبديا انزعاجه من عدم مبالاة عدد كبير من الاتحادات الرياضية التي لم يكلف المعنيون عن شؤونها انفسهم عناء حضور أعمال المؤتمر الذي عقد من اجل الألعاب في تلك الاتحادات!
وأوضح عبدالملك قائلا: واثقون من أن الرسالة التي أرادت الهيئة العامة إيصالها عبر مؤتمرها الرياضي قد وصلت، حيث سعينا إلى تحقيق عدة أهداف من ابرزها الدخول مع شركائنا في حوار ونقاش وتبادل للآراء بواقعية حول كل مشاكل الحركة الرياضية، مع التشديد على أن طرح المشكلة بدون حل لا يعني شيئا، حيث إننا في الهيئة العامة على دراية تامة بكل هموم ومشاكل الحركة الرياضية ولا نحتاج إلى مؤتمر كبير للتعرف اليها، بل كنا بحاجة ماسة مع شركائنا إلى مؤتمر عام نطرح فيه حلولا لمشاكل وهموم رياضتنا بكل شفافية ودراية وواقعية.
روح الفريق
وأضاف عبدالملك قائلا: في ضوء النقاشات والطروحات والآراء في المؤتمر، نعتقد أن الرسالة قد وصلت من انعقاد المؤتمر، وما على الجميع إلا العمل بروح الفريق الواحد من اجل مصلحة رياضتنا خلال المرحلة القادمة والعمل معا من اجل تحويل الحلول المقترحة إلى واقع عملي.
وعن الحضور والطرح والغيابات، رد عبدالملك قائلا: بكل صراحة، الحضور إلى المؤتمر من قبل المعنيين في الاتحادات فاجأني، حيث وجدنا حضورا جيدا إلى حد ما، لكنه ليس بمستوى الطموح، رغم اني اشعر بانزعاج من عدم مبالاة المعنيين في عدد من الاتحادات في عدم الحضور إلى المؤتمر الذي عقد من اجل بحث هموم تلك الاتحادات، وبما يدل على سلبية أولئك المعنيين في تلك الاتحادات، ورغم الانزعاج، إلا اني سعيد في الطرح الذي قدمه عدد من الإخوان الحضور، وهذا دليل على نجاح المؤتمر ووصول رسالته.
معظم المشاكل
وشدد عبدالملك على أن معظم المشاكل التي طرحت في المؤتمر ليست جديدة على المعنيين في الهيئة العامة، خصوصا في ظل عدم اقتران المشكلة بحل، منوها بانه تمنى نقاشا اكثر عمقا بهدف الوصول إلى حل اكثر عمقا أيضا، مشيرا إلى أن الهيئة العامة لن تستعجل إصدار التوصيات الخاصة بالمؤتمر إلا بعد دراسة تلك التوصيات بتأن، مبديا توقعاته بان لا تأتي الحلول سريعة لمشاكل الحركة الرياضية، خصوصا في الجوانب التي تحتاج إلى قرارات من الجهات العليا.
حيوية
التايكواندو والكاراتيه الأنشط حضوراً ونقاشاً
سجل اتحاد التايكواندو والكاراتيه حضورا نشطا في أعمال المؤتمر الرياضي العام الأول للهيئة العامة أول من امس في فندق البستان روتانا، حيث مثله رئيس مجلس إدارته اللواء ناصر عبدالرزاق الرزوقي، ونائب رئيس المجلس دعيج جاسم رئيسي، وأمينه العام فخر الدين عبدالمجيد، ومديره التنفيذي محمد عباس.
ولم يكتف اتحاد التايكواندو والكاراتيه بالحضور النشط الذي يعد الأكبر من بين كل الاتحادات المشاركة في المؤتمر، بل سجل رجاله حضورا قويا في دائرة النقاشات عبر المداخلات الجريئة للواء الرزوقي وعباس، إلى جانب تقديم ورقة عمل تحوي نقاطا هامة عدة.
تميز
فريق الإبداع أجاد في التنظيم والإخراج والإعداد
ظهر المؤتمر الرياضي العام للهيئة العامة أول من امس في فندق البستان روتانا بدبي بحلة مميزة تنظيما وإخراجا وإعدادا بفضل جهود رئيس وأعضاء اللجنة العليا المنظمة واللجان العاملة.
وضمت اللجنة العليا للمؤتمر، عبدالمحسن الدوسري الأمين العام المساعد للشؤون الرياضية، ومحمد الصلاقي مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية، وراشد المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي، وخالد آل حسين مدير إدارة الشؤون الرياضية، والخبير الرياضي عبدالغني طبلت، وهدى مطر رئيسة قسم الشؤون الخارجية، وعبدالعزيز الحصان رئيس قسم الأندية والرياضة للجميع، وأحلام يوسف رئيسة قسم العلاقات العامة.
فيما ضمت اللجنة المالية محمد الصلاقي، ومحمد عادل الجمال، فيما ضمت اللجنة الإعلامية خالد آل حسين وعبدالله بني ياس، بينما ضمت لجنة الصياغة، عبدالغني طبلت وراشد المطوع واحمد العبدولي ومصطفى فهمي، فيما ضمت لجنة العلاقات العامة، أحلام يوسف وحسن الرمسي وعلي محمد حسين وخليل رحمة علي وفاطمة علي مصبح وزهرة موسى وثاني بلال وأسماء راشد وامنة سعيد.
وظهرت جلية بصمات كل العاملين في اللجنة العليا واللجان المعاونة طوال ساعات المؤتمر التي بلغت 6 ساعات، عمل خلالها الأعضاء بروح الفريق الواحد من اجل تحقيق النجاح المنشود.
جرأة
الكمالي يتساءل: الرياضة للأغنياء أم للفقراء؟!
اتسمت مداخلات رجل الأعمال المعروف علي الكمالي في المؤتمر الرياضي بالجرأة إلى الحد الذي أظهره متفردا في طرح الأفكار ذات الرنين الخاص بآذان مستمعيه!
ولعل ابرز مداخلات الكمالي، تلك التي تساءل فيها عن الرياضة، هل هي للأغنياء أم للفقراء، وإشارته إلى أن فعاليتنا دائما ما تتحدث عن الجوانب الإدارية دون التطرق إلى آليات تطوير الرياضة، قبل أن يعمد إلى تسخين جو المؤتمر ومنذ البداية بطرحه سؤالا عن أولاد الوزراء، متطرقا إلى انه في حالة كفاية الموازنات، فإن سبب الفشل إداري، مطالبا باستقالة الفاشلين على حد وصفه!
مقارنة
محمد عباس يطالب بالمساواة الوظيفية
طالب المدير التنفيذي لاتحاد التايكواندو والكاراتيه محمد عباس بالمساواة الوظيفية بين الوظائف الإدارية الموجودة في الاتحادات ومثيلاتها في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.
وشدد عباس خلال المؤتمر الرياضي العام للهيئة العامة أول من امس على أن الوظائف الإدارية في الاتحادات يجب مساواتها بالوظائف في الهيئة العامة بهدف الحصول على الضمان الاجتماعي والصحي وجذب الكوادر الوطنية للانخراط في تلك الوظائف، منوها إلى أن تجربة اتحاد التايكواندو والكاراتيه في هذا المجال جديرة بالاهتمام، مشددا على أن اتحاده حقق نجاحات إدارية معروفة بفضل تطبيق سياسة إدارية جديدة.
شفافية
ابن الوزير يلعب ويدرس ولا أزمة باصات
رد معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة على مداخلة رجل الأعمال المعروف علي الكمالي عما وصفه الكمالي بـ (أولاد الوزراء)، وحديثه عن وجود أزمة باصات لنقل اللاعبين، بقول معاليه مازحا: ابني يلعب الكرة في نادي الشارقة ويدرس، ولا اعتقد أن هناك أزمة باصات، حيث تعمل أنديتنا على توفير تلك الباصات لنقل لاعبيها من وإلى مناطق سكناهم، مطالبا الكمالي بترشيح نفسه إلى الانتخابات القادمة لمجالس إدارات الاتحادات الرياضية في حالة وجد في نفسه القدرة على خدمة الحركة الرياضية في الدولة.








