بمشاركة حوالي 350 مدعواً يمثلون الاتحادات واللجان الرياضية والأندية والمجالس الرياضية والشركاء الاستراتيجيين للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وكوكبة من الشخصيات الرياضية وحشد من المختصين الرياضيين ورجال الإعلام والصحافة يقام المؤتمر الرياضي العام برعاية معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة تحت شعار (رياضة الإمارات .. واقع وطموح) بعد غد الثلاثاء حيث يهدف المؤتمر إلى إلقاء الضوء على هموم جميع الألعاب الرياضية الجماعية والفردية (باستثناء كرة القدم) ومناقشة كافة المشاكل والمعاناة في جو من الديمقراطية والشفافية للخروج بتوصيات تتم ترجمتها عمليا بما يتناسب والصالح العام.

وهنا يجب أن أوجه دعوة صادقة بضرورة المشاركة الفعالة ونبذ جميع الخلافات للوصول بمركب الرياضة الإماراتية نحو آفاق التميز وتحقيق الإنجازات، فالمطلوب تم إعلانه بصراحة من قبل القائمين على المؤتمر بضرورة طرح المشاكل والحلول، لذا فالكرة الآن في ملعب الاتحادات والأندية الرياضية.

نعم كثيرة هي المؤتمرات والندوات والملتقيات ولكن ما يميز المؤتمر الرياضي العام هو أن الرسالة وصلت للجميع قبل بدء فعالياته وركزت على التحول من النقد والآهات إلى عرض المشكلة مع الحلول حتى يخرج المؤتمر بتوصيات عملية وليست نظرية.

وتم طرح تساؤل حول المؤتمر .. هل هو علمي؟ ولن أتطرق للمغزى من وراء هذا السؤال فالهدف في بطن المتسائل، ولكني أقولها (بالفم المليان) إننا شبعنا من المؤتمرات العلمية والنظرية والأكاديمية، وهنا لا أقلل من أهميتها ولكنها للأسف أثبتت في كثير من الحالات فشلها وطويت كما تطوى مجلات ما قبل النوم، لذا أهمس قائلا بأن المشاركين في المؤتمر من الكفاءة والمعرفة ما يمكنهم بالقيام بعمليات التحليل والبحث والوصول للحلول بدلا من جلب محاضرين أجانب يدفع لها مبلغ وقدره ليستعرضوا لنا تعريفات حول الرياضة والاحتراف والإدارة.

لذا أؤكد بأننا في مرحلة تتطلب فيها تكاتف الأيادي وليس الضرب تحت الحزام وثقوا جميعا بان قيادتنا السياسية تعلق الآمال عليكم جميعا لذا يجب أن نكون على قدر المسؤولية ومن لا يستطيع فعليه الرحيل وليس مرغماً على البقاء.

همسة: "إن نشر غسيل الخلافات بين وسائل الإعلام على الملأ أمر يدعو للاستغراب والدهشة، والسؤال المطروح لماذا وصل بنا الحال إلى هذا الحد يا السلطة الرابعة؟!!"