أسدل الستار امس على أول دورة رياضية اولمبية خليجية احتضنتها مملكة البحرين بنجاح منذ الحادي عشر من شهر أكتوبر الجاري، وشارك بها جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الست، لينتهي مشوار هذا الاولمبياد المصغر بإعلان ختام أول دورة رياضية كانت بمثابة حلم يراود أبناء الخليج وقيادته الرياضية الخليجية منذ زمن بعيد، ليتجدد الملتقى بعد أربع سنوات في المملكة العربية السعودية التي تحتضن النسخة الثانية من هذه الدورة بتصدر الكويت الترتيب العام لدورة الألعاب الخليجية الأولى البحرين 11 لتتربع على القمة لأول دورة رياضية خليجية بعد أن رفعت إجمالي رصيدها النهائي إلى 48 ميدالية متنوعة في ختام اليوم قبل الأخير من الدورة بعدما سيطرت على أغلب ميداليات السباحة، ونجحت الكويت في زيادة غلتها الذهبية التي ارتفعت إلى 27 ميدالية ذهبية و14 فضية و 7 برونزية.. ورغم ان رصيد الكويت قبل يومين من ختام الدورة كان كافيا لإعلان فوزها رسميا ببطولة الدورة، فإن سباحي الكويت لم يفرطوا في فرصة زيادة الحصاد الذهبي، فاحتكروا جميع ذهبيات اليوم الأخير في السباحة.
ومن جانبه، اشاد عبيد زياد العنزي امين سر اللجنة الأولمبية الكويتية نائب رئيس وفد الكويت المشارك في الدورة بجهود مملكة البحرين على كل المستويات وتسخيرها لكل الامكانات بكل متطلباتها ليتحقق الحلم الرياضي الخليجي إلى واقع ملموس. واعتبر العنزي ان الفوز الكويتي بهذا العدد من الميداليات يعتبر إنجازا يفخر به كل كويتي ورياضي، ويعد اضافة جديدة الى سجل الانجازات والنجاحات التي سطرتها الكويت في المحافل الرياضية المختلفة والمرصعة بالانجازات الرياضية. واعتبر العنزي ان النسخة الأولى من هذه الدورة كانت ناجحة بكل المقاييس شكلا ومضمونا، بعد ان حظيت بالاهتمام والدعم والرعاية من القيادتين السياسية والرياضية، والمشاركة الايجابية من المنتخبات الخليجية، وحسن الادارة والتنظيم في البطولة.
