تترقب أوساط البحر، إعلان نتيجة انتخابات الرئيس الجديد للاتحاد الدولي للرياضات البحرية، الذي سيقود دفة العمل في المرحلة المقبلة، مع ختام عملية التصويت غداً في ختام أعمال الدورة الرابعة والثمانين لاجتماعات "قمة البحر"، والتي تعقد في فندق ياس بالعاصمة أبوظبي، والتي كانت قد بدأت في 17 أكتوبر الجاري، تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، وسط نجاح كبير للأعمال والمقترحات المقدمة، بالإضافة إلى تميز الطرح من خلال الاجتماعات شبه اليومية.

وسيكون انتخاب رئيس جديد للاتحاد للسنوات الأربع المقبلة، هو الحدث الأبرز غداً، ويعد هذا الموسم 2011 هو العام الرابع للإيطالي رافاييل كيولي الرئيس الحالي للاتحاد، والذي تم انتخابه في عام 2007 .

ومن المنتظر أن نشاهد غداً تصويتاً مميزاً ومنافسة قوية بين المنافسين الثلاثة على رئاسة الاتحاد، وهم كيولي الرئيس الحالي، بالإضافة إلى اللاتيفي مودريس كالنسيام، والبلجيكي لانكيز جين ماري، حيث سيكون التصويت متاحاً، لجميع ممثلي الدول المشاركة في الاجتماعات، وأصحاب العضوية الدائمة لدى الاتحاد. وقبل بدء الانتخابات غداً فإن اليوم السبت قد تم تخصيصه لمناقشة واعتماد الأجندة الدولية لبطولات الاتحاد، والإصدار النهائي لها حيث سيتم اعتماد الأجندة من قبل المجلس الأعلى للاتحاد قبل عرضه على اللجان المختلفة وقرارات المجلس من خلاله.

تميز أبوظبي

وعن انتخابات الرئاسة، يؤكد سالم الرميثي مساعد مدير عام نادي أبوظبي للرياضات البحرية، أنه وبغض النظر عن نتائج الانتخاب، فإن أبوظبي قد قدمت التميز من خلال استضافتها للاجتماعات السنوية للاتحاد، وكان التنظيم الاحترافي موجوداً بشهادة جميع المشاركين، وقال الرميثي: جميع المتواجدين هنا يمثلون دولهم وبشكل رسمي عبر هذه الاجتماعات، ومع صدور عبارات الإثناء والارتياح للجو العام للاجتماعات، فإننا نستطيع أن نقول وبكل أريحية بأننا نجحنا في أن تظهر الاجتماعات في إمارة أبوظبي بشكل مميز وبشهادة الجميع، وهو ما تسفر عنه دوما توجيهات سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، والذي يحرص دوما على أن يحظي كل حدث عالمي أو نشاط يخص البحر بكل عناصر التكامل والنجاح من أجل أن تبقى واجهة الإمارات التنظيمية مشرقة وتحمل الصورة الإيجابية أمام جميع المشاركين.

وقال الرميثي: نجحت كوادر النادي والتي تواجدت في فندق ياس خلال الأيام الماضية في تقديم وتوفير كل متطلبات الوفود المشاركة، وتلبية احتياجاتهم بالإضافة إلى القيام بالدور التقني من ناحية الإشراف على سير الاجتماعات التي تتطلب تقنيات حديثة وتجهيزات على مستوى عال من التكنولوجيا.

دلائل النجاح

وكان من أكبر دلائل نجاح هذه الدورة هو تلبية أغلب رؤساء الاتحادات والأندية البحرية لدعوة الحضور حيث شارك العديد من ممثلي الدول وأصحاب المستويات العليا في شأن الرياضة البحرية في بلدانهم، وقد كان الإثناء من ناحية خوسيه ميجيل رئيس الاتحاد الإسباني للرياضات البحرية كبيرا، خاصة مع زيارته الأولى لإمارة أبوظبي، وهو نفس ما وصفه أيضا لويس كالفاروا نائب رئيس الاتحاد البرتغالي للرياضات البحرية حيث قال : إن تسمع هو شيء، وإن تشاهد على أرض الواقع شيء آخر، وقد شاهدنا أن أبوظبي مدينة مبهرة من كافة النواحي وتفاجىء الزائر بأنها مدينة متكاملة ومن مختلف النواحي.