إذا كان هناك العتاب واللوم فهناك أيضا الشكر والثناء وبعد عرض هذه الانجازات، لابد لنا أن نشيد بمن هم كانوا عند حسن الظن بهم فعملوا رغم الإمكانيات المحدودة، وأبدعوا وكانوا على قلب رجل واحد، يجب الآن أن نشيد بهؤلاء وعلى رأسهم الفكر الرياضي الكبير احمد الفردان صاحب ومؤسس تجربة الأمل، ومن أكمل المشوار بعده عبد الله بوشهاب وعبيد الشامسي وغانم الهاجري والفنيان المدربان المصريان أحمدين وسيد سليمان والمواطن عبد الله السيابي ومدير المنتخبات وصاحب اكبر الانجازات مع المنتخبات محمد الحمادي والمدرب المواطن محمد شريف مدرب فريق الرجال في بطولة غرب آسيا والعديد ممن عملوا خلف الكواليس وإلى جيل اللاعبين الأوفياء الذي سيسطر التاريخ أسماءهم بحروف من ذهب.
