أطلق سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم رئيس نادي الشباب وبطلنا العالمي في رماية الأطباق، شارة البداية لافتتاح الموسم الرياضي الجديد لرياضة المعاقين، وذلك خلال حفل الانطلاق، الذي أقيم أول من أمس بنادي دبي للرياضات الخاصة، ونال سموه شرف التكريم من طرف اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين بمناسبة تتويجه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للرماية، التي أقيمت مؤخرا في العين، كما قام سموه بتدشين الموقع الإلكتروني الجديد لاتحاد الإمارات لرياضة المعاقين وتسليم درع الاتحاد إلى أمير مقاطعة ليشتنشتاين الألمانية هانز آدم، الذي كان ضيف الحفل.وشهد افتتاح الموسم الجديد إبراهيم عبد الملك، الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ويوسف السركال، النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية، نائب رئيس الاتحاد الآسيوي، ومحمد محمد فاضل الهاملي، رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين، بالإضافة إلى رؤساء وممثلي الاتحادات الرياضية بالدولة.
تشجيع المعاقين
وفي هذه المناسبة، أكد سمو الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم، أنه حضر لحفل الافتتاح للمساهمة في تشجيع هؤلاء الرياضيين وتحفيزهم على مواصلة التألق وتحقيق الإنجازات، وقال إن الوقوف إلى جانب رياضيينا المعاقين يبعث فيهم حماسا أكثر والعمل على حصد التتويجات في بقية مشاركاتهم الدولية، ولنؤكد لهم أننا موجودون دائماً إلى جانبهم لمساندتهم ومساعدتهم على تحقيق ذلك.
وتمنى سموه أن يوفق رياضيونا في تحقيق النتائج، التي يتطلعون إليها ويشرفون دولة الإمارات في المحافل الدولية، ودعاهم إلى مزيد البذل والعطاء لإدراك الأهداف، التي نتطلع إليها جميعاً.
الاتحاد يرحب ويشيد
وألقى الهاملي كلمة ترحيبية بالضيوف في مستهل الحفل، أعلن خلالها عن تحقيق 20 لاعباً ولاعبة من رياضيينا المعاقين أرقاماً تأهيلية للألعاب شبه أولمبية، التي تقام على هامش أولمبياد لندن 2012، وأوضح أن اتحاد الإمارات يطمح إلى المشاركة في هذه الألعاب بأكبر عدد ممكن من اللاعبين من اجل تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى السجل الذهبي لإنجازات فرسان الإرادة.
وأشاد الهاملي بالتطور، الذي تسجله رياضة المعاقين، وقال إن عدد اللاعبين في قطاع الأولمبياد الخاص للموسم الحالي اقترب من ألف لاعب ولاعبة، كما ارتفع عدد اللاعبين المشاركين في الأنشطة المحلية لقطاع البارالمبيك إلى 888 في عام 2011.
وأوضح رئيس اتحاد الإمارات لرياضة المعاقين أن فرسان الإرادة حصدوا خلال مشاركاتهم الخارجية في العام الماضي 113 ميدالية، وتوقع الهاملي ارتفاع عدد الميداليات بالنسبة للعام الحالي، الذي يشهد قبل نهايته مشاركات أخرى لرياضيينا في بطولتين مهمتين، هما الألعاب العالمية للكراسي المتحركة والبتر في الشارقة ودورة الألعاب العربية، التي ستقام ديسمبر المقبل في الدوحة.
وأضاف الهاملي: لا شك أن المتتبع لمسيرتنا الرياضية ومشاركاتنا الإقليمية والدولية والمحلية، يرى حجم هذا الدعم اللامحدود، الذي تحظى به رياضة المعاقين من قبل قيادتنا الرشيدة، وأن فرسان الإرادة كانوا على قدر المسؤولية، التي أوكلت لهم رغم التحديات، التي واجهوها، واستطاعوا بفضل عزيمتهم وصبرهم أن يجتازوا كل الصعاب وأن يحققوا الإنجاز تلو الإنجاز.
وختم قائلا: المكتسبات التي حققتها رياضة المعاقين في الآونة الأخيرة، هي نتاج للشراكة المجتمعية والأعمال التطوعية لجميع الهيئات والمؤسسات بالدولة.
