نظم قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام، رحلة ترفيهية، على مدى يومين، لمنتسبي وإداريي نادي دبي للرياضات الخاصة إلى مزرعة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، وأقيمت الرحلة تحت رعاية الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد، وقد حضر إلى المزرعة نحو 200 عضو من نادي دبي للرياضات الخاصة، وخصص اليوم الأول للرجال والثاني للسيدات، وكان في استقبالهم مريم المر بن حريز، مديرة قسم المجتمع في مؤسسة دبي للإعلام، وإلهام حميد السويدي، مشرفة قسم المجتمع في المؤسسة، وسلامة السويدي، منتج في قناة نور دبي، والإعلاميان الصغيران جمعة ثاني الشدي، وراشد ثاني الشدي.واستمتع الضيوف بالأجواء الجميلة بين أحضان الطبيعة الخلابة، وعبروا عن سعادتهم الغامرة بزيارتهم الأولى لمزرعة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، واصطحب موظفو قسم المجتمع، الضيوف في جولة رائعة مثيرة في أرجاء المزرعة، حيث شاهدوا مختلف أنواع الطيور والحيوانات النادرة والبحيرات الخلابة.
تأثير نفسي
وقد أعرب حمد بالجافلة، مساعد المدير التنفيذي في نادي دبي للرياضات الخاصة، عن شكره الجزيل لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، وحرم سموه الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم وإتاحة سموهما لنادي دبي للرياضات الخاصة بزيارة المزرعة والذي كان له بالغ الأثر في نفسية أبنائنا المعاقين، كما شكر مريم المر بن حريز مديرة قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام على اهتمامها بفئة المعاقين، وتنظيمها مثل هذه الرحلات للفئات التي تحتاج إلى الدعم و الاهتمام مثل المعاقين وكبار السن والأيتام، وتمنى أن يكون هناك تعاون دائم مع قسم المجتمع في الأنشطة والفعاليات المجتمعية في المستقبل.
ومن جهتها قالت مريم المر بن حريز، رئيسة قسم المجتمع بمؤسسة دبي للإعلام: علاقة مؤسسة دبي للإعلام بالمجتمع وفئاته علاقة قوية وقائمة على تهيئة كل ما يمكن تقديمه لجميع الفئات، كالمسنين وذوي الإعاقة وغيرهما من الفئات، وأن ذلك يأتي انطلاقاً من رؤية المؤسسة المجتمعية، فيما يخص الأنشطة والفعاليات الترفيهية والإنسانية التي تقربها من الناس وتقدم الخدمات المعرفية والثقافية لهم.
وقالت إن فئة المعاقين هي إحدى الفئات التي تستحق هذه العناية كونهم بحاجة إلى من يدعمهم ، وأنه من هذا المنطلق تحرص مؤسسة دبي للإعلام على خدمة هذه الفئة بكل إمكاناتها بالتعاون والمشاركة بينها وبين المؤسسات الأخرى سواء الحكومية أو المدنية، وأشارت إلى أن أهم الداعمين والرعاة لأنشطة المؤسسة الاجتماعية هم سمو الشيوخ وكريماتهم، وأن معظم البرامج التي تنظمها المؤسسة تتم تحت رعايتهم المباشرة ومتابعتهم الشخصية لها.ووجهت شكرها وتقديرها إلى سمو الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم رئيسة مبادرة الشيخة روضة لتنمية مهارات التعلم والرئيسة الفخرية لمجلس أمهات دبي على مكرمتها الشخصية ودعمها اللامحدود لفئات المجتمع المختلفة ولقسم المجتمع على وجه الخصوص.
